«خلص بكفي»

«خلص بكفي»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
«طلبت من الحكومة انزال الانفاق الحكومي ...لا  نريد ان نزيد  الضرائب على المواطنين ..خلص بكفي بدنا نخفف عليكم جميعا» انتهى الاقتباس، هذه بعض التوجيهات التي تلقتها الحكومة من جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه امس وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بئر السبع، ضمن سلسلة لقاءات «مجلس بسمان»، هذه التوجيهات ليست الاولى ومن المرجح انها لن تكون الاخيرة، فملامسة جلالته لمعاناة المواطن تتجسد في هذه الاجتماعات المستمرة مع كافة اطياف المجتمع الاردني للاستماع الى همومهم وشكواهم وتوجيه الحكومة بناء على نتائجها.
بالمقابل بعض الاجراءات التنفيذية على ارض الواقع تُجانب هذه التوجيهات او على اقل تقدير تبتعد عنها، وآخر مُجانبة هي ما ورد في مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2020، وما احتوته من ارقام لن تحقق الهدف المرجو في التخفيف عن الاقتصاد الاردني بشكل عام، على رأسها زيادة الانفاق الحكومي بنسبة ملفتة للعام المقبل حيث قدرته الحكومة بـ 8.383 مليار دينار، مقارنة مع حجم الانفاق المعاد تقديره للعام الحالي والبالغ 7.969 مليار دينار اي بزيادة مقدارها   414 مليون دينار.
واذا اخذنا بعين الاعتبار زيادة رواتب الموطفين في القطاع العام (عسكري ومدني) فانه من الطبيعي ان يرافقه خفض في الانفاق ناتج عن التقاعد واسباب اخرى تتسبب في تراجع الانفاق على هذا الجانب، الا انه من الملاحظ ان هناك تفاوتا في حجم رواتب القطاع العام وكان من الاجدر على الحكومة اعادة هيكلة هذه الرواتب لتحقيق هدفين اولهما العدالة وثانيهما تخفيض الانفاق الجاري،وبالطبع هذا الامر لم يحدث.
اما الجانب الاخر، الذي يركز عليه جلالة الملك باستمرار هو ما يتعلق بجملة الضرائب المفروضة على المواطنين، والتي ادت الى تدني مستوى القدرة الشرائية واثرت مباشرة على مجمل القطاعات الاقتصادية من خدمية وسلعية وغيرها، وكان العنوان الرئيسي لحديث جلالته «التخفيف عن المواطن»، لكن هذا الامر لا يتفق مع الزيادة في حجم الانفاق الحكومي، خاصة وان الحكومة تعتقد على الدوام بان توفير الايرادات متأتٍ من فرض الضرائب لا من تشغيل القطاعات وتنشيط الاسواق عبر اتاحة المال في يد المواطن من خلال تخفيض الضرائب التي تستنزف جُل دخله.
لا نعلم الى متى سنبقى نقول بان الضرائب عند مستوى معين هي عائق حقيقي يقف في وجه النمو الاقتصادي، بل وانه داء عُضال تسبب في اعاقة حركة الاقتصاد، وان توفير ايرادات لخزينة الدولة انما يأتي من السوق والى السوق، ولا تتوفر الموارد المالية من خلال زيادة انفاق حكومي في غير موضعه والذي يؤدي بالطبع الى زيادة العجز، الذي حله وللاسف الاستدانة وتحميل الموازنة العامة اعباء خدمة الدين لتحول هذا العجز في نهاية المطاف الى بند الدين العام، لنعاود الكرة مرة اخرى وندور حول محور دائرة مُفرغة!.
شريط الأخبار لبنان يعلن الحداد العام الحوثي: اليمن لن يقبل باستباحة إسرائيل لأي بلد عربي أو مسلم ولبنان المقاومة لن يستفرد به العدو رئيس الوزراء يؤكد تضامن الأردن الكامل مع لبنان الشقيق الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارا من الخميس ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر الصحفي محمد وشاح غرب مدينة غزة الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان 96.8 دينارا سعر الذهب "عيار 21" محليا الأربعاء مجزرة إسرائيلية في لبنان.. عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الأخيرة شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية برفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً ولمدة 6 شهور تساؤلات حول مصير تعيينات لجان البلديات.. وارتباك نيابي بعد وعود لم تُنفذ العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 قبل هدنة واشنطن وطهران.. تسريبات حول ما جرى خلف الكواليس ومفاوضات (اللحظة الأخيرة) مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر الاحتلال يستهدف لبنان بـ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق ارادة ملكية بقبول استقالة رئيس مكافحة الفساد والمجالي خلفا له النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء (الصيت والفعل) .. مثل شعبي يغضب النائب العدوان ويطالب باعتذار