اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«خلص بكفي»

«خلص بكفي»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
«طلبت من الحكومة انزال الانفاق الحكومي ...لا  نريد ان نزيد  الضرائب على المواطنين ..خلص بكفي بدنا نخفف عليكم جميعا» انتهى الاقتباس، هذه بعض التوجيهات التي تلقتها الحكومة من جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه امس وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بئر السبع، ضمن سلسلة لقاءات «مجلس بسمان»، هذه التوجيهات ليست الاولى ومن المرجح انها لن تكون الاخيرة، فملامسة جلالته لمعاناة المواطن تتجسد في هذه الاجتماعات المستمرة مع كافة اطياف المجتمع الاردني للاستماع الى همومهم وشكواهم وتوجيه الحكومة بناء على نتائجها.
بالمقابل بعض الاجراءات التنفيذية على ارض الواقع تُجانب هذه التوجيهات او على اقل تقدير تبتعد عنها، وآخر مُجانبة هي ما ورد في مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2020، وما احتوته من ارقام لن تحقق الهدف المرجو في التخفيف عن الاقتصاد الاردني بشكل عام، على رأسها زيادة الانفاق الحكومي بنسبة ملفتة للعام المقبل حيث قدرته الحكومة بـ 8.383 مليار دينار، مقارنة مع حجم الانفاق المعاد تقديره للعام الحالي والبالغ 7.969 مليار دينار اي بزيادة مقدارها   414 مليون دينار.
واذا اخذنا بعين الاعتبار زيادة رواتب الموطفين في القطاع العام (عسكري ومدني) فانه من الطبيعي ان يرافقه خفض في الانفاق ناتج عن التقاعد واسباب اخرى تتسبب في تراجع الانفاق على هذا الجانب، الا انه من الملاحظ ان هناك تفاوتا في حجم رواتب القطاع العام وكان من الاجدر على الحكومة اعادة هيكلة هذه الرواتب لتحقيق هدفين اولهما العدالة وثانيهما تخفيض الانفاق الجاري،وبالطبع هذا الامر لم يحدث.
اما الجانب الاخر، الذي يركز عليه جلالة الملك باستمرار هو ما يتعلق بجملة الضرائب المفروضة على المواطنين، والتي ادت الى تدني مستوى القدرة الشرائية واثرت مباشرة على مجمل القطاعات الاقتصادية من خدمية وسلعية وغيرها، وكان العنوان الرئيسي لحديث جلالته «التخفيف عن المواطن»، لكن هذا الامر لا يتفق مع الزيادة في حجم الانفاق الحكومي، خاصة وان الحكومة تعتقد على الدوام بان توفير الايرادات متأتٍ من فرض الضرائب لا من تشغيل القطاعات وتنشيط الاسواق عبر اتاحة المال في يد المواطن من خلال تخفيض الضرائب التي تستنزف جُل دخله.
لا نعلم الى متى سنبقى نقول بان الضرائب عند مستوى معين هي عائق حقيقي يقف في وجه النمو الاقتصادي، بل وانه داء عُضال تسبب في اعاقة حركة الاقتصاد، وان توفير ايرادات لخزينة الدولة انما يأتي من السوق والى السوق، ولا تتوفر الموارد المالية من خلال زيادة انفاق حكومي في غير موضعه والذي يؤدي بالطبع الى زيادة العجز، الذي حله وللاسف الاستدانة وتحميل الموازنة العامة اعباء خدمة الدين لتحول هذا العجز في نهاية المطاف الى بند الدين العام، لنعاود الكرة مرة اخرى وندور حول محور دائرة مُفرغة!.
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان