اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القضاء والصراعات السياسية..

القضاء والصراعات السياسية..
أخبار البلد -   اخبار  البلد-
 
خلال أزمة المعلمین كان التركیز الاعلامي منصباً على الجھات الظاھرة للعیان في الصراع باعتبارھا صاحبة الحل والعقد (الحكومة والنقابة)وبالمقابل بقیت الضحیة التي تمثلت في (الطلبة واولیاء الامور) بلا أي تمثیل على طاولة التفاوض وغائبة تماماً عن مشھد المصلحة العامة بالرغم من أن محور العملیة التعلیمیة والتربویة كلھا كانت ولا تزال تدور في فلك (الطالب) وكما اعتدنا في عالمنا العربي فالضحیة دائما صامتة وھي أیضا التي تدفع ثمن استعصاء ..المواقف والعنجھیات غیر المحسوبة وتغلیب الخاص على حساب العام الدیمقراطیة لیست حالة تقع فجأة من السماء على الأرض ویبدأ الجمیع في تطبیقھا بل ھي بناء ذھني وقبول نفسي في عقلیة المجتمع تنعكس بالضرورة على السلوك ولا یجوز ان تكون حالة موسمیة نمارسھا مرة كل اربع سنوات بل ھي منظومة حیاة رأس سنامھا سیادة حكم القانون والقبول بھذا الحكم وتطبیقھ بشكل نزیھ محترم بعیدا عن الالتفاف على مفردات ھذا الحكم الذي لھ مصدر واحد مشروع فقط لا غیر وھو القانون أما من یقوم ببیان وكشف او بناء الحقیقة ..التي یحتویھا الحكم نفسھ فھو القضاء في ازمة المعلمین لجأت الضحیة إلى القضاء لكي تحمي حقوقھا الدستوریة والاجتماعیة والاقتصادیة وحقھا في المستقبل وحتى في غیرھا من الصراعات المبنیة على اسباب تصنف بأنھا سیاسیة او حتى فكریة ربما یرى البعض انھا تمس بالحقوق الأساسیة للأردنیین خصوصا تلك المتعلقة بالحریات العامة قد تلجأ النیابة العامة الى القضاء في تحریك دعوى الحق العام بمواجھة شخص أو مجموعة عندما تكون الحالة تستوجب ذلك لمنع حدوث خلل عام داخل المجتمع لكن تبقى مھمة القاضي ھي تطبیق احكام القانون على النزاع في الدعوى المعروضة أمامھ وان كانت غایاتھا ..سیاس?ة لان القول بخلاف ذلك یھدر قیمة اكبر واخطر ویضع قیودا على الحق الدستوري في اللجوء الى القضاء الیوم تتعالى أصوات البعض في الاساءة للجھاز القضائي لا لسبب سوى أن ھذه الجھات ترید النیل من الأردن بأي وسیلة ممكنة وتسعى لضرب وتفكیك مؤسساتھ الدستوریة منھا خاصة وھز ثقة المواطن الأردني بھا وتصویرھا في ذھنھ على انھا غیر قادرة على القیام بواجبھا والسؤال المطروح الى من تلجأ الضحیة في صراع حتى لو كان سیاسیا إذا لم تكن اداة الفصل عند استعصاء الاطراف ھي القضاء !!؟ في أمیركا.. في أوروبا.. في كل الدیمقراطیات العریقة المستقرة الراسخة في ذھن وعاطفة ووعي المجتمع یلجأ الناس یومیا إلى القضاء دون الغمز واللمز والاستعداء والنیل منھ والاساءة لمخرجاتھ من أحكام ولزوم تطبیقھا وفي أمیركا قرر القضاء یوما من ھو رئیس الولایات المتحدة الأمیركیة وقرر الحقوق المدنیة للمواطنین وقرر أن الانتخابات نزیھة من عدمھ لكن یبدو ان ثقافة اللجوء للقضاء كجزء من التكوین الدیمقراطي للدولة لا یعجب البعض ویصر على البقاء في الشارع.. من یرید احكاما مختلفة علیھ أن یسعى لتعدیل القانون بالطرق الدیمقراطیة لا ?لنیل من الجھة التي ..تحكم بموجبھ وبھذا الصدد نذكر بأننا مقبلون على انتخابات نیابیة
شريط الأخبار مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى