اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البطالة بين الإحصاءات والوزارة

البطالة بين  الإحصاءات والوزارة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
تشیر آخر إحصاءات البطالة عن الربع الثالث من ھذه السنة إلى ارتفاع معدل البطالة مقارنة بنظیره من العام الفائت .وتراجع طفیف مقارنة بالربع الثاني بسرعة ھبت وزارة العمل لتوضیح إحصاءات صحیحة فالمقارنة تتم في العادة بیبن أرقام السنة مع سابقتھا أما !..المقارنة بین ربعین في ذات السنة فھي ما یھم الباحثین لكنھا لیست مؤشرات ذات دلالة بلغ معدل البطالة خلال الربع الثالث من العام الحالي 1.19 ،%مرتفعا بمقدار 5.0 %عن مثل ھذه الفترة من العام .%الماضي البالغة 6.18 في كل الأحوال لا یجوز أن نطلب من وزارة العمل التي تصدت لمھمات تتجاوز واجباتھا في تنظیم السوق أن تتولى مھمة تخفیض البطالة ففرص العمل لا تتولد فجأة بل یطلبھا السوق ولا یستطیع القطاع الخاص أن یتطوع لتوفیر .وظائف غیر لازمة لتشجیع الإحلال ستسدد الحكومة اشتراكات الضمان الاجتماعي عن سنة واحدة لكل شركة أو منشأة تستبدل عاملا أردنیا بآخر وافدا، لا شك أن من شأن ھذه الحوافز أن تشجع على الإحلال، لكن على أن تتكفل المھارة والإنتاجیة ببقاء العامل في مكانھ وھو غالبا ما یغادر وھو على الأرجح سبب من أسباب إخفاق برامج التشغیل التي تكتفي بإحصاء .المشتغلین عبرھا دون أن تتابع مصیرھم في غیاب الإحصاءات یتخذ المسؤول قرارتھ بناء على انطباعات السوق أو ممن حولھ من المستشارین ومثال ذلك وزارة العمل فلا یستطیع الوزیر أن یخرج عن دائرة التقدیرات على عكس وزراء العمل في دول كثیرة حیث لدیھم .أرقاما محددة، وقاعدة بیانات عن عدد الوافدین من كل جنسیة بمجرد ظھور مؤشرات البطالة كان ینبغي على الوزارة أن تتجھ للبحث عن الخلل في مكان آخر، لأن معدل البطالة في ظل ھذه الإجراءات ومع تكثیف جولات اجتثاث العمالة الوافدة وجھود الإحلال والتدریب والعروض قفز لأعلى .%مستوى منذ العام 2005 لیتجاوز 19 إذا كان ھناك بوادر تحسن اقتصادي فلماذا ترتفع البطالة؟ النمو المتحقق غیر كاف لاستحداث فرص عمل جدیدة، لأن عدد الداخلین الجدد إلى السوق بحثا عن عمل. یفوق .الفرص المستحدثة بأضعاف كما أن نوعیة الباحثین عن فرص عمل لیسوا ھدفا لبرامج التشغیل القطاع الخاص یستطیع العثور على موظفین عندما یحتاج إلى ذلك دون مساعدة من برامج التشغیل ومن دون تشبیك لكن في مقابل دفعھ لإحلال العمالة المحلیة في محل الوافدة ھناك ضغوط قویة وقرارات تنظیمیة مشددة وإغراءات أیضا عل ذلك یمنعھ من تفضیل العامل الوافد الذي لا یطالب بزیادة الأجور، ولا بتحدید ساعات العمل، ولا بتأمین .صحي، ولا ببیئة عمل ولا یُضرب ولا یعتصم، ولا یغادر موقعھ بمجرد قبضھ أول راتب.
شريط الأخبار مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى