العلاقة مع صندوق النقد

العلاقة مع صندوق النقد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
علاقة صندوق النقد مع الحكومة لیست زواجا كاثولیكیا فقد سبق وأن حدث الطلاق قبل أن یلتم الشمل مرة أخرى .والسبب ھو الانحرافات في أداء الإقتصاد وتراكم الاختلالات وتراجع ثقة الدول المانحة والدائنة ثلاث حكومات متعاقبة وفي تواریخ مختلفة طلبت نجدة الصندوق وفي كل مرة لأسباب وظروف مختلفة تنوعت بین .حافة الإنھیار، والاستقرار المالي وكبح المدیونیة الطلاق الأول والوحید وقع في 2004 بدأ الأردن برسم سیاساتھ واتخاذ قراراتھ الاقتصادیة، دون الحاجة لنصائح .الصندوق التي تمیزت مرة بالمرونة ومرة بالضغط الطلاق لم یكن بائنا بینونة كبرى والسبب ھو إخلال الحكومات المتعاقبة بشروطھ وھو التراخي والتوسع بالاقتراض المحلي والأجنبي، فعادت الأزمة من جدید وما زادھا عمقا تمثل في مرحلتین الأولى الأزمة المالیة والإقتصادیة .العالمیة أما الثاني فكان الربیع العربي وتداعیاتھ حتى یومنا ھذا بعض الحكومات ولكسب الشعبیة وتبریر الأخطاء قدمت الصندوق بإعتباره العدو رقم واحد مع أنھا ھي من طلبت نجدتھ ولم تكن العلاقات مع الصندوق متوترة في مرحلة من المراحل بل إن الأخیر قدم دعما ومساعدات كبیرة للأردن .فلا یرید الصندوق أن یمنى بالفشل وھو یرغب في تعمیم قصص النجاح الیوم یوشك برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي على الانتھاء ولیس سرا أن الحكومة ماضیة قدما نحو برنامج جدید .یكون مقبولاً لصندوق النقد الدولي لكن في ھذه المرة بعنوان وأسباب مختلفة الأردن لا زال بحاجة الى الصندوق ومن یقول أنھ قادر على الطلاق منھ مجددا فھو یخطب ود الشعبویة ولا ندعي أن ھذا الزواج أبدي لكن لیس ھناك ما یوحي بأنھ سیكون قریبا لأن الدول المانحة والدائنة، لا زالت تشترط شھادة .الصندوق یتفق الصندوق مع الحكومة بأن إناء الضرائب فاض, لكنھ یؤشر دائما على إصلاح قطاع المیاه وتصویب إختلالات قطاع الطاقة, وھو ما لا یمكن فعلھ دون المساس في ھیكل التسعیرة, والحكومة من جانبھا تتجنب ھذا الدواء المر وتتجھ الى التخفیف من الضرائب والبرنامج لا یزال قید التحضیر لكنھ سیكون جاھزا جنبا الى جنب مع موازنة 2020 .أو ھكذا یفترض لأنھا المكان الذي سیتم ترجمتھ فیھا, ومعالم ذلك كلھ باتت واضحة الصندوق ترك شأن وضع البرامج للحكومات التي تتولى مسؤولیة التنفیذ وتحمل النتائج على أن یكون مقبولاً .للصندوق فھي من یحتاج الى شھادتھ محور البرنامج القادم سیركز على الوضع المالي وعنوانھ تحقیق النمو لتخفیض عجز الموازنة وإدارة الدین العام .لتخفیضھ كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي فھل ھذا ممكن؟
شريط الأخبار ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي انتخابات إسرائيل: حصول كتلة "آيزنكوت" على 49 مقعدا بعد فرز 84% من الأصوات نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة أخبار البلد تنشر أسماء المرشحين عن القطاعات العشرة في انتخابات غرفة تجارة الأردن الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري يزور المصابين جراء العمل الإرهابي في الكرك مروان أبو يوسف رئيسًا لقطاع الأفراد في البنك الإسلامي الأردني مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة - رابط