اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العلاقة مع صندوق النقد

العلاقة مع صندوق النقد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
علاقة صندوق النقد مع الحكومة لیست زواجا كاثولیكیا فقد سبق وأن حدث الطلاق قبل أن یلتم الشمل مرة أخرى .والسبب ھو الانحرافات في أداء الإقتصاد وتراكم الاختلالات وتراجع ثقة الدول المانحة والدائنة ثلاث حكومات متعاقبة وفي تواریخ مختلفة طلبت نجدة الصندوق وفي كل مرة لأسباب وظروف مختلفة تنوعت بین .حافة الإنھیار، والاستقرار المالي وكبح المدیونیة الطلاق الأول والوحید وقع في 2004 بدأ الأردن برسم سیاساتھ واتخاذ قراراتھ الاقتصادیة، دون الحاجة لنصائح .الصندوق التي تمیزت مرة بالمرونة ومرة بالضغط الطلاق لم یكن بائنا بینونة كبرى والسبب ھو إخلال الحكومات المتعاقبة بشروطھ وھو التراخي والتوسع بالاقتراض المحلي والأجنبي، فعادت الأزمة من جدید وما زادھا عمقا تمثل في مرحلتین الأولى الأزمة المالیة والإقتصادیة .العالمیة أما الثاني فكان الربیع العربي وتداعیاتھ حتى یومنا ھذا بعض الحكومات ولكسب الشعبیة وتبریر الأخطاء قدمت الصندوق بإعتباره العدو رقم واحد مع أنھا ھي من طلبت نجدتھ ولم تكن العلاقات مع الصندوق متوترة في مرحلة من المراحل بل إن الأخیر قدم دعما ومساعدات كبیرة للأردن .فلا یرید الصندوق أن یمنى بالفشل وھو یرغب في تعمیم قصص النجاح الیوم یوشك برنامج الإصلاح الاقتصادي الحالي على الانتھاء ولیس سرا أن الحكومة ماضیة قدما نحو برنامج جدید .یكون مقبولاً لصندوق النقد الدولي لكن في ھذه المرة بعنوان وأسباب مختلفة الأردن لا زال بحاجة الى الصندوق ومن یقول أنھ قادر على الطلاق منھ مجددا فھو یخطب ود الشعبویة ولا ندعي أن ھذا الزواج أبدي لكن لیس ھناك ما یوحي بأنھ سیكون قریبا لأن الدول المانحة والدائنة، لا زالت تشترط شھادة .الصندوق یتفق الصندوق مع الحكومة بأن إناء الضرائب فاض, لكنھ یؤشر دائما على إصلاح قطاع المیاه وتصویب إختلالات قطاع الطاقة, وھو ما لا یمكن فعلھ دون المساس في ھیكل التسعیرة, والحكومة من جانبھا تتجنب ھذا الدواء المر وتتجھ الى التخفیف من الضرائب والبرنامج لا یزال قید التحضیر لكنھ سیكون جاھزا جنبا الى جنب مع موازنة 2020 .أو ھكذا یفترض لأنھا المكان الذي سیتم ترجمتھ فیھا, ومعالم ذلك كلھ باتت واضحة الصندوق ترك شأن وضع البرامج للحكومات التي تتولى مسؤولیة التنفیذ وتحمل النتائج على أن یكون مقبولاً .للصندوق فھي من یحتاج الى شھادتھ محور البرنامج القادم سیركز على الوضع المالي وعنوانھ تحقیق النمو لتخفیض عجز الموازنة وإدارة الدین العام .لتخفیضھ كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي فھل ھذا ممكن؟
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026