اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطبقة الوسطى.. إلى أين ؟

الطبقة الوسطى.. إلى أين ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لا أقصد الطبقة الوسطى بمفھومھا المتعارف علیھ اجتماعیاً واقتصادیاً. فھذه لم تعد خاضعة للتساؤل، وھناك قناعة تصل حد الإجماع على أنھا تضاءلت إلى الدرجة التي تكاد لم تعد موجودة إطلاقاً. وأنھا تراجعت لصالح طبقتین، .أكثرھا اتساعا الطبقة الفقیرة، وأقلھا الطبقة الغنیة فالتطورات السیاسیة والاقتصادیة المتراكمة منذ عقود، والإجراءات غیر المحسوبة للحكومات المتعاقبة، والتي كانت في الكثیر منھا أشبھ بسباق لكسب رضى البنك والصندوق الدولیین، وتطبیقا مباشرا یبتعد عن أي اجتھاد أو أیة .قراءات معمقة، أفضت إلى تراجع الطبقة الوسطى إلى مستوى التلاشي والدلیل على ذلك ما وصلت إلیھ الأمور من تراجع لإیرادات الدولة بالتوازي مع رفع الضرائب تنفیذا لواحدة من .الوصفات ضمن السلسلة المعھودة التي استمر تطبیقھا عدة سنوات فقد كان لتدخل جلالة الملك الأثر الكبیر في ثني الحكومة عن السیر في نفس النھج والنظر إلى واقع الحال لدى المواطن خصوصا، والاقتصاد الوطني بشكل عام. وبالتالي إصدار وجبتین من الإجراءات الھادفة إلى التحفیز .الاقتصادي. والإصلاح الإداري. ووعود بمواصلة إطلاق المزید من الإجراءات ما أقصده بسؤالي عن الطبقة الوسطى، ھو فئة السیاسیین المعتدلین، الذین یتعاملون مع الواقع كما ھو، ولا یبالغون في .«وصفھ، طبقا لمصالحھم الشخصیة «مدحا او قدحا فالمدقق في تفاصیل المشھد یتوقف عند فئتین من الناس، أولاھما تبالغ في تعظیم الصورة و«زخم الإنجاز»، وبما یكشف عن محاولات للتقرب أشبھ ما تكون «تملقا»، ومحاولة لاقتناص فرصة للقفز سیاسیا أو وظیفیا إلى مراكز متقدمة، في ضوء غیاب الضوابط التي تحكم عملیات إشغال المواقع المتقدمة في الدولة، وتعمد الحكومات المتعاقبة .إلى تجاوز الأسس التي تكون قد وضعت والتي یفترض أن تطبق احتراما للعدالة والثانیة تبالغ في الـ «قدح» إما لكونھا فقدت الأمل في الحصول على ما تعتقد أنھا فرصتھا المشروعة في التنافس على .«تلك المواقع، أو تطبیقا للمقولة الشائعة بأن «من یشاغب یتم استرضاؤه . فالطبقة الوسطى ھنا تلاشت إلى حد كبیر جداً، وانقسم المعنیون إلى «مدّاحین وقدّاحین»، وبشكل یكاد یكون مكشوفاً والنماذج على ذلك كثیرة جداً، ومن السھل رصدھا، إما من خلال كتابات ھنا أو ھناك، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال محاضرات ورسائل، وتسخیر مواقع الأصل فیھا أنھا لخدمة الناس وحوائجھم والتعبیر عن .مطالبھم ومعاناتھم، ولیست أدوات للتطبیل والتزمیر لھذا المسؤول الحكومي أو ذاك من ھنا، وبنفس المستوى الذي یتم التشدید على وضع الخطط لإعادة الألق إلى الطبقة الوسطى بمفھومھا الدارج ـ اجتماعیا واقتصادیا ـ لا بد أن تتخذ الإجراءات لرد الاعتبار للطبقة الوسطى سیاسیا، وبحیث یتم تجفیف مصادر تزاید الغلو عند ھذه الطبقة بصیغتھا الحالیة، لما تشكلھ من أخطار على البنیة السیاسیة والاجتماعیة والاقتصادیة للدولة. ذلك .أن المبالغة في المدح، یكون ضررھا مشابھا من حیث النتائج للمبالغة في القدح.
شريط الأخبار حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل