الصحفي ليس فوق النقد أو الرقابة!

الصحفي ليس فوق النقد أو الرقابة!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لا أعرف بالضبط ما الذي أغضب بعض الصحفيين من قول وزير العمل لصحفي: «شكلك طول نهارك قاعد على الفيس بوك وبتجيب ارقام من عندك»؟
أنا هنا لا أناقش ما جرى في اللقاء مما وصف بـ»تكبر وفوقية» الوزير وإحراجه للإعلامي والمذيع التلفزيوني أكثر من مرة، وعدم لباقته في الرد على أسئلة الزميل، بحكم أن بعض الأسئلة ربما لم تكن موفقة لتطرح على مسؤول من خلال التلفزيون الرسمي، تلفزيون الحكومة، وربما يكون هذا السبب وراء حدة الوزير.
لكن في أي لقاء حواري تلفزيوني أو أي نوع من أنواع  الحوار الصحفي أو في المؤتمرات الصحفية يشتد الحوار بين الصحفي/ الإعلامي والمسؤول، ويتحول أحيانا إلى اتهامات وصراخ، وهذا طبيعي طالما أن كل طرف يأخذ المساحة المناسبة له لإبداء وجهة نظره والدفاع عنها.
تقول الزميلة الصحفية المتميزة سهى هلسة الآتي: «للأسف ورغم أني كنت أتمنى العكس، لكن بعد مشاهدة المقابلة كاملة أستطيع القول بأن الوزير تمكن من إحراج الزميل المذيع، وكشف قصور الإعداد... ربما أسلوب الوزير ناشف بعض الشيء وينقصه التدريب على الإجابة بدون أن يبدو مستفزاً... لكن بصراحة على الإعلامي الناجح وفريق الإعداد المتمكن أن يكون جاهزا بالإثباتات والأدلة قبل طرح الأسئلة العشوائية. وإذا كانت الأسئلة بناء على مقالات كتبت في الصحف كان يجب توضيح ذلك وذكر اسم المقالة وكاتبها...الإعداد كان غائبا عن المقابلة للأسف، والسؤال المبني على «يقال» و»يتردد» هذا أسلوب بعيد عن الصحافة المهنية».
في الجانب الآخر من القصة علينا أن نعرف أن الرئيس الأمريكي كتب أكثر من عشرة آلاف تغريدة يشتم فيها الصحفيين، وتحديدا صحفيي «واشنطن بوست» و»نيويورك تايمز» و»سي أن أن» ولم يقفز أحدهم ليقول له اعتذر، وإنما واصلوا ممارسة دورهم ومسؤوليتهم كصحفيين في نقد سياسات ترامب دون تشنج، بل إن نقده لهم زاد من حجم مساحة التحدي.
ثم إن الزميل الإعلامي المعني بالموضوع اعتبر أن ما جرى على الهواء بينه وبين وزير العمل لا يخرج عن كونه اختلافًا في وجهات النظر في إطار مناقشة ديمقراطية لسياسات وزارة العمل.
الصحفي يؤدي عملًا يستدعي النقد والمراقبة، وحتى المقاطعة من قبل القارئ والمشاهد والمسؤول، لأنه يشارك بشكل غير مباشر في الترويج للسياسات الرسمية، أي إنه يكون أحيانا جزءًا من القرارات الحكومية غير الشعبية التي لا تحظى بقبول شعبي.
وكان الأولى أن يغضب الصحفيون على بعض الزملاء الذين ينشرون «بوستات» غير جديرة بأن توضع على صفحاتهم، وبعضهم يترك من «هب ودب» ليعلق بما يسيء للقيم والأخلاق والوحدة الوطنية.
لكن يبدو أن انتخابات نقابة الصحفيين في نيسان المقبل تشكل عامل ضغط على البعض، وتدفعهم إلى التصريح في موضوع لا يتعلق إطلاقا بحرية التعبير أو حق الوصول إلى المعلومة، وكأن البعض، وبالمناسبة هذا حقهم، بدأ معركته الانتخابية لمجلس نقابة الصحفيين مبكرًا!
شريط الأخبار 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان