اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مَنْ يُسخّر مَنْ: السياسيون أَمْ رجالُ الدين ؟!

مَنْ يُسخّر مَنْ: السياسيون أَمْ رجالُ الدين ؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
والغلو، اكثر قبحا وفظاعة وجاهلية، من الجاهلية التي استدعت ان يبعث الله جل وعلا فينا الرسول الحبيب محمدًا عليه الصلاة والسلام.
لقد اوشكنا ان نصبح مثل بني إسرائيل، العصاة الطغاة البغاة، قتلة الأنبياء والمرسلين، الذين بعث الله فيهم رُسلا وانبياء كان أبرزهم: يعقوب واسرائيل وموسى وداود وسليمان وعيسى وادريس ويحيى ويونس وزكريا وهارون ويوسف وشعيب والياس وذو الكفل.
وكما هو تاريخ الأمم الأخرى، فإن تاريخ امتنا السياسي راشح بالصراع على السلطة والحكم، الذي لا يقل فظاعة ودما عن مقارفات المغول والتتار والأمم الامريكية والفرنسية والانجليزية والإيطالية والهولندية والروسية والبلجيكية والبرتغالية والاسبانية والألمانية واليابانية والصينية.
عندنا، اغتيل ثلاثة من أربعة، من الخلفاء الراشدين، عمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم، الذين هم اعدل الناس واقربهم الى نبيه الكريم، بحجة انه «خرجوا عن الصراط المستقيم»!!.
واغتال الخليفةُ المأمونُ اخاه الأمينَ جريا على عادة قابيل وعلى خطى اخوة يوسف.
ومارس الانقلاب وفظاعة الاغتيال السياسي من اجل الحكم، قياصرة وملوك وسلاطين من كل النحل والملل.
لقد تفشى البغي والإجرام في العالم. فبعدما كان اجرام حُكامٍ طغاة، اصبح اجراما على نطاق واسع، تقارفه تنظيمات ومنظمات «شعبية جماهيرية»، وغالبا باسم الدين وتحت رايته المزورة.
لقد سخّر السياسيون الدياناتِ كلهَّا، لتحقيق مطامعهم ومصالحهم، بما فيها ممارسة اقصى درجات العنف واشكاله ضد الآخرين، حتى لو كانوا إخوانهم في الدين وفي المذهب وفي القومية.
فلم يسخر رجالُ الدين، السياسيين او يوظفونهم. الذي حصل هو ان السياسيين الذين بيدهم الأحمرين: السيف والدينار الذهبي، سخّروا كثيرا من رجال الدين لخدمة اغراضهم.
لقد وجّه «علماء» التكسب شبابَ العرب والإسلام الى التهلكة والموت في افغانستان وسوريا والعراق، لقتال اتباع الديانات والمذاهب، الذين يفتي «علماء التكسب» ان قتالهم مقدم على قتال المحتلين الصهاينة.
ومنعت «داعش»، الاحتفال بالمولد النبوي، في المناطق التي كانت تسيطر عليها، بالتوازي مع فتاوي الوهابيين الذين يعتبرون الاحتفال بدعة !!
نحتفل كل عام والى الأبد، بمولد الهادي محمد، متمم مكارم الأخلاق، الذي كلما اقتربنا من اخلاقه ورسالته، اقتربنا اكثر من الاستقرار والتسامح والمحبة، وابتعدنا عن الظلم والفوضى والتكفير والتدمير.
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)