التعديل الوزاري جيد ولكن

التعديل الوزاري جيد ولكن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
التعديل الوزاري الرابع جيد بكافة المقاييس فالتعديل تركز على وزراء مكلفين بالمالية والاقتصاد بشكل عام، فالسياسات المالية شكلت مفصلا مهما خلال الفترة الماضية، وادت الى زيادة الاعباء على المستثمرين والمستهلكين مما قاد الى المزيد من تباطؤ الحركة التجارية وضعف قدرة الاقتصاد في تحريك المياه الراكدة من جهة وعدم استقطاب استثمارات عربية واجنبية جديدة.
وضع الفريق الوزاري الاقتصادي السابق الحلول المالية على رأس الاولويات وترك ملفات تحفيز الاقتصاد جانبا ادى الى انخفاض الايرادات المحلية بنسب تفوق تقديرات الموازنة العامة للدولة الذي بدوره سيوسع فجوة عجز الموازنة في نهاية السنة المالية 2019، وبدوره سيتحول الى ديون جديدة تضاف الى الدين العام ( الداخلي والخارجي ) الذي تجاوز لاول مرة حاجز 42 مليار دولار، ويحمل خدمة دين تكاليف ترهق الاقتصاد والمجتمع الاردني حاليا ومستقبلا.
الوزراء الماليون والاقتصاديون امام تحديات قديمة وجديدة في مقدمتها تسريع وتائر تنفيذ حزمة تحفيز الاقتصاد التي اقرت وينظر اليها الخبراء والمواطنون بحذر شديد، إذ تقتضي وضع آليات تنفيذ مرنة تساهم في تحسين تدريجي في قطاعات مختلفة وصولا الى حلحلة عقدة النمو المنخفض السائد منذ سنوات، فالنمو يعني بشكل غير مباشر تحسين الصادرات ويعظم الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية، ويوفر المزيد من فرص عمل تنعكس على التشغيل وكبح البطالة التي تقترب من 20 % وهي الاعلى من معدلات البطالة في البلاد منذ اكثر من ربع قرن.
الفريق الوزاري الاقتصادي والحكومة بشكل عام معنية بإعادة النظر بتكاليف الانتاج ( السلعي والخدمي) خصوصا اسعار الطاقة الكهربائية والمحروقات الي ترهق الاقتصاد على المستوى الكلي، وخلال اجتماعات مؤسسات التمويل الدولية الاخيرة طرح الاردن وجهة نظر سديدة نشرت بشكل واضح عندما قال وزير المالية الحالي، (وزير التخطيط السابق) د. محمد العسعس، ان الاقتصاد الاردني لا يتحمل اية أعباء إضافية، وان المرحلة تتطلب البحث عن افضل السبل لتحفيز الاقتصاد، والبدء بإعادة النظر بتكاليف الطاقة.
وفي نفس الاتجاه فإن ارتفاع تكاليف الاموال ( اسعار الفائدة على القروض والتسهيلات المقومة بالدينار) تحتاج لمتابعة حثيثة من قبل البنك المركزي الذي خفض اسعار الفائدة على ادوات الدينار ثلاث مرات هذا العام، ولم تنعكس كما يجب على المقترضين، فالاساس ان تعيد البنوك المرخصة اسعار الفائدة مع فترة إمهال لا تزيد عن ثلاثة اشهر وهي الفترة اللازمة لاعادة تسعير تكاليف الودائع بما يساعد البنوك في تخفيض الهامش المصرفي ( الفارق بين الفوائد المدينة والدائنة ) ..
نعم لدينا فرص حقيقية لانتشال الاقتصاد من كبوته خصوصا وان اساسيات الاقتصاد الاردني لا زالت صامدة، فالصادرات على ارتفاع والمستوردات على انخفاض، ونمو تحويلات المغتربين ومقبوضات السياحة.
شريط الأخبار الأردن تعاقد مع سوريا لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية البريد الأردني: وصول أولى شحنات البضائع القادمة من الصين للأردن بعد نقلها من دبي برا الأردن... الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية وصلت إلى 61% قلق في إسرائيل بسبب خطوة أمريكية "مفاجئة" لوقف الحرب والتفاوض مع إيران ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين هام حول القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية في ظل الظروف الإقليمية الحرس الثوري يحذر: ردنا سيكون مدويًا على أي عدوان بري حرب إيران تورط دول المنطقة وترفع أسعار المشتقات النفطية ‏المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 23 عملية "ضد قواعد العدو" خلال يوم واحد الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين السعايدة: منظومة التزود بالطاقة في المملكة مستقرة مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ "الأمن العام" يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة الأربعاء الصين تكتشف كنزاً هائلاً يعزز قبضتها على الاقتصاد العالمي الأردنيون يخسرون العطل الرسمية.. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة الطوارئ القصوى.. في عمان اعتباراً من صباح الأربعاء