اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مسافة امان

مسافة امان
أخبار البلد -   مسافة أمان
هبة أحمد الحجاج
في يوم ما كنت أمشي على قارعة الطريق أنتظر باص أو حتى سرفيس ينقلني إلى " عملي / جامعتي/ مدرستي " اختر ما شئت منها فجميعهم يحتاج إلى جهد ، تعب ، مشقة و صبر صبرا طويل جدا .
كانت السماء تمطر ولكنّ بشكلاً خفيف والشمس كانت كما تقول أمي " مكسوفة " ههههه تظهر تارة وتختفي تارة آخرى ، وبينما كنت أتذمر من حظي المشؤوم وأنا أنتظر وسيلة نقل وكأن سرعتها أصبحت كسرعة السلحلفاة أو حتى على حظي ربما ضيعت الطريق ولن أجده مرة اخرى ، سمعت صوت شرطي يقول للمواطن أجعل بينك وبين سائق الآخر مسافة أمان .
قولت في نفسي مسافة أمان ، مسافة أمان ، نعم سمعت بهذه الكلمة من قبل وأعرفها ، قال لي والدي إنها تعني
إن مسافة الأمان هي تلك المسافة التي ينبغي عليك تركها بينك وبين السيارة التي تسبقك كي تتجنب الحوادث عن الوقوف المفاجئ، وأيضا المسافة على كلا الجانبين من السيارة. ستساعدك هذه المساحة الإضافية على التحرك والمناورة في المواقف الخطرة فحاول على الأقل الحصول على مسافة على جانب واحد من السيارة.

دهشت من هذه الأمور!!
نشرع للسيارات قوانين ومنها " مسافة امان " لتجنب الحوداث الخطرة قبل البسيطة وهذا شيء واجب ولا بد منه ، ولكننا نسينا أنفسنا ، أحبائنا ، أصدقائنا والآخرين ، لما لم نضع مسافة أمان بينا وبينهم ، لماذا قلوبنا تكسر في داخلنا وقد تحطم ولم ولن نبحث الى الان ، فلسفة ، نظرية أو حتى قانون ك قانون مسافة امان ، نحمي فيها قلوبنا من الخدش من الذل من الكسر ومن ومن ومن ...، لماذا؟ لماذا لا أضع مسافة أمان بيني وبين القلب الآخر ، لكي نبقى ب أمان ل نبقى بسلام ، معنا من حادثة الإنكسار ، القهر ، الألم و الشعور بالإنسانية ، اليس من الأجدر بنا جميعًا
أن نتعامل مع قلوبنا ومشاعرنا بحذر أكثر ، مثلا إنتبه " هناك منعطف " ان تتحول إلى " انتبه انها كلمة جارحة ????
مثلا " قف " تتحول " إياك الكسر إنه قلب ❤"
" إياك ان تتجاوز 60" تتحول " إياك أن ن تتسرع بالظلم ????"
" منحدر خطر " تتحول " قلبه مكسور ????
ومسافة أمان تبقى كما هي وتعني " إياك والإقتراب هناك قلب ❤
والكثير الكثير ومن الإشارات القلبية التي تنبهنا على قلوب بعضنا البعض ، لو اننا نسير على على هذه الإشارات وتعليمات
لوجدنا قلوب البشر متجدده مهما بلغت من الأعمار ، .
"
ولكن مهما بلغنا من الإنكسار والقهر والألم لنا ربنا يجبر خواطرنا وقلوبنا وينسينا .
"من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق "
ابن تيمية .
وها قد أتت سلاحفتي اقصد باصي وأخيرا ".
شريط الأخبار حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل