بوصلة الاتجاه

بوصلة الاتجاه
أخبار البلد -  



تدخل الحكومة في الربع الرابع والاخير من عمر المجلس النيابي، وضمن اولويات موضوعية تفرضها عليها مناخات الربع الاخير، بحيث يخيم عليها مناخات الاستحقاق الانتخابي النيابي، وذلك ضمن سلم اولويات يقوم على الاصلاح السياسي وليس على اعراب جمل الاصلاح الاقتصادي او الاداري فان طبعية المشهد الموضوعي تفرض ايقاعها وهذا يندرج في اطار المناخات التحضيرية التي ترافق عادة الربع الاخير من عمر مجلس النواب.
حيث غالبا ما يكون الاصلاح السياسي فيها عند سلم الاوليات وأدواته القانونية التي يمثلها قوانين الاحزاب والانتخاب والادارة المحلية في طليعة القوانين التي تدخل في مجلس التشريع، وهى قوانين ناظمة للحياة العامه من المفترض ان يتم الحوار حولها ليس فقط من اجل كيفية تعديلها لكن من اجل تسخين الاجواء تجاه الاستحاق الانتخابي القادم، فان الحديث حول القوانين الناظمة هو حديث مهم لا تقتصر اهميته حول شكل القانون بل حول الانتخابات وكيفية المشاركة فيها، وهذا ما يساعد على تشكيل مناخات الرأي من واقع قدرة هذا الحوار، على تشكيل مناخات رأي عام التي تدعم مناخات الترشح ووترتقي في ميزان المشاركة.
صحيح ان الحالة المعيشية بات صعبة والواقع الاقتصادي غدا مأزوما وهي جوانب بحاجة الى اهتمام، لكن الايقاع الموضوعي يفرض نفسه على سلم الاولويات والربع الاخير في بيدر مجلس النواب « بيدر مكاثي مش بيدر قمح « والاصلاح السياسي ياتي حكما بسبب تشكيل الاجواء الانتخابية عادة التي ترافق مناخات الربع الرابع من عمر المجلس، الامر الذي بحاجه الى مواءمه بين الورشات الحكوميه ومناخات العبدلي حتى يتم التركيز على حالة المشهد العام وتكون بوصلة اتجاه واحده وتصبح المشاركه في المشهد منسجمة بين تشريعاتها القانونيه ومناخاتها المحيطة وحتى تبتعد ايضا عن مسرح الاولويات المتناقضة في المشهد العام، بين البنية الاساسية والواقع المحيط ولا يكون حال المشهد يقول «العرس في الكرك وطخ في جبع «.
اذا الدولة وليس الحكومة فقط امام استحقاق انتخابي وهى بحاجة الى بناء سياساتها بناء على الاستحقاق الموضوعي، مع التأكيد على اهمية الاسراع في انجاز الوجبات الاقتصادية ما امكن لكن ليس على حساب اولويات الحاله التي بدأت تعد العده تجاه الاستحقاق الانتخابي وهى بحاجة الى تضافر كل الجهود الرسمية والمجهودات الشعبية من اجل الاردن ومكانته المقدره في الديموقراطية التعددية والانتخابات النيابية.
ننتظر غدا، خطاب العرش السامي عند افتتاح الدورة العادية لما سيحمله من رؤية وما يتضمنه من رسالة تحدد عبرها بوصلة السياسات، كما يتوقع ان ينهي جدلية الاجتهاد ويوضح مسار الاتجاه، وهذا ما سيجيب على كثير من الاسئلة التي كانت في رسم الاجابة ويوضح بوصلة الاتجاه

 
شريط الأخبار 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان