اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بوصلة الاتجاه

بوصلة الاتجاه
أخبار البلد -  



تدخل الحكومة في الربع الرابع والاخير من عمر المجلس النيابي، وضمن اولويات موضوعية تفرضها عليها مناخات الربع الاخير، بحيث يخيم عليها مناخات الاستحقاق الانتخابي النيابي، وذلك ضمن سلم اولويات يقوم على الاصلاح السياسي وليس على اعراب جمل الاصلاح الاقتصادي او الاداري فان طبعية المشهد الموضوعي تفرض ايقاعها وهذا يندرج في اطار المناخات التحضيرية التي ترافق عادة الربع الاخير من عمر مجلس النواب.
حيث غالبا ما يكون الاصلاح السياسي فيها عند سلم الاوليات وأدواته القانونية التي يمثلها قوانين الاحزاب والانتخاب والادارة المحلية في طليعة القوانين التي تدخل في مجلس التشريع، وهى قوانين ناظمة للحياة العامه من المفترض ان يتم الحوار حولها ليس فقط من اجل كيفية تعديلها لكن من اجل تسخين الاجواء تجاه الاستحاق الانتخابي القادم، فان الحديث حول القوانين الناظمة هو حديث مهم لا تقتصر اهميته حول شكل القانون بل حول الانتخابات وكيفية المشاركة فيها، وهذا ما يساعد على تشكيل مناخات الرأي من واقع قدرة هذا الحوار، على تشكيل مناخات رأي عام التي تدعم مناخات الترشح ووترتقي في ميزان المشاركة.
صحيح ان الحالة المعيشية بات صعبة والواقع الاقتصادي غدا مأزوما وهي جوانب بحاجة الى اهتمام، لكن الايقاع الموضوعي يفرض نفسه على سلم الاولويات والربع الاخير في بيدر مجلس النواب « بيدر مكاثي مش بيدر قمح « والاصلاح السياسي ياتي حكما بسبب تشكيل الاجواء الانتخابية عادة التي ترافق مناخات الربع الرابع من عمر المجلس، الامر الذي بحاجه الى مواءمه بين الورشات الحكوميه ومناخات العبدلي حتى يتم التركيز على حالة المشهد العام وتكون بوصلة اتجاه واحده وتصبح المشاركه في المشهد منسجمة بين تشريعاتها القانونيه ومناخاتها المحيطة وحتى تبتعد ايضا عن مسرح الاولويات المتناقضة في المشهد العام، بين البنية الاساسية والواقع المحيط ولا يكون حال المشهد يقول «العرس في الكرك وطخ في جبع «.
اذا الدولة وليس الحكومة فقط امام استحقاق انتخابي وهى بحاجة الى بناء سياساتها بناء على الاستحقاق الموضوعي، مع التأكيد على اهمية الاسراع في انجاز الوجبات الاقتصادية ما امكن لكن ليس على حساب اولويات الحاله التي بدأت تعد العده تجاه الاستحقاق الانتخابي وهى بحاجة الى تضافر كل الجهود الرسمية والمجهودات الشعبية من اجل الاردن ومكانته المقدره في الديموقراطية التعددية والانتخابات النيابية.
ننتظر غدا، خطاب العرش السامي عند افتتاح الدورة العادية لما سيحمله من رؤية وما يتضمنه من رسالة تحدد عبرها بوصلة السياسات، كما يتوقع ان ينهي جدلية الاجتهاد ويوضح مسار الاتجاه، وهذا ما سيجيب على كثير من الاسئلة التي كانت في رسم الاجابة ويوضح بوصلة الاتجاه

 
شريط الأخبار صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق