العولمة والحركات الاحتجاجية

العولمة والحركات الاحتجاجية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تجتاح العالم منذ فترة ليست بسيطة حركات احتجاجية متزامنة، ولكنها غير مترابطة، من أميركا اللاتينية وفرنسا، ومروراً بالعالم العربي، والى باكستان وهونغ كونغ. السؤال الذي يتبادر للذهن هو إذا ما كان هناك جوامع مشتركة بين كل هذه الاحتجاجات أم لا. الإجابة لا يمكن أن تكون قطعية، ولكن بما أن هذه الاحتجاجات متزامنة، يمكن البحث عن وجود أسباب وعوامل مشتركة بينها.
بداية، أغلب هذه الاحتجاجات لها جذور بالوضع الاقتصادي المتردي لأغلب دول العالم، وخاصة دول العالم الثالث.
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تسارعت وتيرة العولمة الاقتصادية، وأصبحت غالبية دول العالم منخرطة بالنظام الرأسمالي، وخاضعة لمنطقه وديناميكياته الاقتصادية، حيث فتحت هذه الدول أسواقا للاستثمار والتجارة في ظل السياسة النيوليبرالية الاقتصادية الجديدة.
النتائج المترتبة على هذا التحول لم تكن إيجابية على غالبية مواطني هذه الدول، فباستثناء جزء من الطبقة الاقتصادية المرتبطة بالرأسمال العالمي، تعاني أغلبية السكان في تلك الدول من البطالة، وخاصة لدى الشباب، والفقر، وتراجع حظوظ مداخيل الطبقة الوسطى.
أغلب هذه الدول أيضا تعاني من مديونية متراكمة وكبيرة، وتراجع النمو الاقتصادي، وعجز ميزانياتها. لذلك، أدى بها الى اللجوء لصندوق النقد الدولي أولا للحصول على مساعدة في ترتيب أمورها المالية. والنتيجة دوما إجراءات تقشفية تتراوح بين رفع الدعم عن السلع الأساسية، وزيادة في ضرائب الدخل والمبيعات، وانسحاب الدولة شبه الكامل من الاقتصاد. الإجراءات التقشفية والتصحيحية التي تلجأ لها الدول تمكنها، لا بل تدفعها للاقتراض من جديد، وتدخل هذه الدول دوامة الديون من جديد.
هذه الظروف والنهج جعلا الحكومات عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها بتقديم الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، وخلق الوظائف، وخاصة للشباب وخريجي الجامعات. كنتيجة، أصبحت الحكومات تحت ضغط المؤسسات الدولية من جانب، ومواطنيها من جانب آخر. وعليه، تراجعت الديمقراطية في العديد من دول العالم الثالث، وأصبح الفساد ينخر جسم هذه الدول.
إذا، فالاحتجاجات موجهة مباشرة ضد هذه الحكومات، ولكنها أيضاً بطريقة غير مباشرة ضد هذه النتيجة من العولمة، الذي يصفها البعض بالرأسمالية المتوحشة.
ما يميز هذه الاحتجاجات أيضاً، وفي أغلب الحالات، هو أنها غير منظمة من قبل الأحزاب والأطراف السياسية الأخرى، كمؤسسات المجتمع المدني وغيرها، لا بل هي في البدايات تأخذ الطابع العفوي والجماهيري، وقد يظهر لها قيادات لاحقا، ولكنها احتياجات بلا قيادات أو زعامات، كما كان عليه الحال في سنوات وعقود مضت. وفي هذا السياق، لا نستطيع أن نتجاهل توجه الاتصالات والاعلام الاجتماعي، والذي أصبح مجالا عاما بامتياز للتعبير عن الآراء والمواقف السياسية وغيرها. وبذلك، فقد أحدثت هذه الوسائل ثورة في الاتصال الجماهيري، وأصبح الناس يمارسون الرقابة والتقييم والتعبئة الشعبية من خلال هذه الوسائل.
الاحتجاجات التي تجتاح العالم اليوم هي احتجاجات على العولمة الاقتصادية والفساد والتسلط في آن واحد. بنظر الكثير من شعوب العالم لم تعد حكوماتهم تمثلهم وتمثل طموحاتهم وآمالهم، والتي قد تفسح الآفاق لمسار طويل في التغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للمنظومة.إنها قد تكون تؤسس لتاريخ جديد، وليس كما بشر فرانسيس فوكاياما بأن انتصار العالم الغربي في الحرب الباردة يمثل نهاية التاريخ.


 
شريط الأخبار 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان