اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وعد الغدر.. ووعد الوفاء

وعد الغدر.. ووعد الوفاء
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لا أحد ينسى اخطر وعد في التاريخ, الوعد المشؤوم, وعد بلفور الذي مرت ذكراه المشؤومة امس السبت الثاني من الشهر الحالي.
ولا احدا يجب عليه ان ينسى مطلقا وعد الوفاء الذي اطلقه الشعب العربي الفلسطيني, شعب الجبارين والتزمت به الأجيال..جيلا وراء جيل, برفض هذا الوعد الظالم, ورفض نتائجه الخطيرة, واثاره الكارثية, لقد أطلق هذا الشعب المظلوم وعد الوفاء..عهد المقاومة منذ مئة عام وعامين, ولا يزال يمسك بجمرة المقاومة, ويحرص عليها ان تبقى متقدة, مشتعلة..امانة في عنقه يسلمها الاباء للابناء والاحفاد, لتبقى الراية مرفوعة, والهامات مرفوعة, والوطن مرفوع الرأس وهو يشهد أبناؤه البررة يفتدونه بالنجيع الطاهر, ويؤكدون بالفعل والقول أنهم شعب الجبارين, كما وصفهم رب العزة وهو وصف لم يحظ بمثله شعب في الدنيا.
لقد ترجم هذا الشعب العظيم هذا الوفاء ثورات وانتفاضات متتالية, ثورة تلد ثورة, وانتفاضة تزهر انتفاضة, يتدافع ابناؤه الى الجهاد, موجة اثر موجه حتى تغرق امواجه الزبد الصهيوني الذي طغى بفعل قوى الاستعمار والامبريالية المتوحشة.
ثورات قدم فيها شعبنا أشجع الرجال, وأوفى النساء, ثورة (البراق) يتسابق فيها الزير وجمجوم وحجازي على الاستشهاد, وثورة القسام التي اثمرت بنادق ورصاص يحصد الانجليز وحلفاءهم الصهاينة, ولتبقى ما بقي الاحتلال, وثورة عام (36) اعظم ثورات التاريخ, اذ شهدت فلسطين العربية اطول اضراب في التاريخ, انجب اطول ثورة زلزلت اركان بريطانيا العظمى وأجبرت قواتها على الانسحاب من أكثر من مدينة. لقد اضاءت دروس هذه الثورة وعبرها ومضامينها الثورات اللاحقة, فكانت غضبة شعبنا في المخيمات, ثورة عام (65) التي حولت  جموع اللاجئين من أرقام في سجلات الاونروا الى فدائيين وأشبال يهزمون العدو في عين الحلوة, ومخيم جنين, وبفجرون «الميركافا» بلحمهم الطاهر, ويرفعون علم فلسطين في كل فلسطين, ويثبتون أن المخيمات في الوطن والشتات هي محطات وخزان للثورة لا يهدأ, ولا ييأس, ترفع راية حق العودة وتحرير العودة بيد, وتسمك بالبندقية في اليد الأخرى.
حقائق ووقائع مذهلة رافقت انفجارات شعبنا وثوراته: اهمها  (انتفاضة الحجارة) اذ تكلم الحجر الفلسطيني بالعربية وكانت هي اللغة الاوضح والاكثر تأثيرا وهو يشج رأس العدو, ويبهر العالم بعد ان فاجأ الصديق قبل العدو.
وانتفاضة (الاقصى) التي اطلقتها تكبيرات المرابطين في الأقصى, وثورة (الخناجر والسكاكين, و(مسيرات العودة) وفيها يسجل شعبنا كل جمعة اسلوبا جديدا في النضال والمقاومة, ويؤكد قبل كل شيء أن هذا الشعب مستمر في نضاله ومقاومته, ولن يتوقف حتى تحرير الارض...كل الارض من الناقورة حتى رفح, ومن البحر الى النهر.
في عيد الوفاء..المجد للاوفياء..المجد لشعب الجبارين.
شريط الأخبار سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع