اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مآزق «التربية» والتعليم العالي!!

مآزق «التربية» والتعليم العالي!!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لا أدري إن كانت استقالة معالي وزیر التربیة والتعلیم تعني نھایة حقبة، وبدایة حقبة أخرى أم لا؟ ولا أدري إن كانت الإجراءات والقرارات التي اتخذت وطبقت على مدى العام الدراسي والجامعي الفائت تمثل نھجا حكومیا، أم أنھا مجرد سیاسة وزیر؟ وبالتالي، ومع التأكید على أن أي نقد یرد ضمنا أو صراحة في ھذه العجالة لا یقصد منھ شخص الوزیر، وإنما السیاسات الحكومیة الخاصة بقطاع التعلیم بكل تفاصیلھ ومراحلھ، والذي لم یشھد استقرارا منذ ما یزید عن عقد .مضى، وشھدت تشریعاتھ وإجراءاتھ جملة من التغییرات المتقاطعة فالحقبة التي نتحدث عنھا كانت حافلة بالتغییرات والتحولات، وتركت بصمات واضحة على قطاع التعلیم بمرحلتیھ، المدرسي والجامعي. وبالتزامن شھدت الكثیر من التساؤلات العمیقة حول ما إذا كانت مفاصلھا تخدم القضیة الوطنیة، وتصب في عملیة إصلاح القطاع أم أنھا تزید أموره تعقیدا؟ نشیر ھنا إلى قوانین «التعلیم العالي والجامعات»، حیث عدلت وبدلت أكثر من مرة، وفقا لاجتھادات یعتقد البعض من الخبراء أنھا تحمل الطابع الشخصي. بدلیل أن الكثیر من التغییرات كانت تبتعد بالمنظومة الجامعیة تعلیما وإدارة عن إطارھا المتعارف علیھ، ثم تعود إلى سابق عھدھا بموجب تعدیلات أخرى، وفي عھد بعض الأشخاص ممن تسلموا .زمام المسؤولیة كما نشیر إلى قطاع التربیة والتعلیم الذي شھد الكثیر من القفزات غیر المقنعة وعلى رأسھا قفزة «امتحان التوجیھي»، .وما أعقبھ من إجراءات تتعلق بالقبول الجامعي ومن أبرز عناصر تلك القفزة «المذھلة» ارتفاعات كبیرة جدا في المعدلات، وتغیرات غامضة ـ في خریطة الأوائل، وقبول جامعي غیر مسبوق من حیث الكم والنوع، ما أدى إلى إرباك الإدارات الجامعیة، واعترافھا الضمني بصعوبة .التعامل مع الواقع الجدید .وفي السیاق تشیر الأرقام إلى قبول حوالي 52 ألف طالب وطالبة، مقابل ثلاثین ألف طالب في العام الذي سبقھ التساؤلات ھنا تؤشر على المخرجات المتوقعة، وما إذا كانت الخطوة تنطوي على عملیة إصلاحیة أم لا؟ وھل جاءت تلك الإجراءات كعلاج لإشكالیة تدني جودة مخرجات التعلیم «المدرسي والجامعي»؟ وفي مسار آخر، فإن التساؤلات لیست بعیدة عن الإجراءات المنتظرة من الوزیر الجدید، وما إذا كانت ستطال ما حدث بالنقد وتؤشر علیھ بالسعي نحو الإصلاح أم لا؟ فھناك إجراءات اتخذت لا یمكن التراجع عنھا أو إصلاحھا، وبخاصة ما یتعلق بالقبول الجامعي، إذ من غیر الممكن أن یتم إلغاء قبول من كانوا زائدین عن الطاقة الاستیعابیة للجامعات. ومن غیر الممكن التراجع عن العلامات السخیة التي حصل علیھا طلبة التوجیھي. وبالتالي فالإصلاح قد یكتفي بالتراجع عن النھج، ویعید شد «مفاصل العملیة» التي طالھا .الارتخاء وھي تساؤلات تتردد في أذھان وعلى ألسنة الكثیر ممن تابعوا ما حدث، وعبروا عن ذلك بالنقد، وإرسالھا إلى من .تولى المسؤولیة مجددا.
شريط الأخبار صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق