اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دعم الصادرات.. لماذا الاستثناء؟

دعم الصادرات.. لماذا الاستثناء؟
أخبار البلد -   اخبارالبلد-
 
تشیر إحصائیة الصادرات خلال الثمانیة أشھر الأولى من عام 2019 إلى ارتفاع الصادرات الوطنیة بنسبة 0.6% .مقارنة بنفس الفترة من عام 2018 وھو مؤشر تعافي یحتاج لأن یستمر ما یھمنا في الإحصائیة ھو قیمة الصادرات الوطنیة من الألبسة وتوابعھا والتي ارتفعت بنسبة 1.8 %وصادراتھا تبلغ 8ر1 ملیار دولار سنویا، والصناعات التعدینیة من البوتاس الخام والتي ارتفعت بنسبة 0.18 %والأسمدة بنسبة 9.13 %والمنتجات الكیماویة بنسبة 7.39 ،%أما الصناعات الدوائیة فحجم السوق 3ر1 ملیار دولار وصادراتھ نحو .%800 ملیون دولار والاستثناء ھو تراجع صادرات الفوسفات الخام بنسبة 5.5 ھذه الأرقام لم تقنع الحكومة بأھمیة ھذه القطاعات، فاستثنتھا من التحفیز لسبب غیر معلوم فمن وجھة نظرھا ھي .قطاعات رابحة لا تستحق الدعم فلا بأس من أن تعارك المنافسة الحادة التي تواجھھا بسبب اتفاقات التجارة الحرة الوضع الشاذ الذي یستوجب التصحیح ھو السیاسة الصناعیة المتمثلة في الاتفاقات التجاریة المجحفة التي تجعل .صادرات الأردن لا تزید عن ثلث المستوردات، وھو ما یحتاج الى إجراءات وقرارات استثنایة في مقابل المنتجات الأوروبیة والتركیة والخلیجیة التي تدخل الأردن بدون قیود وھي معفاة من الرسوم الجمركیة تحت .عنوان الانفتاح التجاري تبقي الحكومة على قیود تعیق المنافسة وتحد من زیادة الصادرات لقطاعات یتمیز بھا الأردن لیس المطلوب تشجیع الصناعة بتخفیض ضریبة الدخل على أرباحھا وصادراتھا ولا منحھ إعفاءات وغیرھا ھي بحاجة الى محفزات لزیادة التصدیر، وإلى حمایة لتنمو وترفع إنتاجھا والى مراجعة الإتفاقیات التجاریة ومنھا قواعد .المنشأ الأوروبیة حتى المبسطة التي تضمنت شروطا أكثر صعوبة مما كانت علیھ قبل تبسیطھا الصادرات السلعیة والسیاحة أھم روافع في بناء توق عات النمو الاقتصادي، وكان المفروض أن یقودا النمو، ولكن ھناك من یرى أن الخدمات أوفر حظا وأن إسقاط الصناعة من دفة القیادة لن یؤثر على النمو ما دام التعویض یأتي من .مكان آخر وأن السیاحة لا تحتاج إلى دعم فلدیھا ما یكفیھا من المواقع الأثریة والطقس والھواء العلیل یبدو أن ھناك من ما زال یقبل باستمرار الوضع الشاذ وھو أن قیمة مستوردات الأردن تزید عن قیمة صادراتھ بأكثر من 8 ملیارات دینار سنویاً ما یحتاج لقرارات إستثنائیة وجذریة، مثل الانسحاب من منظمة التجارة العالمیة والتفاوض .حول اتفاقیات التجارة الحرة التي لم تنجح في جذب استثمارات خارجیة كما توقع المتحمسون لھا.
شريط الأخبار سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع