اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كُرد سوريا لم يَحسِموا خياراتِهم.. رغم كُلِ ما حدَث

كُرد سوريا لم يَحسِموا خياراتِهم.. رغم كُلِ ما حدَث
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
الامیركیون الذین الحقوا ھزیمة نكراء بحلفائھم وانحازوا لحلیفھم الاطلسي, في مسعى لخلط الاوراق وإعادة ترتیب اولویاتھم بعد تراجع خیار الحرب على ایران ووصول عقوبات الضغط الاقصى على طھران الى طریق مسدود, حیث ُ راھن على انشغال ترمب في معركة التجدید لولایة ثانیة, وبخاصة المأزق الم ِ تدحرج الذي یعیشھ جراء باتت الاخیرة تُ ما یُ َعرف «اوكرانیا غیت», واحتمالات الشروع في مسألة عزلھ (الذي قد لا یكون مؤكداً في ظل اغلبیة جمھوریة في .( ِ مجلس الشیوخ إذا صوت مجلس النواب بأغلبیتھ الدیمقراطیة على عزلھ َ نقول: الامیركیون الذین فوجئوا بما أسفرت عنھا قمة سوتشي, وما ربحتھ موسكو وخصوصاً دمشق من مكاسب جیواستراتیجیة وبالذات في ما خص سقوط مشروع الدولة الكردیة, وانھیار قوات قسد التي تقلّصت خیاراتھا, بدأوا (الامیركان) عملیة «تخریب» للمشھد الجدید في الازمة السوریة, وھم بصدد تطویرھا, ورغم حظوظھا الضئیلة بالنجاح إلاّ انھم تضع حلفاءھم في «قسد» أمام ساعة الحقیقة، حیث ان قادة قسد ما یزالون یأملون بعودة واشنطن الى ما قبل اتفاق بنس - اردوغان، الذي اعطى الضوء الاخضر لغزوة نبع السلام, والذي لم یكن یحسب الامیركیون ان ِ ى ضمن أمور اخرى, في اعلان سوتشي بنقاطھ العشر, حیث لم یأت بذكر بوتین سیتمكن من إطاحتھ, والذي تجلّ بھا اردوغان وتواطأ الامیركیون معھ على إقامتھا, ثم ھا ھي تعود الى حضن مَ َ ح «المنطقة الآمنة», التي حلُ ُمصطلَ ّ الوطن الام عبر تواجد حرس الحدود السوري فیھا, ما یزال «الجنرال» مظلوم عیدي یتغزل بواشنطن ویُ ِراھن علیھا, ُ وھو الذي قال بعد م َ كالمة ترمب لھ: ان الاخیر «و َعدَ َ » بالحفاظ على الشراكة مع قوات سوریا الدیمقراطیة, والدعم .«طویل الأجل» في المجالات المختلفة ِ كلام واضح یستبطن نِیّات كردیة بمواصلة مشروع الإدارة الذاتیة الذي بات في حكم الماضي, بعد انسحاب قوات قسد ُ الى عمق «32 «كیلومترا وفق اعلان سوتشي, وبالتالي غدت بعیدة عن مواجھة الغزاة الاتراك ولیس امامھا سوى قوات الجیش السوري الذي بات على خطوط التماس مع الاتراك, ما یعني ان بقاء السلاح في ایدي «قسد» لم یَعد ِّؤسس للعبة ُمبرراً ما دام الجیش السوري على الجبھات كافة، اللھم إلاّ اذا كانت مسألة حقول نفط كونكو والعمر, ستُ ِ جدیدة تكون فیھ قسد (كما كانت على الدوام) مخلب القط الامیركي, الذي أعلن نیّتھ العودة بـ«كثافة» الى الاراضي . ّ السوریة ,بعد ان كان صرح انھ في صدد الانسحاب النھائي منھا ُشكر «الجنرال» عبدي ترمب على «جھوده الدؤوبة» التي أوقفَت الھجوم التركي الوحشي والجماعات غریب ان یَ ُ الارھابیة ضد شعبنا (كما قال) فیما الاحرى بھ ش َكر موسكو ودمشق, اللتین لجمتا العدوان التركي وأوقفَتاه عند خطوط تل ابیض/رأس العین, التي أخلاھا اشاوس قسد وناشدوا العالم السماح لھم بـ«الانسحاب»، ما یُ ّؤشِر بوضوح الى التیھ ُ ید الحدوث َ درة على قراءة ما حدَث وما ھو قَ .الذي یعیشونھ وانعدام الرؤیة, وفقدان القدرة على قراءة ما حدث وما هو قيد الحدوث .
شريط الأخبار حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل