ماذا نحن فاعلون؟

ماذا نحن فاعلون؟
أخبار البلد -   اخبار  البلد-
 
اعتادت الحكومات على أن تنسب الصعوبات التي یواجھھا الأردن إلى ظروف خارجیة وھو مبرر كاف من وجھة .نظرھا لتبریر الإخفاق الأخطار الخارجیة كانت دائما موجودة، وكان الأردن دائماً مؤھلاً لمواجھتھا فالمشكلة إذاً داخلیة بدلیل أن تحقیق النمو .الاقتصادي ممكن وھو ما حدث فعلاً في وقت سابق ولم تكن الظروف في حینھا بأفضل مما ھي علیھ الیوم أبرز عناوین التحدي الاقتصادي ھي تراجع مستوى الدخل، عجز الموازنة، الدین العام، تراجع النمو الاقتصادي، البطالة، الفقر، ضعف الاستثمار، وارتفاع الأسعار، ضعف التصدیر، العجز التجاري وعجز الحساب الجاري لمیزان المدفوعات، تراجع السیاحة، حوالات المغتربین، ارتفاع النفقات العامة، ضعف الإیرادات المحلیة، تحسین الخدمات .العامة، التھریب والتھرب الضریبي، كلفة الطاقة، الصحة، التعلیم والمیاه التحدیات یعرفھا الجمیع والحكومة في مقدمة العارفین بھا لكن المشكلة في إیجاد الحلول، والمشكلة في أن تكون الحلول متناغمة مع وصفات برامج التصحیح الاقتصادي التي ینفذھا الأردن بإشراف صندوق النقد الدولي، فھل ممن .الممكن أن یكون للأردن برنامجھ الخاص للإصلاح الاقتصادي أو ما یعرف بالبرنامج الوطني للإصلاح تقول الحكومة أن البرنامج الذي تنفذه ھو أردني وطني بامتیاز وأن صندوق النقد الدولي مجرد شاھد على حسن التنفیذ ورأیھ ضروري لدعم المجتمع الدولي وأن بإمكانھا أن تضع فیتو على توصیات لا تقبلھا مثل الحلول عبر الضرائب، بھذا المعنى بدأت حراكا اقتصادیاً ینطوي على إجراءات لتحفیز النمو لإثبات أن التصحیح یمكن أن یتم من دون ضرائب وھي بذلك تراعي مزاج الشارع لكن في جمیع الحالات، الحكومة وحدھا ھي المسؤولة عن إدارة الاقتصاد الوطني وعن تحمل النتائج الإیجابیة والسلبیة لقراراتھا، وھي تعي أن التحدیات الاقتصادیة لا ُتحل بضربة واحدة، بل .عبر برامج عملیة وإرادة للتنفیذ یبدو أن صندوق النقد الدولي قرر أن یكون مرناً لأن خطاب الحكومة في ھذه المرة مختلف حیث قدمت التحدیات الاجتماعیة على المتطلبات المالیة وھي أیضاً متسلحة بفشل خیار الحلول المالیة في تحقیق النتائج المطلوبة بدلیل .تراجع الإیرادات خصوصاً في إیرادات الضرائب المباشرة «الاستھلاك» وھي قید النظر الآن وبھذا المعنى أیضاً فإن البرنامج الجدید للإصلاح الاقتصادي ھو برنامج وطني أي من صنع الحكومة التي خاضت وتخوض مساومات مع «الصندوق» لیقبل بھ، وقد أبدى فعلاً استعداده لمناقشة البدائل وعلى الحكومة أن تقدم خطتھا .بعد أن تطرحھا لحوارات محلیة تتطابق فیھا الرؤیة مع التطبیق.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء