اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غاب العدل.. فكفر الجوع!

غاب العدل.. فكفر الجوع!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
يحكى أن وزير العدل في حكومة تشرشل حاول الإسراع بسيارته للوصول إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء . وفي تلك اللحظة حاول عامل النظافة عبور الشارع بعربته أمام سيارة الوزير فاضطر الوزير الى أن يبطئ قليلاً .
ارتبك العامل بسبب سقوط بعض القمامة على أرضية الشارع فنزل مسرعاً لالتقاط الأوساخ الساقطة وإعادتها للعربة مما سبب في تأخر سيارة الوزير. فما كان من الوزير بعد ان فقد أعصابه الا ان أخرج رأسه من نافذة السيارة وقال للعامل :
*يا احمق*.
التقط العامل رقم السيارة وهو لا يعرف صاحبها وقدم شكوى لبلدية لندن. أصدرت البلدية أمرها بعدم رفع النفايات من امام بيت الوزير ورفعت الشكوى لرئاسة الوزراء .
طالب ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا حينها وزيره بالاعتذار للعامل . فما كان من الوزير الا ان قدم استقالته فوراً وذهب ليقدم اعتذاره للعامل .ولكن تشرشل رفض الاستقالة .
قال للوزير : لقد أهنته وانت وزير ولن أرضى أن تعتذر له وانت شخص عادي .وان استقالتك ستظل معلقة حتى تعتذر وأنت وزير . اعتذر الوزير ... ثم قبلت استقالته . و خلال التسعة أيام التي استغرقتها هذه القضية تجمعت القمامة أمام منزل الوزير وصارت رائحة الشارع الذي يقطن فيه لا تطاق مما اضطر الوزير ان ينزل كل ليلة لينقل بسيارته الخاصة بعضاً منها إلى خارج المدينة .
روى المؤرخون أن الخليفة العادل عمر بن الخطاب المعروف بشدته وقوة بأسه كان يعد موائد الطعام للناس فى المدينة وذات يوم رأى رجلا يأكل بشماله فجاءه من خلفه وقال له يا عبدالله كل بيمينك .. فأجابه الرجل يا عبد الله إنها مشغولة .. فكرر عمر القول مرتين فأجابه الرجل بنفس الإجابة فقال له عمر وما شغلها .. فأجابه الرجل أصيبت يوم مؤته فعجزت عن الحركة .. فجلس إليه عمر وبكى وهو يسأله من يوضئك .. ومن يغسل لك ثيابك .. ومن يغسل لك رأسك ..ومن .. ومن .. ومن .. ومع كل سؤال ينهمر دمعه .. ثم أمر له بخادم وراحلة وطعام .. وهو يرجوه العفو عنه لانه آلمه بملاحظته على أمر لم يكن يعرف أنه لا حيلة له فيها .
بعد ان فتح المسلمون بيت المقدس وقف حكام القدس السابقون ينتظرون أمير المؤمنين ليسلّموا له مفاتيح القدس . رأوا رجلين قادمين أحدهما راكب والآخر مترجل يمشي على قدميه ولا يستطيعون تمييز من منهم هو أمير المؤمنين لأن ثيابهما متشابهة ولا يظهر على أحدهم أي مظهر ثراء. لقد ظنوا أن الراكب هو أمير المؤمنين ولكن الحقيقة أن عمر بن الخطاب قد كان يركب حينا وحينا يجعل خادمه يركب وحين وصلوا القدس كان الدور لخادمه في الركوب.
لو أن العدل ساد في عالمنا العربي لما كفر الجوع ولما ثارت تونس وليبيا وسوريا و اليمن والعراق. ولما انتفضت بيروت وطرابلس والجنوب . ولما توحدت الطوائف تنادي برحيل ملوك الطوائف وامراء الحرب .
ان  كنتم لا تريدون أن تكونوا مثل عمر فكونوا مثل تشرشل!
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور