اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف تكون التربية داء ودواء؟

كيف تكون التربية داء ودواء؟
أخبار البلد -  
كیف تكون التربیة داء ودواء؟ نقصد بالتربیة: تقویم السلوك والأفعال وتغییر الفكر والرؤیة الى ما ھو افضل عبر عملیة مستمرة تبدأ بالنفس «أولاً» قبل تربیة الأولاد لنكون نحن - الكبار - نماذج صالحة ..یُحتذى بھا فالتربیة لیست مقتصرة على تربیة الأبناء فقط لأن فاقد الشيء لا یعطیھ.. ولھذا فنتائجھا الصالحة او الطالحة تسیر یدا بید مع ایجابیة او سلبیة أسالیبھا المنبثقة عن المصدر.. فالتربیة مجھود یقع على كاھل ْ الوالدین - ِ مرسل - وعلى الأبناء ..« ُ - متلقي - متفقین مع قول ارسطو: «جذور التربیة مّر ُ ة ولكن ثمارھا حلوة !والمقصود بالثمار: النتائج من فن وذوق وأخلاق عندما كانت الأخلاق أرقى، كانت الحیاة أحلى ومن أجل ذلك أطلقوا على تسلسل ثوانیھا ودقائقھا وساعاتھا وأیامھا الحلوة ب «الزمن الجمیل».. حیث الھواء أنقى والسماء أكثر زرقة.. والمیاه أصفى.. كانت النفوس أكثر نقاء وصفاء ِرة او منافقة او غیر صادقة.. فمثلاً كان – الكذّاب- معروفا بكذبھ والمنافق بنفاقھ لتجنّبھا التعامل مع أي نفس ِ مكدّ والفاسد بفساده..الخ كان ھؤلاء قلة بالزمن الجمیل یتجنّبھم الجمیع بسبب تخریبھم لكل َ مركب سائر «من جھة».. ّ خرى» مما ھمش الأشرار مانعاً ایاھم من التغلغل والتأثیر على الأخیار ُ ..وخوفاً أن تُخدش سمعتُھم من «جھة أ نكاد نتفق على أن البشر لیسوا انبیاء ولا ملائكة فھم معرضون للوقوع بالخطأ.. بشرط التعلم منھ وعدم تكراره لئلا !تصبح «اللاتربیة» القاسم المشترك الأعظم فبقدر ما تكون التربیة السیئة داء تكون التربیة الحسنة دواء, فالتربیة الحسنة ربح والسیئة خسارة وشتّان ما بینھما فما أحوجنا الى معرفة الأسباب المؤدیة للخسارات والاعتراف بوجودھا تجنّبا لتكرارھا.. من خلال تربیة تزرع وتنمي روح الالتزام بكل شيء عبر اعقل وتوكل، لأن البعض یحصر الالتزام فقط بالدین وبالذات بتأدیة العبادات دون تطبیق مضامینھا بالسلوكیات للوصول لمكارم الأخلاق! فتجسیر الفجوة بین التنظیر والتطبیق «وبین القول والفعل» «مطلوب مطلوب مطلوب» لإنقاذ ما یمكن إنقاذه.. ولھذا ما أحوجنا الى تربیة أسریة مدرسیة ثقافیة دینیة اعلامیة طباعة مع التعلیقات طباعة نادیا ھاشم العالول !قانونیة.. فالتربیة الخلقیة أھم للانسان من خبزه وثوبھ وللأسف تراجع دور الأسرة التربوي، ّ فتحولت المسؤولیة بالكامل نحو المدرسة لتعویض غیاب الأسرة، ناھیك عن !..السوشال میدیا فالتربیة الأسریة ھي الأساس وھي المربي الأول لكونھا ّ تخرج ابناء وبنات الوطن ُ وحماتھ وفق تربیة صالحة تحترم الآخر من إنسان وحیوان وجماد وقانون.. فمن احضان الأسرة ینطلق ّ المشرعون والمسؤولون والمدیرون والسیاسیون والاقتصادیون فكما یكون الأب یكون الولد.. ومن ّ شب على شيء َ شاب علیھ، وأحسن توصیة یحملھا الإنسان للناس ْ فلنحتف ھي التربیة الحسنة فالأولاد بحاجة «لنماذج» أكثر من حاجتھم إلى «نقّاد» فمن أدّب ولده صغیرا ُ س ّر بھ كبیراً بالمربّین والمتربّین تربیة صالحة كـ «نجوم للتربیة المثالیة»، مع تأھیل المخالفین اللامبالین لرفع درجة وعیھم ؟ متذكرین قول دانتون: «بَ ْعدَ ْ لقمة العیش أول حاجة للشعوب ھي التربیة» صحیح أم لأْ
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور