اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين الرؤية الاقتصادية ؟

أين الرؤية الاقتصادية ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
 ھو الھم الاقتصادي ّ الوضوح، منذ مدة، أن الھم الأول وطنیاً .واضح أشدّ .ھنالك بالطبع مطالب عدیدة أخرى وتحدّیات وآمال في عدة أطر ومجالات، لكن موضوع الاقتصاد یبقى موضوع الساعة . ُ نسب النمو متواضعة، الاستثمار أمامھ عراقیل، البطالة مستفحلة، الفقر حقیقي، ودخول الأفراد تتآكل بسبب الفواتیر الشھریة والضرائب والمصاریف منذ أمد، كان المطلوب من الحكومات المتعاقبة معالجة التحدي الاقتصادي: رفع نسب النمو، توفیر فرص العمل أو التشغیل، التخفیف من البطالة والفقر، .التقلیل من العجز والدیون، تحسین حیاة المواطن، إلخ .لكن شیئاً من ذلك لم یحدث معظم الحكومات تأتي لتدبّر الأمور، وھي بذلك مثل ربّة البیت التي تحاول جھدھا تكییف مصاریفھا بما یتناسب مع دخل عائلتھا، وإذا كان لھا – أي .للحكومة – أي تفكیر خارج ھذا الإطار فھو لفرض الضرائب أو زیادة الرسوم أو إلغاء الإعفاءات .لم نر لغایة الآن أیة أفكار خلاقة أو مبادرات لافتة في الموضوع الاقتصادي بما أن في الحكومات – الحكومة الحالیة ومن سبقھا - فرقاً اقتصادیة متمثلة في الوزراء المعنیین بالحقائب المالیة والاقتصادیة ومستشاریھم وخبرائھم .ولجانھم، نفترض أن تلك الفرق عملت وتعمل على موضوع التحدي الاقتصادي .لكننا للآن لم نشھد أي أثر إیجابي یذكر الظاھر للمواطن العادي الذي ربما فقد حماستھ للأمر وللمتابع المتحمس أن التحدیات ما زالت موجودة، وأن بعضھا یتزاید ویستفحل، وأن جمیع محاولات أین الرؤیة الاقتصادیة؟ - صحیفة الرأي 20/ 10/ 2019 الاقتصادیة-الرؤیة-أین/كتاب/alrai.com/article/10506535 2/3 . ِ التعامل معھا لم تفض إلى المرجو في إطار ذلك كلھ، نسأل ھل لدى الحكومة رؤیة اقتصادیة واضحة، ُ م ّدونة ُ وم ّ فصلة ُ وم َجدولة؟ ھل لدیھا خریطة طریق للتعامل مع التحدیات الاقتصادیة التي تقف وراء معظم مشاكلنا؟ .إن كانت ھنالك رؤیة أو خریطة طریق، فالمواطن والمتابع لا یعرفھا .نسمع أحیاناً عن رؤیة 2025 وأحیاناً عن سیناریوھات أخرى وأحیانا تصریحات ونوایا ومشاریع للوزراء، لكننا غیر ملمین برؤیة اقتصادیة كاملة شاملة :سؤالان مھمان ھنا إذا كانت ھنالك مثل تلك الرؤیة فلیتم إشھارھا حتى یكون المھتمون على بیّنة منھا، وحتى نعرف إلى أین نحن متجھون، وماذا نرید أن نحقق بالضبط، .ومتى نتوقع النتائج إذا لم تكن ھنالك رؤیة، فھذة مشكلة كبیرة، إذ كیف یمكن أن نتغلب على التحدیات الاقتصادیة الخانقة وتلبیة الطموحات العدیدة دون رؤیة دقیقة وخطط محكمة لتنفیذھا؟ .نسأل عن الرؤیة الاقتصادیة آملین أن تكون موجودة فعلاً وأن المطلوب ھو فقط الإعلان عنھا حتى یكون الناس على علم بھا ّ أما إذا لم تكن موجودة، فالمطلوب العمل على إیجادھا بالسرعة الممكنة، حتى نعرف ماذا نرید أن نفعل بالضبط إزاء التحدیات الحالیة ّ الجمة، وما الذي .یتنظرنا في قادم الأیام.
شريط الأخبار سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع