أخبار البلد – خاص
يبدو أن الحديث يطول ويطول عن علاقة وزير الصناعة والتجارة الدكتور طارق الحموري بالقطاع التجاري والاهتمام به ، فالعديد يشير بأن هنالك انحياز أكثر للقطاع الصناعي على حساب القطاع التجاري في العديد من الأمور والقضايا.
همسات وغمزات بدأت تظهر على العيان عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس غرفة تجارة عمان للحديث عن ملف سيول البلد والانتهاء منه وتعويض كافة التجار المتضريين من السيول وفق آلية واتفاقية بين الغرفة وأمانة عمان ، فالحديث بدأ عندما توجه أحد الصحفين بتوجيه سؤال للحاج توفيق هل القطاع التجاري مظلوم ولماذا يطالب القطاع بوزير للتجارة ، الأمر الذي دفع الحاج توفيق للحديث وبيان مدى ظلم الواقع على القطاع التجاري وتهميشه ، مشيرا بأن القطاع يطالب بوزير يقف إلى جانبه ويدعمه ويساعد القطاع في تخطي العقوبات والمعيقات كما يتم مع القطاع الصناعي ، مؤكدا بأن لا أحد يزاود على أهمية القطاع الصناعي ووجوب الوقوف مع المنتج المحلي ولكن دون تهميش للقطاع التجاري.
وبين الحاج توفيق بأن القطاع التجاري لم يأخذ الاهتمام الكبير من قبل الحكومة ، بالرغم من عدد العاملين في القطاع التجاري والدخل الذي يصب في خزينة الحكومة من هذا القطاع الكبير والمهم والحيوي والذي له تأثير كبير على عجلة الاقتصاد الأردني، لافتا بأن القطاع التجاري شريك حقيقي في الاقتصاد الوطني ويقوم بجهود كبيرة تصب في مصلحة الوطن.
كما تطرق الحاج توفيق في حديثه على الإجراءات التي يتخذها بعض الوزراء المعاكسة للرؤية والطرح ، حيث اعتبر بأن هنالك بعض من الوزراء في الحكومة يقفون كعائق ويعلمون بالاتجاه المعاكس.