اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الثوابت هي المعيار

الثوابت هي المعيار
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

ما یحدث بشكل متسارع في الشمال السوري والعدوان التركي على شمال سوریا یؤشر الى ان كل الجھود التي بذلت من اجل الإبقاء على الأوضاع كما ھي علیھ فشلت لسنا ھنا من اجل تشخیص الدور الأمیركي في ما حدث والتناقض الواضح حول خروج القوات الامیركیة من عدمھ لأن ذلك باتا جلیاً فالرئیس الأمیركي ترمب اعطى ایعازا بانسحاب القوات الامیركیة من مناطق الاكراد والتي ھي تحت قیادة قوات سوریا الدیمقراطیة وھي قوات من البشماركا الكردیة والتي تحالفت معھا الولایات المتحدة اثناء الصراع مع داعش فالمواقف التي تخرج من خلال تغریدات الرئیس الأمیركي لا تؤخذ بعین الاعتبار ضمن اطار استراتیجیة الولایات المتحدة في المنطقة لكننا نرید ان نسلط الضوء على الموقف الأردني من ھذه التطورات فان موقف الأردن واضح وصریح وھو اعتبار أي عدوان على أي دولة عربیة ھو مدان وغیر قابل للتبریر مھما كان للأردن من علاقات مع الدول المعتدیة وھذا لا یمكن ان یوضع ضمن اطار التكتیك السیاسي انھا ثابتة ارستھا الثورة العربیة الكبرى وبنفس الوقت وانطلاقا من الثوابت أیضا فأن الأردن یعتبر تطویر العلاقات العربیة والتعاون والتكامل البیني وخاصة مع دول الخلیج والاخص مع دولة الكویت الشقیقة والتي یعتبرھا الأردن دولة وحدویة بالمنھج والسیاسیات ویعتبر توازنھا الخارجي وموقفھا من كل القضایا العربیة یتطابق تماما وموقف الأردن ولذلك فالإساءة لدولة بحجم الكویت ھو إساءة وتطاول على ثابتة من ثوابت الھاشمیین القائمة على العروبة والتضامن العربي اذن التقاطع بین المشھدین واحد فلیس الموقف الأردني من التحركات التركیة والعدوان التركي خاضعا لمعاییر التحالفات الاستراتیجیة في المنطقة كما نوه البعض عندما طرح ان ھناك تحالفاً قطریاً اردنیاً تركیاً سیجعل الأردن واقفا على الحیاد في الحد الأقصى وكذلك حصل في مسألة التطاول على الشقیقة دولة الكویت فھناك من یعتبر ان الأردن سیكون واعني الرسمي متوازنا في معالجة ذلك التطاول البشع نعم في المفارقتین ھناك رسالة مفادھا ان الثوابت الھاشمیة ھي المحرك الحقیقي وھي البوصلة التي ینطلق من خلالھا النظام السیاسي الأردني في معالجة الملفات الإقلیمیة والدولیة وھذا ما غاب عن قراءة كثیر من المراقبین والمحللین السیاسیین وھناك الكثیر في ھذا المجال لما یقال وخاصة على الصعید المحلي وأصحاب نظریة المؤامرة التي تحمل الخارجیة الأردنیة من خلال تحلیلھا انھا تخلق سیاساتھا على قاعدة الصراع الداخلي .او التنافس الداخلي وخاصة عندما یتعلق الموضوع بالإخوان المسلمین وللحدیث بقیة.
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.