اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعديل يحتاج إلى روافع

تعديل يحتاج إلى روافع
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
في ظل الحديث المتداول عن نية رئيس الوزراء إجراء تعديل خامس على حكومته التي من المرجح أن تكون بعد عودة الوفد الحكومي من الولايات المتحدة واجتماعه مع صندوق النقد الدولي .
شهدت بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تلميعا وتمجيدا ببعض الوزراء املا بأن لا يطالهم التعديل، وكأن القضية مبنية على الفزعة والشخصنة متناسين أن هناك معايير واسسا وموجبات للتعديل لا تخضع لآراء شخصية.
فإن اي تعديل يجب أن يرتبط بالإنجاز المبني على البرامج والأسس وتصحيح المسار والأخطاء ان وجدت .
يعتمد على حالة الانسجام بين الفريق الوزاري والإيمان بخطة الحكومة وبرنامجها المستمد من كتاب التكليف السامي و التوجيهات الملكية .
وان اي إخفاق بالتعديل سيتحمل رئيس الوزراء وزره وحده لانه هو من يختار الفريق الذي يعمل معه.
 كما يشكل فرصة لمراجعة الأداء وتقييمه اولا، ويعطي دفعة ووقتا إضافيا للعمل مستقبلا.
واعتقد انه اصبح لدى الدكتور عمر الرزاز تصور كامل عن وزراء وقدرة كل وزير على العمل وتنفيذ البرامج ونسبة تحقيقها خلال فترة عمل كل واحد فيهم، لانه بالتأكيد يراقب الأداء .
 ان هناك مؤشرات واضحة وملفات شائكة أمام الحكومة يتوجب على رئيسها دراستها بشكل مفصل لمعرفة مواطن الضعف والاخفاق في كل منهما ومدى تعامل كل وزير مع الملف الخاص به .
وهناك قضايا عديدة وكثيرة أمام الحكومة مستقبلا تتطلب شخصيات سياسية قادرة على التعامل معها بحنكة ودراية تساعد على إعادة الثقة بعيدا عن التأزيم وقضية المعلمين واضرابهم ليست ببعيدة عنا .
وهناك ملفات شائكة مع صندوق البنك الدولي الذي يحاول فرض إجراءات اقتصادية جديدة على الحكومة يصعب عليها تحملها او تنفيذها خاصة في الوقت الراهن مما يستدعي فريقا قادرا على التفاوض والتعامل مع الأزمة للخروج بحلول مرضية لكل الأطراف وتجنب بلدنا ازمة جديدة .
ولا ننسى أن هناك أمورا داخلية يشوبها حالة من الاحتقان الشعبي نتيجة الظروف المعيشية والاقتصادية، وتحفز بعض القطاعات التي تتحضر لوجبة مطلبية جديدة. 
ان هذه الظروف المشحونة بحالة من انعدام الثقة بالمؤسسات تتطلب أشخاصا قادرين على التعامل مع المشهد سياسيا وإداريا دون تعقيد او تأزيم، ممن يحظون بثقة شعبية من أصحاب الخبرات المشهود لهم بالكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية والمواجهة بعيدا عن الاختباء او نصب المكائد بملفات و صفحات بيضاء قادرين على تحمل المسؤولية وروافع للحكومة لا ان يكونوا عبئا جديدا على رئيسها .
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن