اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أما آن الأوان؟

أما آن الأوان؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لست أدري ما هو الوصف الدقيق لحالة البلاد العربية وسط هذا الغموض الذي يحيط بالأحداث والتطورات الداخلية والإقليمية للمنطقة العربية، وخاصة في الدول التي يجمعها مع الأردن امتداد جغرافي موصول بامتدادات سياسية واقتصادية واجتماعية، نحن اليوم دولة محاصرة بأزمات إقليمية خانقة، ومهما نحاول على المستوى الداخلي معالجة أزمتنا الاقتصادية فإن هذا القدر من الاحتقان يسد الطرق التي نعلق عليها آمالا وما تلبث حتى تغلق من جديد.
محيطنا الأول هو فلسطين وسورية ولبنان والعراق والسعودية، ومن دون الدخول في التفاصيل فالكل يعرف عمق وخطورة الأثر المباشر للوضع الإقليمي الراهن بأبعاده الدولية التي تزيد من فقدان التوازن على المستويات المحلية والتوازنات الجيوسياسية، ولسبب ما هناك شعور ناجم عن سوء التقدير لأهمية صياغة موقف عربي، ولو على مستوى ضيق، وفي حد معقول من التحليل والفهم لطبيعة الأزمات، وإمكانية صياغة موقف يضمن مصالح جميع الأطراف، وهي مصالح مشتركة بحكم الجوار إن لم نقل بحكم المصير المشترك.
حالة الانتظار هذه قد طال أمدها، والأخطر من ذلك هو عدم معرفة ما هو الشيء الذي ننتظره أصلا، وأحوال البلاد العربية تتبدل من يوم إلى يوم، خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الخلف، ذلك هو معنى فقدان التوازن نتيجة الضربات المتلاحقة التي يتعرض لها العالم العربي مع تفاوت الدرجات، ولكن أكثرها قسوة هي تلك التي تحيط بنا تحديدا، وعلى وجه الخصوص الدول العربية الواقعة في بؤرة الصراعات منذ فجر التاريخ.
لا بد من وسيلة ما تجمع بين قادة دول هذه المنطقة بالذات، بعيدا عن الشكل المقيت للقمم العربية، وسيلة بلا بروتوكول، ولا خطابات، ولا حتى وسائل إعلام، يلتقي فيها القادة ليجيبوا على سؤال يهمهم جميعا، جوابه يحدد مصير أمة تلعب فيه مصالح قوى إقليمية ودولية في وضح النهار، مستهدفة إيمانها وعزيمتها وأمنها واستقرارها ومستقبل أجيالها، وحقها المشروع في الحرية والاستقلال والتقدم والنمو!
أما آن الأوان لمراجعة أمينة مع النفس، وصفحة جديدة عنوانها "عفا الله عما سلف” وقد دلت الشواهد، وأدركت العقول، أن التحالفات تتغير وتتبدل، وأن من يحالفك من أجل مصالحه، وليس من أجل المصالح المشتركة يتركك في أي وقت يشاء، والأمثلة على ذلك تضرب لنا كل يوم، أما تحالفنا في نطاقه العربي فإنه ليس مجرد مصالح، إنه مسألة وجود!
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن