خطوة لاستعادة الحضور العربي

خطوة لاستعادة الحضور العربي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
في الوقت الذي تسعى فيه تركيا عبر اجتياحها للأراضي السورية تحقيق مجموعة من الأهداف هي:
1- تدمير البنى التحتية لأي حضور كردي على حدودها، وقطع الطريق على أي تطلعات كردية لاستعادة هويتهم القومية الممزقة بين سوريا وتركيا وإيران باستثناء العراق، فتعمل تركيا على إحباط أي مشروع كردي في سوريا أسوة بما حققوه في العراق حتى لا يمتد إلى أكراد تركيا.
2-نقل اللاجئين السوريين من تركيا وإعادة توطينهم على أرض سوريا لتحقيق غرضين أولاً التخلص من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا بعد أن فتحت تركيا أبوابها للسوريين طوال السنوات الماضية وقامت باغلاقه حالياً، وثانياً بهدف تغيير الوضع الديمغرافي على الأرض في المناطق الكردية المحاذية لتركيا لجعل أغلبيتها عربية سورية.
3- لمواصلة معركتها ضد سوريا، بعد أن فشلت في إسقاط النظام عبر فتح حدودها لكل المتطرفين في العالم نحو سوريا، تسعى اليوم لإرباك سوريا في فرض تطورات سياسية جديدة من خلال اجتياحها واحتلالها للشمال السوري، وخطوة تركيا هذه قد ينطبق عليها «رب ضارة نافعة»، جعلت أطراف النظام العربي يتجه نحو إعادة النظر بسياساته نحو قبول سوريا وعودتها لأحضان مؤسسات النظام العربي وجامعته العربية.
نتنياهو في محاولته المنافقة الانتهازية لتأييد الكرد، عمل مناكف لا قيمة له، وهو مسيء للأكراد ومؤذٍ لهم أكثر مما يوفره لهم من دعم، ويسقط الأكراد في مخططات عدوانية تفقدهم تعاطف العرب والتضامن معهم، فالكرد تعرضوا للأذى والانقسام والتمزق التاريخي مثلهم مثل العرب، وأرضهم تمزقت مثل الفلسطينيين، وهم بحاجة لمن يقف معهم من كل الأطراف باستثناء قادة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
نتنياهو الذي يقود سياسة المستعمرة الإسرائيلية ضد : 1- فلسطينيي 48 عبر قانون يهودية الدولة العنصري ويرفض تحقيق المساواة للمواطنين الفلسطينيين الذين بقوا وصمدوا وحافظوا على هويتهم الفلسطينية وقوميتهم العربية ورفضوا الأسرلة، في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، و2- يرفض حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وفق قرار التقسيم 181 على أساس حل الدولتين، و3- يرفض حق عودة اللاجئين إلى المدن والقرى التي طردوا منها واستعادة ممتلكاتهم فيها وعليها، نتنياهو هذا المعادي لقضية شعب ويضطهده لا يمكن أن يكون في الموقف المساند والمتعاطف والمتضامن مع قضية الأكراد العادلة، بل هو يقف مع الكرد بهدف تمزيق سوريا والعراق وتركيا وإيران كبلدان عربية وإسلامية يكن لها العداء القومي والديني والإنساني.
الرد العربي على الاجتياح التركي لا يمكن أن يوازيه بالقيمة والقوة سوى عودة سوريا إلى حضنها العربي، وإنهاء حالة القطعية التي لم توفر للعرب سوى المزيد من الضعف والانحطاط، فقد كانت دمشق إلى جانب بغداد والرياض هم عناوين القوة والحضور والتماسك في المشرق العربي، والقاهرة والجزائر والرباط أعضاء نادي الأقوياء العرب لدى المغرب العربي، ولذلك لتبدأ الخطوة الأولى نحو دمشق كي يتعزز الاتجاه القومي لدى العراق في التخلص من النفوذ الإيراني، وحتى تقف القاهرة مع الجزائر والمغرب ليكونوا الشق الإفريقي رافعة لتعزيز السودان وتخليص ليبيا من مآزقها، لتكتمل حلقات الاستعادة العربية كما يرغب العرب ويتطلعون.
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز