اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

{ألا ولا برّ له حتّى يتوب}

{ألا ولا برّ له حتّى يتوب}
أخبار البلد -  


هنا حيث تنطلق الروح في رحلتها البحثية الأبدية عن مواطن البر ،وشواطيء البذل الودادي،وحيث تتلاقى الارواح الرهيفة في مساحات البيوت الرحبة ،التي بنيت لله ،وعبد فيها الله وحده لاشريك له ،تلك البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ،{يسبح له فيها بالغدوّ والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} في فرائض وسنن ونوافل ،في سلم وحرب ،ورخاء وشدّة، وانتصارات ونوازل ،يلجأإليها عباد الله ، يذرفون الدمع السخين على أعتاب قاضي الحاجات ،ومجيب الدعوات ،واسع المغفرة ،سخيّ العطاء ،يبثّونه في سجودهم الممدود بين الأرض والسماء ،حاجاتهم وشجنهم وأحزانهم ،آملين ان لا يردّوا خائبين عن باب مولاهم المفتوح ابدا، لكل طارق ملهوف ،ومضطر مكروب، وتائب نادم ،وراج آمل ،وحاشاه ألا يجيب جلّ وعلا،وهو السميع المجيب.


ويشاء ربنا الحميد المجيد ،الذي بنعمته تتم الصّالحات ،أن يمتن على امة محمد صلّى الله عليه وسلّم ،بالعطاء الدائم والوداد الموصول ،فيشرع لهم يوم الجمعة ،فريضة متفرّدة بمعانيها وأركانها وأهدافها ومآثرها، وتفترض على الرّجال من الأمة ، ،لتكون لهم مقام تدارس وتباحث وتراصّ في الصفوف والأفكار،وتصبح فريضة الجمعة علامة لأمّة محمد صلى الله عليه وسلم ،لا عذر لمسلم في تركها،ويؤكد المصطفى صلى الله عليه وسلّم على فرضيّتها ،وعظم الإثم على من تركها،ويشتدّ الخطاب النبوي الموجّه للأمّة وهو يحذّر من تغييب هذه الفريضة العزيزة على ربّها ،حتى يدعو على أولئك الذين يضيّعونها بلا عذر مقبول عند الله ،ويقرّ بأنّ التاركين لهذه الفريضة ،قد خسروا الخير كلّه ،فلا برّولا صلاة ولا زكاة ،ولا عمل صالح ،فقد أحبط عملهم بجحودهم هذه الفريضة ،وخاب مسعاهم وهم يتكاسلون عنها ،ويحقرون أمرها ،ولو كانت حجتهم في ذلك جور السلطان ،وما يترتب عليه من تغييب لفرائض الله وتعطيل لأحكام شرعه ،


ولا يبرّر لهم ذلك ترك الجمعة وما فيها من خير للأمة بأسرها فيقول صلى الله عليه وسلّم ،في خطبة له يقرّفيها فرضية صلاة الجمعة على الأمة في كل ظرف وزمان :{يا ايها الناس توبو الى ربكم قبل ان تموتواوبادروا بالاعمال الصالحةقبل ان تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا ان الله عز وجل قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في عامي هذا في شهري هذا الى يوم القيامه في حياتي ومن بعدي فمن تركها وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله شمله ولا بارك له في امره الا ولا صلاة له الا ولازكاة له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له الا ولا صدقة له الا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن