اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرواتب

الرواتب
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
النقاشات المتواصلة حول العلاوات الفنیة والحوافز، تصب كلھا في خانة الرواتب، لان المھم للموظف، قیمة الراتب بغض النظر عن التفاصیل، التي لا .تأتي إلا عند الاقتراب من التقاعد، فیبدأ بالنظر لخانة الراتب الاساسي، التي على ضوئھا یتم إحتساب قیمة الراتب التقاعدي النقابات المھنیة «مجلس النقباء»، مشغول بسلم للعلاوات الفنیة، والكوادر الصحیة والھندسیة والصحفیة وغیرھا، عینھا على زیادة الحوافز، وخارج نطاق النقابات ینتظر الموظفون السعي النقابي، لیكون لھم قول في البحث عن امتیازات مالیة، تحت أي مسمى، المھم تحسین الرواتب، لیؤدي الى رفع المستوى .المعیشي أمران مھمان قادا الى ھكذا مطالب، وخاصة بعد الزیادات التي حصل علیھا المعلمون، وھما انعدام العدالة، وخاصة عند مقارنة رواتب القطاع العام، .برواتب الھیئات المستقلة، التي تتنامى وتتضاعف، ولم تستطع الحكومات المتعاقبة التخلص منھا، والكل یأخذ راتبھ من الموازنة العامة والأمر الثاني، غلاء المعیشة والرسوم والضرائب، مع بقاء الرواتب كما ھي، سواء للعاملین او المتقاعدین، والزیادات السنویة تثیر الشفقة، وما حكایة .الارتباط بالتضخم، إلا حالة عدمیة، ویكفي النظر للارتفاع المتتالي لاسعار المحروقات والكھرباء على الأقل من حق النقابات المھنیة والعمالیة، المطالبة بعلاوات وحوافز، لكن الأفضل أن یكون ضمن رؤیة متكاملة، یراعي سنوات الدراسة وصعوبة المھنة والخطورة، والعمل المیداني والجھد والتقییم والاداء، ولیس بناء على الكثرة والقلة وعلو الصوت، والموقع الاجتماعي أو المكاني، و«برستیج المھنة»، أو .التھدید والوعید بالاضراب والاعتصام للأسف، قبل عقد من الزمان حصل إجتھاد بالعلاوات الفنیة، وسلم الرواتب، ولكن سرعان ما تلاشى امام الضغوط النقابیة وحتى الوزاریة، فتداخلت الحوافز والعلاوات والامتیازات، لرفع الرواتب لفئات تستحق واخرى نالتھا بالمعیة، وإعیدت للبعض مكتسبات لا تستحقھا، من رواتب اضافیة، فتاھت بوصلة رواتب القطاع العام لنفس المھن والفئات، فموظفون في وزارة ومؤسسات مستقلة، ینالون السلم الأعلى من الرواتب والامتیازات، وأمثالھم في .اخرى نصیبھم الحد الأدنى، وعدنا نعاني من سلم الرواتب والحوافز والاضافي وانعدام العدالة الفرصة متاحة، فالنقابات یجب ان تتوافق على علاواتھا الفنیة في اجتماعھا الاسبوع القادم، قبیل رفع قراراتھا لرئاسة الوزراء، والحكومة یجب ان تعید النظر في المؤسسات المستقلة، أو على الأقل الرواتب والامتیازات، وخاصة اننا في طور تعدیل نظام الخدمة المدنیة، فتحري العدالة حق كما ھي زیادات .الرواتب، لانھما أساس للسلم الاجتماعي، والواقع الاقتصادي الذي یعاني الأمرین، لان من أھم اسباب تراجعھ انعدام القدرة الشرائیة لتآكل الرواتب
شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا