اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة المعلمين.. دروس وعبر!!

أزمة المعلمين.. دروس وعبر!!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
نحمد الله أن انتھت أزمة المعلمین على خیر، وأن صوت العقل قد انتصر على ما سواه من أصوات كانت تصب في إطار التأزیم حتى وإن كان ذلك دون .قصد فالأزمة التي عاشھا الوطن على مدى ما یقرب من شھر، كانت تجربة قاسیة على مختلف الأطراف، بما في ذلك المعلم نفسھ، والذي لم یكن مرتاحا لمجریات ّ الأحداث، فالجمیع كانوا یشعرون بأنھم یجر ّ ون جرا إلى أتون الأزمة التي بدأت عادیة، ثم تعرضت إلى عملیات تسخین فوري وسریع، ما أدى إلى رفع .حرارتھا دون سابق إنذار ومما یزید من صعوبة الموقف على النفس، الإحساس الجمعي بأنھ كان من الممكن تجاوز كل ما حدث، وتجنیب الوطن تلك الأزمة التي لولا صلابة قاعدتھ ومتانة أعمدتھ، لأصابھ مكروه لا سمح الله، والتي یمكن اعتبارھا نقطة سوداء، لكنھا تحولت بتأثیر الوعي الوطني الرفیع إلى نقطة مضیئة، غنیة بالدروس .والعبر، التي لا یمكن الاستغناء عنھا في حیاتنا الیومیة، وفي محطاتنا الوطنیة لن أدخل في تفاصیل الحالة، ولن أشیر إلى من كان السبب في التصعید، وكیف تمت العملیة، ومن كان بإمكانھ أن یدفع باتجاه تخطي عناصر التصعید، وماذا كان من الممكن ان تفعل الأطراف من أجل التھدئة، وذلك رغبة مني في عدم إحراج أي طرف. ولن أتحدث عن «فزعة» البعض من خارج العملیة، وإسھامھا في زیادة حدة المشكلة وتفاقمھا، ولا عمن تطوع لتصلیب المواقف المتشنجة، وبیان صعوبة بعض المطالب واستحالة تلبیتھا، وبخاصة الاعتذار. أو .محاولة تسییس المطالب أو القائمین علیھا ّ فقط أرید أن أذكر بأن النوایا الوطنیة الصادقة جعلت كل شيء ممكن، ما دام محكوما بالسقف الوطني. وما دامت العملیة محكومة بالولاء للوطن والعرش، وما دام التعاطي معھا یرتكز إلى حسن النوایا، وإلى التربیة الوطنیة التي یتمیز بھا الأردنیون ویرفضون التخلي عنھا تحت أي ظرف، بما في ذلك ضغط .الفاقة، أو التأثیرات المطلبیة .وأعتبر أن ما حدث من توظیف لحسن النوایا یمكن أن یتكرر في أیة حالة مشابھة، وفي معالجة أي منعطف یمكن أن نمر بھ مستقبلا أما الأھم من ذلك كلھ، فیتمثل بضرورة رصد ما حدث وتحلیلھ إلى كل عناصره المبدئیة، وتسجیل كل تلك التفاصیل وما تحمل من دروس وعبر، بھدف .الاستفادة منھا مستقبلا، ولكي تكون جزءا من التاریخ الوطني الذي نفاخر بھ، ونعتبره نموذجا یقتدى، وبحیث تكون عناصرھا جزءا من أرشیفنا الوطني فالدول عادة لا تكتفي بالدستور والقوانین ومنظومة التشریعات المكتوبة فقط. وإنما تستند في الكثیر من ممارساتھا إلى ما لدیھا من أعراف تترسخ مع مرور .الزمن، وتتحول إلى ضوابط تحكم الأداء وتكون ردیفا للقانون وتكتسب قوتھ.
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026