في المرحلة الظلماء يُفتقد عبد الناصر

في المرحلة الظلماء يُفتقد عبد الناصر
أخبار البلد -   اخبار البلد-
اليوم خطاب الزعيم. العرب، من المحيط الى الخليج، يرتبون وقتهم لكي لا يفوتهم ما سيقوله الرجل الذي التفت حوله الشعوب العربية واختلفت عليه الأنظمة. يلتفون حول اجهزة الراديو ذات البطارية الزرقاء الكبيرة ماركة «بيريك»، الجيران عند الجيران والشباب في المقاهي. كان الكل يشعر بالكبرياء والكرامة. يبث في نفوسهم الأمل، يقوي عزيمتهم، يذكرهم أنهم أبناء أمة عربية واحدة.
أيامها كانت الكرة الأرضية تقف على قرنين، الأميركي و السوفييتي. ولم يكن لأمة الا أن تتعامل مع الواقع الا بالوقوف مع أحدهما. الأول يستغل ثرواتها ويستبيح كرامتها ويمعن في اذلالها ليخضعها لمصالحه الخاصة، يقيم فيها القواعد العسكرية ليحميها ويحمي مصالحه.
الثاني، الروسي، هو أيضاً يعمل لمصالحه في معركته مع المعسكر الغربي والتي انسجمت مع مصالح الشعوب فنشأت العلاقات الخاصة لمصلحة الطرفين.
 في عهد عبد الناصر صدت مصرالعدوان الثلاثي وبنت السد العالي ووزعت الارض على الفلاحين وقضت على الاقطاع وفتحت الجامعات لكل المصريين والعرب وحتى للافارقة وأسهمت في حركة التحرر العالمية من المستعمرين واسست حركة عدم الانحياز مع الهند ويوغسلافيا ايام القادة الوطنيين العظام (عبد الناصر وانديرا غاندي و جوزيف بروز تيتو وكاسترو و جيفارا) اولئك الذين انحازوا لشعوبهم بكل ما اوتوا من وطنية.
كان رغيف العيش مغمساً بالكرامة، و بهية في كامل اناقتها، والعامل صاحب مصانع الحديد والصلب والقطن في ابهى بياضه. والاهم ان عبد الناصر رسخ عروبة مصر وانصهر الكل في « الجمهورية العربية المتحدة « لتأكيد هدف الوحدة العربية وعودة بالعرب الى ماضي مجدهم. لم تكن عودة لقشور الماضي بل الى الجذور وتحديثه على اسس سليمة.
الوطنية اهم من الديمقراطية –المسمومة- للشعوب. والانتماء لمصر و الامة العربية و الاسلامية و للشعوب المظلومة في العالم اهم بكثير من الانتماء لجماعة أو حزب او أي تيار يفرق ولا يجمع.
المستعمرون هم انفسهم مستعمرون. فقط اضافوا لادواتهم اسلحة اخرى، للاسف من داخل الدول والشعوب التي باتت رهينة لصندوق النقد الدولي وشركات الاحتكار والاستهلاك حتى تحول الانسان الى كائن استهلاكي لمنتجاتهم.
لم يكن ذنب عبد الناصر في هزيمة 1967 وهو لم يتخلَّ عن مسؤوليته واستقال.الشعوب غفرت له واعادته. فقد كان التآمر عليه استعمارياً صهيونياً لما يمثله مشروعه العربي. الأعداء تآمروا، أميركا لمواجهة الاتحاد السوفييتي، بريطانيا و فرنسا لمواجهة نتائج سايكس بيكو التي قسمت العرب الى «دول» زرعت بينها ألغاماً حدودية تفجرها كما تشاء و منعاً للوحدة العربية. والأهم حماية الكيان الاسرائيلي الذي زرعوه في بطن الوطن العربي.
قبل أيام مرت 48 سنة على وفاة جمال عبد الناصر. فمن يريد ان يعلم ماذا فعل الرجل في الفترة القصيرة التي قاد فيها الأمة، لينظر كيف هو حال الأمة الآن!
شريط الأخبار الأمن العام يحذر من الألعاب الخطرة خلال رمضان ويدعو لحماية الأبناء العودات يستقيل من “الضمان للاستثمار” وتكليف عيسى بإدارة الشركة بالإنابة بخطوات سهلة وسريعة.. تعديل رقم الهاتف وكلمة مرور "سند" إلكترونياً دون مراجعة نقابة ملاحة الأردن تصدر التقرير الإحصائي لـ "كانون الثاني 2026 .. تراجع السيارات وارتفاع الصادرات وإرباك في سلاسل التوريد وانخفاض المسافرين وأشياء أخرى.. الشرطة الروسية تكشف تفاصيل هجوم محطة قطارات موسكو (فيديو) 4 طرق فعَّالة لإنقاص الوزن خلال رمضان تعيين مدير مالي جديد في الالبان الاردنية وتساؤلات حول مغادرة المدير السابق..!! 3 إصابات بحوادث مرورية خلال 24 ساعة الكويت.. حظر البيع والترويج "أون لاين" دون ترخيص وعقوبات تشمل السجن تفاصيل جريمة الكرك والتي أطلق فيها المتهم 7 رصاصات النائب مشوقة يسأل الحكومة حول الأعطال التقنية و ضعف الجاهزية الرقمية في دائرة الأراضي والمساحة كم بلغ سعر أونصة الذهب اليوم؟. انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع أكثر من مجرد مشروب.. فوائد الخروب المذهلة للصائمين فى رمضان شغور منصب مدير عام دائرة الأراضي والمساحة: مسار إداري خارج النص منذ 2019 مراسم تشييع القامة الوطنية احمد القرعان ( ابو شهاب ) نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الاحتلال يقتحم نابلس لتأمين دخول المستوطنين قبر يوسف ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الثلاثاء وفيات الثلاثاء.. 24 / 2 / 2026