اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دفاعاً عن الأردن لا عن فارس شرف...بقلم المحامي فيصل البطاينة

دفاعاً عن الأردن لا عن فارس شرف...بقلم المحامي فيصل البطاينة
أخبار البلد -  

 

 

بداية لا أكتب دفاعاً عن قرار اقصاء الشريف فارس شرف عن منصبه ولا أكتب دفاعاً عن الشريف فارس باعتباره حامي أموال الفقراء كما أوضح البعض مثلما لا أكتب دفاعاً عن استقالة العين ليلى شرف ولكني أكتب من أجل احترامي لدولتنا التي عبرت ليلى شرف عن انتمائها لهذه الدولة بأنها لا تريد ان تخدم في دولة الفساد أصبح معيار المواطنة بهذه الأيام المصالح الشخصية .

 

وعودة للموضوع ان كان فارس شرف قد ظلم حين أستقال أو أقيل سيان عندي فلا اعتقد أنه أول المظلومين أو أنه آخرهم مثلما لا اعتقد انه ابن تسعة أشهر وغيره من الأردنيين أبناء سبعة.

 

وباعتباري محامياً منذ اربعين عاماً توكلت كغيري من المحامين عن العشرات من الموظفين بمرتبة فارس شرف أو أدنى منها أو أعلى  لدى محكمة العدل العليا لموظفين حرموا من حقوقهم واقيلوا وتقاعدوا وانصفهم القضاء حسب اجتهاده ولكل مجتهد رأي ومن خلال أستقرائي لنصوص قانون محكمة العدل العليا لم أجد بين أسطرها استثنائات للشريف فارس شرف شخصياً من التظلم لديها ولم أجد عبارة تتعلق بهذا الموضوع غير عبارة أن المواطنين متساوين أمام القانون بالحقوق والواجبات.

 

وتعود بنا الذكرى الى ربع قرن خلت حين كانت الفاضلة ليلى شرف  وزيرة للإعلام بحكومة دولة السيد أحمد عبيدات يوم تقدمت الوزيرة بعد أربعة أشهر باستقالتها من الحكومة حيث تقدمت ليلى شرف باستقالتها للإعلام قبل أن تقدمها لأصحاب القرار حيث ذكر على لسانها آنذاك مقولتها الشهيرة بأن العشائر تعيق عملية الاصلاح متناسية رسالة القرشي الملك الحسين طيب الله ثراه عن العشائرية مثلما ومستذكرة حلم الهاشميين وعفوهم عند المقدرة حيث أعيدت بالسنوات الماضية لأن تكون عضواً في مجلس الأعيان الذي هو مجلس الملك . .

 

علماً بأن نسيجنا الوطني الاردني لم تكن مكوناته ذات يوم الاً العشائرية التي أشتهرنا بها ابتداءاً بعشائر الدروز والشيشان والشركس وبني حسن وبني صخر وبني حميدة ومروراً ببقية العشائر الأردنية التي هي مصدر اعتزازنا وفخرنا بها وانتهاءاً ببقية الاردنيين التي بنيت الدولة بسواعد ابنائهم  فالدولة الاردنية هي ليست حكومة أومؤسسة من مؤسسات الدولة.

 

فالدولة بالدساتير الوضعية عناصرها ثلاثة هن الشعب والأرض والسلطة السياسية وشعبنا الأردني لا توجد له مكونات أو مكونين بل هو مكون واحد من الأردنيين أرضاً وشمساً وهواءاً .

 

وأخيرا لا بد وبهذه المناسبة ان نستذكر قول الشاعر  

 

ما زاد دحنون في الاسلام خردلةً

 

ولا النصارى بحاجة لحنون  .                                     

 

حمى الله الأردن والأردنيين وان غداً لناظره قريب .   

شريط الأخبار أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام