فرنسا تدعو إلى محاسبة نظام الأسد عن جرائمه والمعارضة "العلمانية" تدعو إلى حماية دولية

فرنسا تدعو إلى محاسبة نظام الأسد عن جرائمه والمعارضة العلمانية تدعو إلى حماية دولية
أخبار البلد -  

دعا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أمس إلى محاسبة قادة النظام السوري عن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب أثناء حملتهم ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال جوبيه في تصريحات أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك "هناك جرائم ضد الإنسانية ترتكب في سورية ويجب مساءلة قادة النظام عنها".
ودعا ممثلون لحركات وهيئات علمانية سورية معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد أول من أمس، في ختام مؤتمر لهم عقد في باريس المجتمعين العربي والدولي إلى حماية المتظاهرين السوريين الذين دخلت حركتهم الاحتجاجية الواسعة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد شهرها السابع.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي للائتلاف العلماني الديموقراطي السوري اثر يومين من الاجتماعات التي عقدت في احد فنادق باريس وشارك فيها نحو 300 شخص، أن الائتلاف "أكد التزامه التام بمطالب الثورة السورية ودعمها لتحقيق أهدافها كاملة، والتزامه بالسقف الوطني للثورة الذي أعلنه الثوار والذي تمثل بمطالبة المجتمعين العربي والدولي القيام بواجبهما لحماية المتظاهرين السلميين والمدنيين والحفاظ على ممتلكاتهم وفقا للقوانين والمواثيق الدولية".
وأكد البيان الختامي دعم هذا الائتلاف "المطلق للثورة السورية بكل السبل والأدوات المتاحة" مع التشديد على سلمية تحرك المعارضة معتبرا أن "الرد على استبداد وتوحش النظام وقمعه العاري للثورة السلمية إنما يكون بالتمسك بسلمية الثورة والحفاظ على نقاء مسارها".
وأضاف البيان ردا على المخاوف من سيطرة التيارات الإسلامية المتطرفة والسلفية على النظام الجديد في حال سقوط الرئيس النظام الحالي "ان السلفية والتعصب والطائفية هي مجرد أكاذيب اعتمدها النظام وسيلة للتعمية على الوجه الإنساني للثورة المنفتح على الحياة والمؤمن بقيم التسامح".
واعتبر البيان أن "الدولة العلمانية المنفتحة التي يتطلع إليها المجتمعون بشكل كامل تكفل حريات مواطنيها الدينية بوصفها جزءا لا يتجزأ من الحريات العامة".
وشرح البيان العلمانية التي يدعو إليها فقال إنها تلك التي "تكرس الحياد في المجال العام، وتفصل الروحي عن الزمني والمؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة".
وأكد الائتلاف العلماني أنه "يؤمن بحق تقرير المصير للشعب الكردي ضمن حدود الوطن الجغرافي، وسلطة الدولة الشرعية والاقرار الدستوري بالشعب الآشوري السرياني واعتباره شعبا أصيلا وضمان كافة حقوقه القومية واعتماد اللغة السريانية لغة وطنية رسمية وذلك أيضا في إطار وحدة الوطن السوري".
وعقد المؤتمر في أحد الفنادق الكبيرة في باريس، وقدم المشاركون فيه من الولايات المتحدة وأوروبا ودول الشرق الاوسط، وهم بانتماءاتهم القومية والدينية يمثلون أطياف الشعب السوري من عرب وأكراد ومسلمين ومسيحيين، التقوا حول قاسمين مشتركين: العمل على إسقاط النظام السوري، والإيمان بالفكر العلماني.
وكانت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطية التي تضم معارضين في الداخل عقدت اجتماعا قرب دمشق أكدت فيه التمسك بـ"سلمية الثورة" كعامل حاسم "لإسقاط النظام الاستبدادي"، محذرة من مخاطر عسكرتها، وداعية إلى عدم الانجرار وراء دعوات التسلح.
وأعلنت الأمم المتحدة أن القمع الدامي للحركة الاحتجاجية السورية أوقع منذ الخامس عشر من آذار (مارس) الماضي نحو 2600 قتيل.

شريط الأخبار استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك