اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زمان قبل

زمان قبل
أخبار البلد -   اخبار البلد-

زمان قبل ما يكون عندنا فساد كبير
 ونهب كبير للمال العام
 وسرقة عينك عينك 
وخصخصة ورشوه ودسدسة
زمان كانت فوسفاتاتنا وبوتاساتنا وسياحتنا وتجارتنا وصناعتنا وزراعتنا واتصالاتنا ومواردنا، مكفياتنا وعايشين وماشيه الأمور والحمد لله.

وزمان كان فيه زيادات مستمرة لا تتوقف على رواتب الموظفين والعسكريين والمتقاعدين من الطرفين تتناسب مع احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم وعيشهم بشرف وكرامة.

وزمان كان فيه عيديات ومساعدات بالمناسبات الوطنية تفّرح الموظفين والعسكريين والمتقاعدين وعائلاتهم وتفرج كربهم وتسد ديونهم.
 
زمان لما كان سُلم رواتب واحد لكل موظفي الحكومة وسُلم رواتب واحد لكل الجيش والأجهزة الأمنية، وكان يشعر الكل بقيمة العدل والمساواة واقعاً معاشاً مما ينعكس إيجاباً على انتمائهم الصادق للوطن. 

زمان لما كانت الحياة سهلة حتى للي ماعنده راتب كانت الأرزاق أكثر وأوفر  وأسهل وفيها بركه.

زمان لما كان الناس قلوبها على بعض وكان قلب الحكومة على الشعب .

زمان لما كان النواب رجال الهم وزن وكان الوزراء والمسؤولين كمان رجال وكلهم كانوا بخدمة الوطن.

زمان ما كانت الحكومات حاطه أيدها بجيبة المواطن وما كانت تزيد الأسعار وتفرض الضرائب (عشان) تغطي على فشلها وفسادها.

زمان ما ورطت الحكومات البلد بمديونيات هائلة وحملت مسؤولية سدادها على المواطن. 
 
زمان لما (ما كان) عندنا هيئات ومؤسسات مستقلة ، رواتب مدرائها أكثر من راتب الرئيس الأمريكي، ورواتب موظفيها اكثر من رواتب الوزراء ، وفُصلت تفصيلاً لابناء الذوات ويتقاطع عملها مع عمل الحكومة وتستنزف موازنة الدولة ومواردهاكان الوطن بخير .

 وحل كثير من مشاكلنا الآن هو في إلغاء هذه المؤسسات الذي سيوفر أموالاً هائلة توفر زيادات لكل الموظفين والمعلمين ولمنتسبي الجيش والأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ،  فمن يستطيع ان يفعلها ، (إنها وصفة الخروج من مشاكل الرواتب المتدنية للموظفين المدنيين ومنتسبي الجيش  والأجهزة الامنية والمتقاعدين من الطرفين)

زمان لما كان عندنا ديوان موظفين عنده معياران فقط للتوظيف في الحكومة
 1- أقدمية التخرج 2- المعدل وكانت التعيينات تتم بكل شفافية ووضوح.

زمان لما كان عندنا وزارة تموين تمنع رفع الاسعار غير المبرر على المواطن وتمنع الغش في مواصفات البضائع وتحاسب الدولة من يخالف ذلك وتنشر اسماء الغشاشين في الصحف اليومية .  

زمان قبل ماينهبوا بلدنا الحيتان ويتقاسموا مواردها وخيراتها ويفقروها ويخلوا الناس فقراء على الحديدة

زمان لما كنا نزرع قمحنا ونأكل خبزنا من قمحنا
زمان لما كان للشيوخ قيمة وللمخاتير قيمة وللمعلم هيبة وللأب هيبة ولرئيس الوزراء هيبة وللمواطن كرامة.
زمان كنا بخير

شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن