اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منظمات التمويل الأجنبي والتضليل

منظمات التمويل الأجنبي والتضليل
أخبار البلد -   اخبار ابلد-
 
أكثر الآراء اعتدالاً بما يتعلّق بالمنظمات الممولة من الخارج لا سيما من الدول الكبرى تقول ‏بأنها إذا كانت تسعى لخدمة مجتمعاتنا العربية بدون تضليل ولا تهويل فهي شيء إيجابي لا ينبغي محاربته أو منعه حتى مع وجود آثار جانبية سلبية بهذا الخصوص.‏
ولكننا اليوم نعيش حالة من الابتزاز القائم على التضليل والمعلومات المغلوطة واختلاق ‏القصص والتلاعب بالأرقام والنسب وإنشاء الدراسات الوهميّة تلو الأخرى لتثبيت تلك الوصفة ‏السحرية المطلوبة خارجياً والتي تصف مجتمعاتنا بالرجعيّة والعنف والتمييز وغيره والتي ‏تعطي الضوء الأخضر لتدفق الدولارات الأجنبية من الخارج لصالح حسابات منظمات التمويل ‏الأجنبي.‏
قاض في أحد أكبر المحاكم الأردنيّة قال في وقت سابق على احدى الإذاعات المحلية بأنه تفاجأ ‏حينما جلس مع وفود أجنبية رسمية من الأمم المتحدة والسفارات بأنّ لديهم معلومات وأرقام ‏غير صحيحة بخصوص الأردن متعلّقة بالجرائم وأعدادها وأنواعها وعندما سأل من أين ‏حصلتم على هذه الأرقام قالوا له بأنها من أردنيين!
حاولنا الحصول على أسئلة الدراسة أو طريقة اختيار العيّنات بخصوص دراسات التحرّش ‏التي نشرت قبل أشهر عبر أبرز وسائل الإعلام الرسمية ولكن تمّ رفض طلبنا رغم الإلحاح ‏الكبير وادعت الجهة القائمة على الدراسة بأن الدراسة ليست للنشر مع أننا علمنا بأن نفس ‏الجهة قامت بدعوة عدد محدود جداً من الصحفيين لإطلاعهم على هذه الدراسة، وكل ذلك ‏ترافق مع حملة على تويتر لمهاجمة عدد من وسائل الإعلام المحلية التي طالبت بالإعلان عن ‏منهجية القيام بهذه الدراسات بكل شفافية وطالبت بأن تكون دراسات علمية وموضوعية بعيداً ‏عن غايات التمويل الخاصة المعروفة للجميع.‏
مع كل هذا التضليل الممنهج وتشويه صورة الوطن بشكل واضح إلا أننا نعيش في واقع ‏صعب للغاية أكثر مما نعتقد، فالحكومة الأردنيّة مصابة بالشلل التام بخصوص منظمات ‏التمويل الأجنبي، بل أن الحكومة اليوم معنيّة فقط بأمرين أساسيين اقتصادياً الأول زيادة ‏الإيرادات عبر اتباع سياسة الجباية التقليدية مهما تمّ تجميلها والثاني هو الحصول على أكبر ‏قدر ممكن من المنح الأجنبية والتمويلات حتى باتت المياه التي نشربها والمدارس التي نرسل ‏أبناءنا إليها‎ ‎والشوارع التي نسير عليها وفرص العمل التي نشغل أبناءنا بها كلها من تمويل ‏الدول المانحة.‏
مع كل ذلك، أثبت الشعب الأردني في كل حدث ومفصل ولحظة بأنه يحافظ على دينه ومبادئه ‏وقيمه ومقدساته ويسعى بكل طاقته لمجابهة كل محاولات الغزو الثقافي للمفاهيم والقيم ‏والمبادئ الممولة بملايين الدولارات والتي تروج لها وسائل إعلام بميزانيات ضخمة ‏بالإضافة لمئات المنتفعين منها من السياسيين والإعلاميين وغيرهم. ‏
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن