لماذا التناقض في القرارات؟؟

لماذا التناقض في القرارات؟؟
أخبار البلد -  

 


 
إن الاستقرار في التشريعات والقوانين الناظمة للحياة من أبجديات الحياة الطبيعية والصحية لرفاه المواطنين وينعكس ايجابيا على كافة التعاملات اليومية والعلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية ،  وفي ذات السياق فان احترام الحكومات المتعاقبة لقرارات بعضها البعض تعتبر أمر حيويا يؤدي إلى استقرار عام في الحياة .

وان المتتبع للقرارات الصادرة عن الحكومات السابقة في بعض المواضيع خصوصا ما يتعلق بها بالتعليم العالي وغيرها من القرارات خلال السنوات الماضية يلاحظ التضارب الواضح في القرارات الصادرة فاليوم تصدر الحكومة بلاغا في جانب معين ويصدر ويوثق وينفذ ، ولكن بالمقابل فانك تلاحظ بعد أول تعديل وزاري أو تغيير فسرعان ما تتغير هذه القرارات وتصبح باطلة ومنتهية الصلاحية ليس لسبب عدم موضوعيتها أو موائمتها للموضوع ، لا بل لان الوزير الجديد أو المدير الجديد القرار السابق لا يتماشى وأهواء أو لربما مصالح ذاك المسئول أو لنسميه ما دام الأمر يتعلق بتشريعات وقوانين ( المشرع ) ، فالكثير من القرارات  تم العدول عنها أو تغييرها في خلال فترة زمنية بسيطة لا تعرف لها أسباب ، أهي أسباب شخصية بالرغم من التحذير من مخاطر الشخصنة في القرارات .

ها هو اليوم ديوان تفسير القوانين يخرج علينا اليوم ليحرم موظفي القطاع العام من جديد من العمل خارج أوقات الدوام الرسمي في القطاع الخاص وأن حتى لا يكون الموظف شريكا في شركة التضامن ولا يكون مفوضا في إدارتها والتوقيع عنها أو مديرا عاما لها.

 بالمقابل فان القرار أعلاه يتعارض مع القرار الصادر عن مجلس الوزراء خلال شهر نيسان والذي يسمح بموجبه لموظفي القطاع العام العمل خارج ساعات العمل الرسمي في القطاع الخاص شريطة عدم التأثير على عملهم.

 إن قرارين مصيريين تجاه موظف الدولة الذي لا يكاد يتجاوز راتبه في المجمل الثلاثمائة دينار وخلال فترة زمنية لا تتجاوز الأربعة أشهر وفي ظروف اقتصادية صعبة جدا يعيشها المواطن ( الموظف ) وهم يشكلون غالبية المواطنين بالتأكيد سيخلق أزمة خانقة وتضع حجرة عثرة في وجه الحكومة الحالية إن كتب لها الحياة أطول أو سترحل للحكومة القادمة وتخلق أزمة كبيرة بين الموظفين الذين لا تكاد رواتبهم تكفيهم حتى منتصف الشهر.

ولنقل بان القرار الأخير الصادر بحرمان الموظف من العمل خارج أوقات الدوام الرسمي هو قرار صحيح ؟؟؟ فما هو البديل الذي ستقترحه الحكومة لتعويض الموظف والمعلم الذي يضطر بالرغم من الحرج الاجتماعي الذي يقع فيه ليعمل سائق تكسي ولكن الحاجة اقوي من الحرج ، فلديه أفواه بريئة جائعة تنتظر قوت يومها ليس لسبب بل لان راتبه الذي يحصل عليه من الحكومة لا يغطي أجرة المنزل وفاتورة الكهرباء وفاتورة المياه ورسوم المدارس ولوازمها من كتب وقرطاسيه وزي وغيرها وفاتورة الهاتف ، وبعد هذه الالتزامات فماذا يتبقى للموظف من ( راتبه الألف ) دينار ليطعم أبنائه .

ولنقولها بالعامية فان الجميع يسعى للسير قدما بعيدا عن الأضرار أو التعطيل وخلو هالمركب ساير يا حكومة فالمواطن لا يحتمل أكثر من ذلك  ، وأطالب الحكومات بان تحترم القوانين والقرارات الرسمية الصادرة عن سابقاتها من الحكومات لان القرار الذي هو مزاجية وزير أحيانا لا يقف عند ذلك التوقيع بل انه أثره السلبي يطرق باب كل منزل ويخلق بداخله أزمة ويقلب موازينه ويجعل الأسرة تعيد ترتيب نفسها بما يتواءم مع القرار الجديد .

 وأخيرا وليس آخرا الرحمة بالمواطنين الضعفاء ( الموظفين العامين ) فسيد البلاد جلالة الملك أولى أولوياته تأمين العيش الكريم للمواطن بكل الوسائل والسبل فارجوا أن لا تكونوا بقراراتكم هذه حجر عثرة في وجه رؤى وتطلعات جلالة الملك في تأمين الحياة الكريمة للمواطن وأرجوكم بان تبحثوا عن الوسائل التي تخفف عن المواطن ولا تزيد أعبائه   ابحثوا عن زيادة الرواتب حتى نستطيع أن نجابه التضخم في الأسعار والأجور وكل مناحي الحياة والتي أكثر ما طالت حليب الأطفال ، لماذا لا تعملوا على توفير الحليب مجانا للأطفال ، لماذا لا تعملوا على مجانية التعليم بشقيه الإلزامي والجامعي ، لماذا لا تعملوا على تحسين مستوى الخدمات الصحية وإنشاء مراكز صحية في المناطق النائية ، لماذا لا تعملوا على تخفيض أسعار المحروقات ، لماذا لا تعملوا على وعلى وعلى وعلى ولماذا ولماذا ولماذا .............؟؟؟؟ 

 والغريب في الأمر بان القرارين أعلاه قد صدروا في عهد الحكومة ذاتها وفي الموضوع ذاته ... اليس ذلك غريبا ؟؟؟   

والغريب في الأمر بان القرارين أعلاه قد صدروا في عهد الحكومة ذاتها وفي الموضوع ذاته ... اليس ذلك غريبا ؟؟؟   

 

 

شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564