اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رفقاً بالاردن فالعنف لا يليق به

رفقاً بالاردن فالعنف لا يليق به
أخبار البلد -  

تزايدت وبشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة المشاجرات والاعتداءات  باستخدام الأسلحة البيضاء والنارية في الأماكن العامة ونتج عن هذه الاعتداءات حالات قتل وتدمير للممتلكات واغلاق للشوارع.

وبحسب التقرير الاحصائي الجنائي فقد بلغت الجرائم المرتكبة خلال العام الماضي (1148) حالة جناية وجنح وقعت على الإنسان وهو رقم مرتفع مقارنة بالمجتمعات الأخرى ، ويجب النظر إلى هذا الرقم من زاوية مختلفة والتعامل بوعي مع مثل هذه الاعتداءت والتركيز على أسبابها وكيفية الحد من هذه الظواهر التي بدأت تؤرق المواطن الأردني، فهذه الاعتداءات المتكررة لم يعتاد عليها الأردنيين من قبل.

ومن خلال متابعة الأحداث في العاصمة عمان خلال الفترة الماضية لاحظنا عدد كبير من المشاجرات والإعتداءات التي خلفت العديد من الخسائر والاصابات وتدمير للممتلكات ،الأمر الذي أثار الرأي العام ، نظراً لأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة.


 مواقع التواصل الاجتماعي اهتمت كثيرا بهذه الأحداث وتسارعت في نشرها وتداولها ، دون التركيز على أسباب العنف لدى مفتعلي هذه الحوادث أو العمل على التوعية من هذه الظواهر لما تحمل في طياتها الكثير من الأمور السلبية التي نحن بغنى عنها.

هذه المشاجرات وانتشارها الواسع جعلتنا نتساءل عن أسباب العنف وما هي الأمور التي تجعل الشخص في القيام بهذه الأعمال دون أن يكون هنالك خوف أو رادع داخلي قبل القانون الذي كفل وحفظ حقوق المواطنين. 

ويتكون العنف لدى البعض من خلال التنشئة الأسرية والبيئة التعليمية والمحيط الذي يعيش فيه الشخص والوضع المادي الابتعاد عن الدين فقدان العقل والنفاق وعدم معرفة التعامل في بعض المواقف، فالأسباب تختلف من شخص إلى آخر، فالبعض يتأثر بها ناهيك عن الأسباب الكثيرة والتي جميعها تدفع الشخص إلى ارتكاب هذه الجنح التي ما زال المجتمع الأردني يؤكد على رفضها التام لما لها من تأثر ضار على الحياة الاجتماعية.

الحديث يطول والكلمات تعجز عن وصف هذه الظواهر ومدى سوئها وسلبيتها على الجميع ، وبالتالي وجب العمل على زيادة الاهتمام بالتوعية للحد من هذه الظاهرة ، من خلال نشرات التوعية والبرامج الثقافية وخلق فرص عمل للشباب وزيادة الوعي الديني والأخلاقي وتعزيز الدور الإعلامي الهام في محاربة هذه الظاهرة وإجراء البحوث التي تتعلق بالظاهرة ، وغيرها الكثير من الأمور التي وجب أن نركز عليها أكثر من نشر هذه الجرائم والتحدث عنها بسلبية ، بل الأهم هو الخوض في التفاصيل التي تعمل على درء هذه الظاهرة في المستقبل القريب.

 
شريط الأخبار البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات