رئيس أم مراهق “رداح” برتبة رئيس ..!!!

رئيس أم مراهق “رداح” برتبة رئيس ..!!!
أخبار البلد -   اخبار البلد - صالح الراشد

سؤال يطرح نفسه بكل قوة، هل ترامب رئيس يقود أعظم دولة في العالم أو مُراهق صعد سُلم المجد بالصدفة، فهذا الرئيس أصابنا بالحيرة، فهو قادر على العبث بالعالم أجمع، وقادر على جعل القادة يتراكضون حوله بل ويطلبون رضاه، لكن عندما يوجه مواطن أمريكي إهانة اليه يتحول في لحظات الى مراهق ، ويبدأ بالتعليق والرد والردح بطريقة تنزع عنه صفة الرئيس وتحوله الى رداح برتبه رئيس.

فعندما أعلنت قائدة منتخب السيدات الأميركي بكرة القدم ميغان رابينوفيتش عن رفضها الذهاب للبيت الأبيض للاحتفال مع ترامب باللقب العالمي في حال الفوز به، جن جنونه وظهر على حقيقته من خلال مجموعة التغريدات على تويتر ، ورد ترامب على رابينو بسلسلة تغريدات داعيا إياها إلى عدم "تقليل احترام”الوطن، قائلا "عليك أولا أن تفوزي قبل أن تتفوهي بالكلام! عليك أن تنهي المهمة!” أي إحراز اللقب العالمي, وطبعا بعد أن ظفرت باللقب أكدت على أنها لن تذهب للبيت الابيض وساندتها رفيقاتها في المنتخب.

وسبق أن هاجم ترامب مواقف ليبرون جيمس نجم دوري كرة السلة للمحترفين ولوس أنجلس ليكرز، والذي صرح سابقا ردا على سؤال عما قد يقول للرئيس الأمريكي في حال جلوسه معه وجها لوجه ، فجاء رد جيمس صاعقاً حين قال : "لن أجلس مطلقا معه”، لنجد ان حمق ترامب المرفوض من البيض والملونين المبدعين في الولايات المتحدة يتزايد بشكل مستمر, وقد يُصبح صورة لنظام الحكم للدولة العُظمى.

هذا الوضع الغريب لترامب لم يمنع القادرة العرب من الإستنجاد بترامب, لحل قضاياهم على الرغم من أنه الجزء الأسوء من المشاكل والقضايا العربية وبالذات في الحالتين الفلسطينية والإيرانية, فهو رغم منصبه يتلقى الأوامر من أي موظف في مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، لأنهم جميعاً تلاميذ في مدرسة التطرف العالمي واليمين المتشدد الذي يسعى لخراب العالم لأجل كذبة الهيكل، بقيادة ثلاثي التطرف العالمي, الأمريكي ترامب والصهيوني نتنياهو والبريطاني بوريس جونسون.

ان ما تقوم به بعض دول الأمة العربية الراغبة في وقف إنتشار التوسع الإيراني بالاعتماد على القوات الأمريكية, يُثبت ان أمتنا ضلت الطريق، وحولت الثعلب "المكار” ترامب الى قاض لم نلمس منه إلا الإنحياز المُطلق لأعداء الأمة العربية، ويمارس ضغطاً كبيراً من أجل تشجيع العرب على الإتجار بفلسطين وقيم الأمة وأخلاقياتها, ورغم قوته إلا أنه لم يجد أي رد من القادة العرب, ليكون رد الشارع العربي هو الرسالة التي أوقفته عند حدة وتسببت في أذيته, كون الشعوب وفي زمن الصمت الحكومي العربي قرأت رسالة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري الى الأمة للحفاظ على عزتها حين قال قبل عقود :

يا أمةً لخصوم ضدها احتكمت
كيف ارتضيتِ خصيماً ظالماً حكما

بالمِدفع استشهدي إن كنت ناطقةً
أو رُمْتِ أن تسمعي من يشتكي الصمما

وبالمظالمِ رُدي عنك مظلمةً
أولا فأحقر ما في الكون مَنْ ظُلِما

سلي الحوادثَ والتأريخَ هل عرفا
حقا ورأياً بغير القوةِ احتُرما

لا تطلُبي من يد الجبار مرحمةً
ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدما

 
شريط الأخبار معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية هام حول فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار.. النقل البري تحذر من نقل الركاب دون ترخيص فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي