اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السؤال الأهم!

السؤال الأهم!
أخبار البلد -  


 

أوافق الدكتور حسن البراري على سؤاله المنطقي "هل يمكن اعتبار وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور وليد المعاني الشخص الوحيد الذي يمكن أن يصنع فرقا في ملف التعليم؟” وذلك في سياق مقاله بصحيفة الغد يوم السبت الماضي بعنوان نحو تأسيس مرصد للتعليم العالي، فالخبرة والجدية وحتى وضوح الرؤية لدى أحد أعمدة التعليم العالي في بلدنا ليست كافية من دون أن تتشكل معها مجموعة العناصر التشريعية والقانونية والإجرائية والمؤسسية كي تتم معالجة ذلك الملف الشائك لقطاع حيوي تصب مخرجاته، قويها وضعيفها في حيوية الدولة كلها، وفي مشاريع الإصلاح، ومتطلبات التنمية المستدامة.
السؤال الأهم، ولا أقصد الأهم من سؤال الدكتور البراري، ولكن في سياق ما ذهب إليه من تحليل لجوانب كثيره تتعلق بإدارة الجامعات والعمليات الأكاديمية والبحثية، من أنشأ هذا العدد الكبير من الجامعات الحكومية والخاصة، ولماذا؟ ولا أحدد جوابا حاسما في هذه المسألة، فذلك موضوع يحتاج إلى دراسات وأبحاث متخصصة للإجابة عليه، ولكنني أفتح قوسين وأكتب بينهما (الشعب الأردني)!
حسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو” فإن نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة في الأردن تتجاوز الثمانية وتسعين بالمائة، وهي نسبة تضع الأردن في المرتبة العاشرة على مستوى دول العالم، فضلا عن أن المنظمة نفسها تعتبر منظومة التعليم في الأردن واحدة من أجود المنظومات في العالم العربي، وتلك الحقائق إلى جانب وعي الأردنيين بأهمية التعليم، واعتباره مؤشرا على مكانة الفرد في المجتمع، رفعت معيار واجب الأب تجاه تعليم أبنائه من نهاية الدراسة الثانوية إلى نهاية المرحلة الأولى من الدراسة الجامعية، فأصبح التعليم الجامعي حاجة اجتماعية، تتقدم على خطط الدولة وحاجاتها من القوى البشرية، ومنهم خريجو الجامعات بتخصصاتهم العديدة.
نظرة المجتمع – وهي ليست مطلقة – خريج جامعي لا يعمل أفضل من خريج مدرسة ثانوية أو راسب في الثانوية العامة يعمل وينتج ولديه مورد مالي مناسب، والأمثلة على ذلك كثيرة وعديدة ومحزنة أيضا، فقد سمعنا عن فتيات جامعيات يرفضن الارتباط العائلي بشباب غير جامعيين رغم انهم يعملون ويكسبون من العمل في حرف ومهن مختلفة، ومن هنا نشأ ما يعرف بثقافة العيب التي تمنع الخريج الجامعي من العمل في كثير من القطاعات المتاحة!
نعم نحن بحاجة لإصلاح قطاع التعليم بجميع مراحله وإعادة هندسته ليتلاءم مع التغيرات التي يشهدها العالم منذ ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وحاجات السوق، وغير ذلك كثير، ولكن لدينا مشكلة في النظرة الاجتماعية السائدة، التي جعلت من تجربة معاهد التعليم المهني، ومراكز التدريب مرتبة متدنية في السلم الاجتماعي رغم أنها الأقرب لسوق العمل!
من أين نبدأ، سؤال مهم جدا، ولكنه محير أيضا، ولعل إدراج البعد الاجتماعي في العملية التعليمية تساعد المعنيين على الربط الوثيق بين أداء الجامعات والدوافع الاجتماعية التي أدت إلى إنشائها، وهي إن كانت من فضائل مجتمع يقدر عاليا التعليم، ويحرص على توفير أرفع مراتب التعليم لأبنائه، ومع ذلك فالمعادلة تستحق قدرا كافيا من التوازن!

 
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026