اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاردن بين نارين

الاردن بين نارين
أخبار البلد -   الاردن بين نارين

عاهد الدحدل العظامات

مستوى التمثيل الاردني في الورشة البحرينية الاقتصادية يعطيني إنطباعاً عن ما يدور خلف أروقة موقفنا الرسمي المنجسم شعبياً, حيث أن المشاركة لا تعني بالضرورة قبول ما سيطرح على الطاولة هناك, وهذه المشاركة لا تُعتبر بالضرورة تغييراً للنوايا أو تقارباً مع الصفقة وتوافقاً مع راعيها الذي قد يكون بممارساته وضغوطه جعلنا نُعلن ذهابنا للمنامة, لكنه لن يفرض علينا ما يصوغه في ما بين طياتها..فالعقلية التي تديير موقفنا أذكى من أن تُخدع بشيء لاتراه مقنعاً بأنه خيراً لنا وللقضية.

الاردن نقولها وبصريح العبارة يتجنب مُعادية الولايات المتحدة الامريكية ولا يريد الإنسلاخ عن محور التحالف العربي الحالي بقيادة السعودية وشركائها. بالطرف المقابل لا خيار أمامه إلا الإصرار على موقفه الرافض حيال ما تتأتى به الصفقة من أفكار لا تصب في صالحه أولاً ثم تعارض مواقفه القومية التاريخية تجاه فلسطين وتتجاهل صلاحياته ومسوؤلياته المنبثقة من وصايته على القدس والمقدسات, لذلك فإن ليس من السهل أن تُغري المبالغ المطروحة في الورشة والمعلن عن أنها ستوزع على كل من مصر ولبنان والاردن من لديه دور تاريخي يستحيل ان يُحيّد عنه, فهو تحت الأنظار ومسائل من الداخل والخارج عن أي موقف يتخذه فيما يخص القضية.


القائمين على تنظيم الورشة يدركون حق الإدراك أن غياب الاردن عن طاولة التفاهم التي دعت إليها البحرين سيعرقل الخطوة الاولى والتي يرونها الاهم, ولا يريدون أن يخسروا منذ البداية ورقة هامة بفقدانها قد لا تُحقق ورشتهم شيء من أهدافها, فالاردن هو من يملك مفاتيح الحلول وهو نصف الطريق للمضيء بعدها في إنجاح الفكرة المؤذية للفلسطينين التي تسرق منهم إعتراف العالم بحقهم وبما لا يدع لهم بعدها مجالاً للمطالبة بما تم الاتفاق عليه, لا بما يخص السيادة ولا الارض ولا حق عودة اللاجئين.

لا أظن أن الاردن في هذا الظرف الفارق والمرحلة الدقيقة يفكر بمصالحه الإقتصادية على حساب القضية كغيره وإن كان الأحوج لها بقدر تفكيره بما سيخسره اذا ما تمت الصفقة على الواقع ونجحت في أهدافها وبنودها.

ما هو مهم قوله أن الاردن ليس أمامه إلا أن يُجازف في الفترة القادمة, فإما البقاء على موقفه الراسخ من فليسطين والرافض للصفقة وهذا خيار صعب قد يتّبعه غضب وسخط. وأما أن يستيلم لمعطيات الواقع وينجر وراء الأغلبية المُرحبة وهذا خيار أيضا تبعاته ليست بالسهلة...وما بين النارين قناعاتي أن الاردن سيخرج منها بسلام وبرضى كل الاطراف.
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان