اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطاينة يكتب : ويكيليكس والخيانة العظمى

المحامي فيصل البطاينة يكتب : ويكيليكس والخيانة العظمى
أخبار البلد -  

 

 

أن تجري مفاوضات بين الدول ولقاءات رسمية علنية أو سرية أمر حصل ويتوقعه الانسان من وزير خارجية أو رئيس وزراء عاملين أما ان يلجأ المسؤولين السابقين للقاءات مشبوهة مع السفير الأمريكي وغيره ممن لم يكشفوا عن هذه اللقاءات فهذا أمر في غاية الخطورة وينتج عنها جرائم تعاقب عليها القوانين منها الجنح ومنها الجنايات التي قد تصل بعضها الى حد الخيانة العظمى.

وثائق ويكيليكس كشفت هذه الأيام رؤساء حكومات ووزراء سابقين وسياسيين حزبيين وصحفيين أمضوا أيامهم الماضية في الكتابة بصحفنا فقط ضد الأمريكان والصهاينة بالوقت الذي كانوا يجتمعون معهم بسرية ويتطوعون لتقديم المعلومات ومن بين أولئك أناس تسلموا رئاسة الديوان الملكي ومن بينهم ايضاً وزراء داخلية وشؤون أرض محتلة وتخطيط ....الخ يشكون حسب الوثائق من أن حقوقهم منقوصة بالوظائف رئاسات النواب والاعيان والحكومات والقضاء والديوان الملكي والوزارات السيادية والخدماتية جميعها تسلموها وخرجوا منها كما دخلوا لم يقدموا لهذا الوطن شيء يذكر ولا أدري ما هي الحقوق المنقوصة التي يشكو منها عدنان أبو عودة أو جواد العناني أو باسم عوض الله أو عادل ارشيد وجميعهم وصلوا الى أعلى المراتب بفترة زمنية قياسية لا تتجاوز فترة ترفيع أحدهم من الدرجة السابعة الى الدرجة الخامسة على الطريقة الديجيتالية والبراشوت .

 

وهنا الكل يذكر الرائد عدنان أبو عودة الذي أصبح وزير للإعلام ومن ثم للخارجية ومن ثم الى رئيس ديوان ملكي ومن ثم مستشار لجلالة الملك وكأنه قطع نادر لم تلد الاردنيات كما ولدته أمه ، أما بعض من يسمون بكتاب الأعمدة و الاعلاميين كعريب الرنتاوي وغيره من الذين أمضوا حياتهم في القبض والصرف من الخارج والداخل من المنح والعطايا وبرنامج التحول الاقتصادي الذي جاء من أجل فلاحنا البائس وعاملنا المسكين لا من أجل أدعياء اليسارية الذين بالأمس طعنوا الوطن من الخلف وولائهم كانت للجهات الخارجية لا للوطن وشعبه وقيادته . ولم يأت بهذه المليارات باسم عوض الله ليوزعها على طريقة اسياده الذي يشكو اليهم بالوثائق من أنه لا يمكن أن يتسلم رئاسة الوزراء لأنه فلسطيني متناسياً أن الاستقلاليين العرب في سوريا ولبنان وأبناء فلسطين قبل سنة 1948 جميعهم تسلموا رئاسة الحكومة والوزارات في بلادنا قبل ان يتسلمها الشرق أردنيين أباً عن جد ، توزيعها على طريقة الاسياد لا من أجل مصلحة البلاد بل من أجل تمرير مخططات بالتوطين والمحاصصة والمواطن ....الخ من المصطلحات الامريكية الصهيونية .  

 

وخلاصة القول لا أدري بأي وجه سيقابل أولئك السياسيين أبنائهم الذين أكتشفوهم عبارة عن مقبلات على وجبة السفير الأمريكي بمقابل أو بغير مقابل .

 

حمى الله الأردن والأردنيين والخزي والعار لعملاء السفارات وأن غداً لناظره قريب .

شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم .