اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاستقلال والخلايا النائمه

الاستقلال والخلايا النائمه
أخبار البلد -  
مع احتفالات هذا الوطن بيوم استقلاله وانجازاته ...ونحن نسترجع الماضي ليجنمع بالحاضر لرسم الصورة الابهى والاحلى لوطن احببناه وقدسناه وطالما تعمنا بدفئه .....لابد لنا ا ان نقف لحظة صدق مع الوطن ومع انفسنا ... وان نرتفع لمستوى درء الخطر وان تسري بالجسدالاردني روح جديدة تلتف حول ثوابتنا الاردنية الوطنية والقومية وان نرجح العام على الخاص وان نعيد للدوله قيمتها وسياده القانون والالتزام به ، لانحابي ولانجاري، لانميزولانتهاون في اداء الواجب المتوازن مع الحقوق على حساب الوطن الام لان هذا هو زمن المقاتلين لاالمنظرين والمنبريين..... زمن الاردنيين زمن من بايع القياده بالعهد والوعد على الاخلاص والتفاني....... لازمن من يرفعون الشعارات ويعتلون المنابر وينفثون سموم الحقد والبغض ليطال واحة الامن والامان ويشوه صورة البلد الجميل جنه الله على الارض الصغيره بمساحتها الكبيره بقيادتها وانسانها
هذا هو زمن اصحاب الخبرة والتجربة لاالمغامرين والمارقين ....زمن تبقى فيه لغة الصدق والمحبة على بساطتها أعذب إلى النفوس الخيّرة, وأجزل في الخطاب, وأبقى في الوجود من لغة أولئك المنافقين الموتورين الذين يعكّرون صفو الحياة بضجيجهم الذي لايثمر إلاّ الفساد والضغينة

اليوم نستذكر يوم استقلالنا فيه حول الاردنيون بلدهم الى قلعه حصينه محصنه بالحب والولاء والانتماء لوطنهم وقيادتهم ....الى ان غدى حاضنه لاهداف الامه... وقاعدة لاحرارها وبيتا امنا للعرب كل العرب ،فالاردنييون هم الذين بنوا استقلالهم واشادوا انجازاتهم وحولوا بلدهم الى واحة امن وامان ...الى بلدالمؤسسات والقانون ...فمن حقهم حماية هذا الانجازالمشرف .

وكنا قد نبهنا كثيرا الى ان هناك خلايا نائمه وعناكب سامه في بلدنا تعمل لحساب هذه الجهة اوتلك وقد تتحرك باية لحظة لتكون في خدمه اسيادها ومخططاتهم....و اليوم نرى ان هذا العرق يتغذى فيدب به النشاط من جديد لانه كان بمرحلة سبات.... وكنا عنه بعيدين ظانين انه يغط في سبات عميق لايصحو منه ... ونحن نعرف ان هذا امر لايجوزان نغفله لان منه دائما تفوح رائحة الخيانه لبلدنا وتعرضه للخطر.... وهو مالا يتمناه اي منا
ولان جبهتنا الداخليه يجب ان تكون كجبهتنا الخارجيه مسورة باحكام ...عصية على كل من تسول له نفسسه الاقتراب منها ...كان لابد ان نكون اكثر حرصا واشد انتباها لما يجري على ساحتنا وساحة الغير فعلاقات الدول كعلاقات الافراد احيانا تتمثل بالمجامله وبتسجيل المواقف ...ولكنها كثيرا ماتكون وبالا... وهذا حالنا وحال الغير

نحن لاننكر ان احدمقومات المجتمع السليم وجود الرايوالراي الاخر اوما سميفي مصطلحه الجديد بالمعارضة اواليسار او او ونجن لاننكر نعترف ان بغيابها عن الساحة يكون هناك خللا لانا من سمات الديمقراطيه ان احسنا العمل عليها والتعامل معها وتطبيق شروطها ومعاييرها
والمعارضة المطلوبة
هي التي تمتلك برامج مبنية على دراسات وحقائق وارقام ومعلومات في مختلف المجالات سياسية واقتصادية واجتماعة تصب بمصلحة الوطن واهله
... لا معارضة تكتفي بالشعارات والعموميات والاختباء وراء عناوين عريضة مقتصرة على شان واحد سياسي الوجه موجه او ينحني للمصالح الذاتية والمكاسب والمنافع نعم الوجه اصبح سياسيا ... وقد قل الاهتمام بالاخريات حتى الاخلاقي منها لحساب الشان السياسي
لاننكر اننا نحتاج لمعارضة حقيقية تغلب العام على الخاص... وترى بمصلحة الوطن هي الاولوية... نحتاج معارضة تشكل جدارا منيعا بوجه كل من اراد المساس بهذا البلد وامنه واستقراره و يحمي انجازاته ويبني ويعظم لاان تعمل وفق اجندات خارجية وتكون مربوطه بكوابل تحركها كدمى متى شاءت وكيف شاءت

وحتى نرتفع الى مستوى درء الاخطار عن اردننا العالي والغالي اردن الهاشميين وارض الحشد والرباط وقلعه الاحرار.... فان المطلوب ان تسري بالجسد الاردني روح جديدة اهم معالمها الالتفاف حول ثوابتها الوطنيةوالقومية وترجيح العام على الخاص وان نعيد للدوله قيمها وعلى راس ذلك سيادةالقانون
فالوطن اكبر من طموحات اي فرد مهما علا موقعه..... ومن كل حزب مهما اتسعت رقعته
نعم نريدللجسد الاردني ان يستعيد عافيته يستعيد روحه الوطنية الوثابه فهذا زمن الشدة لازمن الرخاء زمن المقاتلين لا زمن المنظرين زمن الاردنيين ومن اصحاب الخبرات والتجارب والدراية العملية زمن اصحاب المواقف الثابته وصانعي التاريخ الناصع من الولاء لاردنهم الاردن فقط والا فستظل الاخطار قائمه ولاتجدمن يدفعها عنا ..... لذا علينا ان ندرك ماحولنا وان نثبت لضمائرنا ان حب الوطن اشد من كل حب واننا من صنع الاستقلال ومن يحميه
ولتدعوالجميع الى صحوة من اجل ان لانصاب كما اصيب الغيرباوهام وامراض وشر العصر ... ومن اجل ان لانسمح لتلك الامراض ان تتفشى في وطننا المعافى والسليم .....ولنصرخ ان من لاوطن له لاقيمه له..... ولابد لحكومتنا ان تكون صرريحة شفافةبعلاقتها مع المواطن ليدرك ماحوله ويعرف كيف يعالج الامور بروية ويكون قد استعد لمواجهة التحديات والمؤامرات كشريك بالمغرم كما هو بالمغنم ...

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات