نحتاح إلى خطط لا فزعات

نحتاح إلى خطط لا فزعات
أخبار البلد -  


إن العمل بآلية الفزعة المبنية على ردات الفعل لا تبني اوطانا، ولا تحقق اهدافا وغايات، لان الدول لا تبنى على ردات الفعل، بل تحتاج الى خطط مدروسة بعناية، محددة الاهداف والغايات، ضمن اجراءات معروفة وواضحة تحقق الاستمرارية والتواصل لمن يأتي بعدنا.
بمعى ان كل شيء يسير وفق منهاج وخطة مدروسة، تمكن التالي من مواصلة نهج الذي سبقه، لتحقيق الهدف الذي وضعت من اجله، بعيدا عن الفزعة او المزاجية او ردة فعل على سلوك او نتيجة، او لغاية لا يعلمها الا صاحبها، ديدننا الانتماء الوطني بما تحمله الجملة من معاني الاخلاص والولاء والنهوض والتقدم، والايمان بالعمل بعيدا عن اي اجندات او ولاءات .
مع ان الجميع يدرك الفرق بين القرارات والسياسات حيث تشير الاولى الى اجراء لحظي ووقتي، لتسيير معاملة ما، او لامر يتعلق بقطاع معين تتطلب اجراء او قرارا فوريا للمضي به الا ان السياسات تعني حزمة من الاجراءات والخطط المدروسة مسبقا، والمحددة بالاهداف المبنية على معطيات آنية ونتائج مستقبلية، تسعى جهة ما الى تحقيقها، ضمن مدة زمنية، تخضع الى مراجعات مستمرة لتدارك الظروف او المتغيرات التي قد تدخل او تطرأ، قد تدفع باتجاه التغيير او التقييم او ادخال بعض المستجدات لتحقيق الهدف والغاية نفسها.
يجب على مؤسساتنا الخروج عن الاجراءات الروتينية، او الاكتفاء بخطط واستراتيجيات مكتوبة، لا تنطبق على واقعنا، ولا تمت لمجتمعنا باي صلة، لانها ترجمات عن خطط عالمية ودولية، لا تراع خصوصية مجتمعنا وتحديات وظروف بلدنا، ومع ذلك كله تبقى حبيسة الادراج، لا يراها حتى الذي خطها احيانا.
اننا نصاب بالذهول احيانا، عندما نشاهد او نسمع ان الجهاز الحكومي يتحرك بناء على معلومة او موقف تفاعلت معه وسائل التواصل الاجتماعي، او نشر في وسيلة اعلام، باسلوب الفزعة او الشو، الا انهم يتعاملون مع النتائج دون البحث عن الاسباب والدوافع، بهدف المعالجة لمنع تكرارها.- وحتى لا نفهم خطأ -، فاننا لسنا ضد المتابعة لكل ما ينشر او يقال، او التدخل والمساعدة، الا ان ذلك ليس الاساس فالاصل ان نستفيد من الاخطاء والمعلومات للبناء عليها في خططنا واستراتيجيتنا، لا لنسير خلفها.
لان دفة القيادة يجب ان تكون للعدالة والقانون والانظمة والمصلحة الوطنية، بعيدا عن الواسطات والاسترضاء، لخلق مناخات ملائمة ومناسبة لدى المواطن، تعزز ثقته بمؤسسته وكل ما يصدر عنها من قرارات، دون التنبيش او البحث عن عثرات او اخطاء من سبقونا في المسؤولية لان الامور ليست شخصية.

 
شريط الأخبار معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية هام حول فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار.. النقل البري تحذر من نقل الركاب دون ترخيص فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي