من ينقذه..عمر كُلاب تحت القصف

من ينقذه..عمر كُلاب تحت القصف
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خاص 

عاش الزميل والكاتب المثير للجدل في كتاباته الساخنة عمر كُلاب خلال ال(24) ساعة الماضية أشبه ما يكون بحالة حرب حقيقية نالت منه ومن مواقفه وسمعته ولم تبقي عليه "ستر مغطى"..الجميع آجر بالزميل كُلاب ووضعه تحت فوهة البندقية وبدأ حملة الطخ العشوائي والرماية الحرة على رأس الزميل ومواقفه واسمه وعشيرته وكل شيء يمت له بصلة بمجرد تغريدة قالها بوقت كان منزله وعياله وأبناءه يتعرضون  لهجوم بربري من الجاهلية الوسطى ونال من حرمة منزله وكرامته حيث قام مجهولين بإطلاق الرصاص والحجارة على منزله في شفا بدران إثر خلاف وقع ولم ينتهي إلا  بعد أن دوت الرصاصات"ملعلعة بالعالي" في ظل غياب حكم.

لا يعنينا الخلاف أو حتى طريقة معالجته فالقانون والقضاء كفيلان بذلك وكلٍ سينال حقه وجزاءه مع تعاطفنا مع الزميل عمر كلاب الذي بالتأكيد لم يعتدي على راعي أغنام ومن وراءه بل الآخر هو من استخدم لغة القطيع وقام بالتعبير عن غضبه بشلالٍ من الرصاص والحجارة لإنه اعتقد أنه في مزرعة أو غابة وليس في شفا بدران لكن ما يهمنا ليس هذا القصف فهذا سهل وجرحه بسيط وآثاره تتلاشى بالحال مع فنجان قهوة أو مع جاهة والتي ربما ستحل اليوم في مضارب آل كلاب لجبر الخواطر ولطلب الصفح والسماح من هذا الجاهل الذي رما حجرًا في بئر.

 فبالطبع والزميل وعائلته ستغفر إساءة الجاهل وستفصح عنه وسَتُفتح أوراق بيضاء مثل كل الخلافات التي نشاهدها في الأردن، حيث تسود قاعدة أردنية بإمتياز وهي "الحكيم يغفر إساءة الجاهل" وهكذا سيتم وسينتهي الطابق لكن الشيء الذي لا ينتهي والذي لا بد أن نقف أمامه أو تحته أو خلفه هو الإساءات الجارحة والقصف المقصود أو غير المقصود من كثيرٍ من الناس حول ما غرّد به الزميل عمر كُلاب والذي كان قاسيًا وخطيرًا وإقليميًا جارحاً لا يجمل إلا بذور الحقد أكثر من أي شيء أخر.

حيث تجاوز البعض رد  الفعل إلى ما أخطر من الفعل نفسه فوجدنا من يستل سيفه ورمحه ويغرزه في جسد كلاب أو في اسمه واسم عشيرته حيث طالت  سهام الحقد والضغينة والبغضاء ورصاصها الطائش وسلاحها الأبيض كل مقدسات وكرامة الفرد ووطنيته وأصله وفصله وكأن ما جرى مع كلاب الضحية هو حرب بين عدوين...نعم، انتهت معركة الرصاص وسيطلب الجاهل العفو والمقدرة والتسامح وسيتناول الجميع القهوة وتنتهي الحكاية فيما لا يزال القصف "الفيسبوكي" والعدوان "التويتري" يفتح جبهات قتال وحرب شوارع  ضد الزميل كُلاب الذي تعرض لعدوان همجي بربري لم يستطع أحد أن يوفر له الحماية فأطلق صرخته تحت القصف فزاد الناس عليه قصفًا ومع ذلك، نقول دومًا أن قول الحقيقة أحيانًا أو إذا أردنا أن نقولها فإنا نسيء إلى كثير من الناس لذلك فإن خير الكلام هو كلام الله والذي قال في منزل كتابه "والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" وبعدها نقول لا ترد عليهم يا كُلاب فكلما أساءوا لك حاول أو تظاهر بأن تترفع عليهم حتى لا يستطيعوا الوصول إليك.

 
شريط الأخبار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء انهاء خدمات رئيس سلطة اقليم البترا 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة الصبيحي يمطر ادارة الضمان الاجتماعي بـ 20 سؤالا