اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من ينقذه..عمر كُلاب تحت القصف

من ينقذه..عمر كُلاب تحت القصف
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خاص 

عاش الزميل والكاتب المثير للجدل في كتاباته الساخنة عمر كُلاب خلال ال(24) ساعة الماضية أشبه ما يكون بحالة حرب حقيقية نالت منه ومن مواقفه وسمعته ولم تبقي عليه "ستر مغطى"..الجميع آجر بالزميل كُلاب ووضعه تحت فوهة البندقية وبدأ حملة الطخ العشوائي والرماية الحرة على رأس الزميل ومواقفه واسمه وعشيرته وكل شيء يمت له بصلة بمجرد تغريدة قالها بوقت كان منزله وعياله وأبناءه يتعرضون  لهجوم بربري من الجاهلية الوسطى ونال من حرمة منزله وكرامته حيث قام مجهولين بإطلاق الرصاص والحجارة على منزله في شفا بدران إثر خلاف وقع ولم ينتهي إلا  بعد أن دوت الرصاصات"ملعلعة بالعالي" في ظل غياب حكم.

لا يعنينا الخلاف أو حتى طريقة معالجته فالقانون والقضاء كفيلان بذلك وكلٍ سينال حقه وجزاءه مع تعاطفنا مع الزميل عمر كلاب الذي بالتأكيد لم يعتدي على راعي أغنام ومن وراءه بل الآخر هو من استخدم لغة القطيع وقام بالتعبير عن غضبه بشلالٍ من الرصاص والحجارة لإنه اعتقد أنه في مزرعة أو غابة وليس في شفا بدران لكن ما يهمنا ليس هذا القصف فهذا سهل وجرحه بسيط وآثاره تتلاشى بالحال مع فنجان قهوة أو مع جاهة والتي ربما ستحل اليوم في مضارب آل كلاب لجبر الخواطر ولطلب الصفح والسماح من هذا الجاهل الذي رما حجرًا في بئر.

 فبالطبع والزميل وعائلته ستغفر إساءة الجاهل وستفصح عنه وسَتُفتح أوراق بيضاء مثل كل الخلافات التي نشاهدها في الأردن، حيث تسود قاعدة أردنية بإمتياز وهي "الحكيم يغفر إساءة الجاهل" وهكذا سيتم وسينتهي الطابق لكن الشيء الذي لا ينتهي والذي لا بد أن نقف أمامه أو تحته أو خلفه هو الإساءات الجارحة والقصف المقصود أو غير المقصود من كثيرٍ من الناس حول ما غرّد به الزميل عمر كُلاب والذي كان قاسيًا وخطيرًا وإقليميًا جارحاً لا يجمل إلا بذور الحقد أكثر من أي شيء أخر.

حيث تجاوز البعض رد  الفعل إلى ما أخطر من الفعل نفسه فوجدنا من يستل سيفه ورمحه ويغرزه في جسد كلاب أو في اسمه واسم عشيرته حيث طالت  سهام الحقد والضغينة والبغضاء ورصاصها الطائش وسلاحها الأبيض كل مقدسات وكرامة الفرد ووطنيته وأصله وفصله وكأن ما جرى مع كلاب الضحية هو حرب بين عدوين...نعم، انتهت معركة الرصاص وسيطلب الجاهل العفو والمقدرة والتسامح وسيتناول الجميع القهوة وتنتهي الحكاية فيما لا يزال القصف "الفيسبوكي" والعدوان "التويتري" يفتح جبهات قتال وحرب شوارع  ضد الزميل كُلاب الذي تعرض لعدوان همجي بربري لم يستطع أحد أن يوفر له الحماية فأطلق صرخته تحت القصف فزاد الناس عليه قصفًا ومع ذلك، نقول دومًا أن قول الحقيقة أحيانًا أو إذا أردنا أن نقولها فإنا نسيء إلى كثير من الناس لذلك فإن خير الكلام هو كلام الله والذي قال في منزل كتابه "والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" وبعدها نقول لا ترد عليهم يا كُلاب فكلما أساءوا لك حاول أو تظاهر بأن تترفع عليهم حتى لا يستطيعوا الوصول إليك.

 
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام