عادات رمضانية قديمة أخفتها التكنولوجيا (صور)

عادات رمضانية قديمة أخفتها التكنولوجيا (صور)
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

منذ قدومنا للدنيا وقت أن كنا صغارا ومع حلول شهر رمضان المبارك حفظنا الكثير من العادات والتقاليد والموروثات التي كنا نمارسها في هذا الشهر الفضيل ومنها السحور والتهاني والزيارات كما تعودنا على أجواء السهر واللعب، لكن وفي ظل متغيرات العصر وظروفه المتسارعة، أخذت الكثير من هذه العادات طريقها إلى الاندثار والخفوت، حيث اختفت أو ضعفت عادات كثيرة كانت سائدة خلال الشهر الفضيل.

ويرى البعض أن للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي الأثر البالغ في الاستغناء عن عادات خلدت في الزمن وأبت النسيان أمام زحف أنماط عيش جديدة قلّ فيها التواصل وتقديم التهاني بمناسبة شهر الصيام بين الأهل والجيران، واستبدلت الزيارات في الأيام الأولى من شهر الصيام بالرسائل النصية عبر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة أو عبر الهواتف الذكية.

واللافت في مظاهر هذا التحوّل هذه هو أنها تطال في بعض الأحيان تقاليد قديمة جداً صمدت عصوراً وعصوراً وهي تتضمَّن ظهور بعض التقاليد الجديدة بعضها جيد وجميل، وبعضها الآخر يمكنه أن يكون أفضل. ومن أبرز العادات الرمضانية التي اختفت في ظلّ الثورة التكنولوجية:

الفانوس

رغم أنه استمر عصوراً طويلة وسيلة الإضاءة الأساسية في المدن الإسلامية وغيرها من مدن العالم، إلا أن الفانوس تحول تدريجياً إلى رمز من رموز شهر رمضان المبارك. وكانت بداية التحوّل حسبما يروى في رمضان العام 358هـ عندما دخل المعز لدين الله الفاطمي مصر، أما اليوم فقد جرَّدت المصابيح الكهربائية الفوانيس من وظيفتها تدريجياً، خاصة بعدما عمت الإضاءة الكهربائية كل الأماكن وقضت نهائياً على وظيفة الفانوس.

المسحراتي

من العادات التي أصبحت أثرا بعد عين، حيث كان صوته مميزا من خلال قرعه على الطبل، أما اليوم فقد حلّت التطبيقات الذكية التي تحدّد موعد الإفطار والسحور مكان المسحراتي، إضافة إلى المنبّه الذي يعمل على إيقاظنا في الوقت الذي نريد.

مدفع رمضان

كان المدفع في رمضان صحبة مؤنسة للكبار، ينتظره الصغار بكل فرح ويتابعون كيف يخرج من مخزنه ليتم تجهيزه ويظلوا يتابعونه طيلة ثلاثين يوما لبدء إفطارهم؛ لأن الأذان في المساجد لا يسمعه إلا القليل من الناس القريبين من المسجد، حيث لا توجد مكبرات للصوت في تلك الأيام، بل إن المؤذنين كانوا لا يرفعون الأذان في المساجد إلا بعد سماعهم صوت المدفع.

تبادل التهاني والزيارات

بمجرد حلول الشهر المبارك كان الناس يتبادلون التهاني والزيارات التي كانت فرصة للقاء الأقارب الذين لم يلتقوا منذ مدة، أما اليوم فقد حلّت الرسائل النصيّة القصيرة التي نرسلها عبر واتساب وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي، مكان هذه العادة الرائعة التي يمكننا القول إنها اختفت.

جمع الحلوى

من العادات الشهيرة في شهر رمضان طواف الأطفال في الشوارع حاملين أكياساً ويطرقون الأبواب من أجل جمع الحلوى، لكن هذه العادة اختفت اليوم بعدما بات الطفل يُمضي وقته من خلال اللعب على الآيباد أو الهاتف الذكي.


 


شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك