أخبار البلد – أحمد الضامن
رحلة البحث عن رجال المرحلة الجديدة والذين يستطيعون التأقلم والتحرك بشكل واضح وسلس مع التغيرات التي تحدث على الساحة بدأت منذ فترة في أهم المناصب في الدولة .. تاريخ الدول الأردنية لم يشهد على مر التاريخ مثل هذه الفترة والأخبار المتتالية عن التغيرات والاقالات والاستقالات في كافة أجهزة الدولة.
سلسلة التغيرات والتي اعتبرها العديد بأنها تغيرات جذرية في كافة الأجهزة من الديوان الملكي والمخابرات والأمن العام والتعديلات الوزارية والاستقالات التي تأتي من مختلف المراكز الهامة في الدولة ما هي إلا دليل واضح بأن هذه التغيرات و في مختلف مفاصل إدارة شؤون الدولة الأردنية يأتي وفقا لمتطلبات المرحلة القادمة .. والأهم من ذلك تأكيدا لما أشار إليه جلالة الملك وحرصه على تجويد الأداء ومعالجة الاختلالات إن وجدت، ولكن ذلك أيضا لا يقلل شأن الانجازات التي قدمها العديد من المخلصون والذين يعلمون بصمت في هذه الأجهزة.
هذه التغيرات والترتيبات الجديدة والتي جاءت مؤخرا ليست بالمفاجئة وإنما جاءت ضمن نهج ورؤية واضحة لدى جلالة الملك بضرورة التأسيس لمرحلة جديدة وتحقيق الاحترافية والمهنية في العمل وتأكيدا من جلالة الملك وثقته بأن الأردن يسير نحو مستقبل أفضل وبعزيمة الأردنيين الذين يعملون جاهدين وبتفان في مختلف مؤسسات الدولة واضعين نصب أعينهم تحقيق ما فيه صالح وطننا الغالي ومواطنيه، وهي رسالة واضحة لكافة المسؤولين بأن المرحلة القادمة لا تهاون بها وأن العمل بكامل الطاقات لتحقيق ما هو أفضل للأردن والشعب الأردني.
التغيرات وكما يرى الجميع بأنها جاءت لرفع مستوى العمل والانجاز ، والاستعانة بكفاءات وطاقات تعزز الإدارة ، والعمل على اختيار عالي المستوى للمرحلة القادمة والتي تحتاج إلى كفاءات وخبرات مميزة، والجميع يأمل بان تكون هذه التغيرات والتي شهدتها كافة أجهزة الدولة أن تصب في الصالح العام والمواطن الأردني.