اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات
لم نسمع في اسلاعات الاولى من الهشر الفضيل هذا العام صوت المدافع و المفرقعات النارية التي اعتدنا عليها على شكواها في كل عام بل كان لصوت الرصاص والطعنات الصدى الكبير فالدماء جالت وانتشرت ارجاء المملكة منذ اليوم الأول من حلول شهر الرحمة التي تجرد منها البعض نتيجة خلافات اودت بحياتهم واثارت فتنة وزوبعة بين الناس ..
6 جرائم في ستة ايام من الشهر الفضيل كانت من ابشع الجرائم كونها واقعة في ايام يجب ان تسودها المغفرة والرحمة والتسامح وليس القتل والدم والجلوات وغيرها..بدات في الساعات الاولى من اول يوم رمضان وبسبب خلافات عائلية قتل على اثرها شاب رميا وفي اعقاب الحادثة اندلعت أعمال شغب توفي على إثرها شخص بعد استنشاقه دخان جراء احتراق أحد المنازل ، وفي اليوم الثاني وبالرغم من الحزن الذي ساد المملكة بعد عملية القتل الاولى تعالى ايضاً صوت الرصاص بدلاً من المدافع في عين الباشا فقتل شاب على يد اخيه، واليوم الرابع شهد مقتل شاب عمره 19 عاماً على يد والده في المفرق اما الخامس فشد جريمتين راح ضحيتهما شابان في مقتبل العمر
مشاهد مؤلمة لم نعتاد على وجودها في الشهر الفضيل لا نعلم ما اسبابها وتداعيتها لكن ما نعمله انها مؤسفة بعيدة عن ما يجلبه شهر الخير من رحمة.. ودليلاً على ان المملكة بحاجة الى وضع قوانين عادلة ورادعة فتكرار الجرائم الواحدة تلو الاخرى دليل على عدم وجود رادع حقيقي للمواطن .. واكد مختصون بأن تصاعد اعمال العنف المجتمعي يستلزم تدخل جميع الاطراف ذات العلاقة لوقف او الحد منه حيث ان استمرار ه دون وجود رادع سيكون له تداعيات خطيرة