لهذه الاسباب اراد الرئيس "عمر الرزاز" تغيير "سمير مبيضين" من وزارة الداخلية !!

لهذه الاسباب اراد الرئيس عمر الرزاز تغيير سمير مبيضين من وزارة الداخلية !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص 

لا شك ان وزارة الداخلية من الوزارات السيادية في اي بلد بما فيها بلدنا ولذلك كانت أسس ومعايير اختيار الوزير يخضع لانطباعات وتصورات وتوصيات امنية لها مصلحة في ان تكون العلاقة ما بين الحكومة ومؤسساتها الامنية من خلال شخص اقل ما يقال عنه انه ميسر لا معسر رجل تنفيذي اكثر منه قيادي والتجارب كثيرة والادلة اكثر كيف كانت تنهار المنظومة الامنية مع وزير صاحب قرار يمثل نفسه مرجعية.

نعلم تماماً ان دولة الرئيس لا يعرف وزير الداخلية سمير مبيضين وانما ورثه من الحكومة السابقة واستمر في الحكومة بتعديلاتها وتصليحاتها المتكررة كون مبيضين يحضى بدعم المظلة الامنية لاعتبارات عدة وعديدة لا نريد الخوض بها الان او شرح تفاصيلها الا ان الرئيس لم يكن قادراً للتصدي للمد الامني وتدخل حكومات الظل في تعيين مبيضين الذي عاش على تناقضات المرجعيات وتنافسها بعد ان قدم نفسه بانه ابن الداخلية وابن الطبقة الفقيرة على اساس الديموغرافية والجغرافيا والدعملوجيا حتى اكشف دولة الرئيس "رخاوة" و " طراوة" الداخلية وعدم مقدرتها على التكيف مع مشروع الحكومة ونهضتها وحتى فكرها السياسي والوطني والاجتماعي باعتبار ان الوزير محسوب على قوى محافظة وامنية ومرجعية قد انتهت ولم تعد تهتم بالدفاع عن المدرسة التي ينتمي لها المبيضين في المحافظة على توازن القوى الكلاسيكية والتقليدية على حساب القانون ورؤيته وفكره الامر الذي أحرج دولة الرئيس اكثر من مرة باعتباره عاجزاً عن التصدي لمدرسة مبيضين ومن يقف خلفها في اكثر من موقف اضافة الى ان الرئيس يريد ان يدافع عن حكومة كان على الاقل له رأي في اختيار اعضاء فريقها بالاضافة الى ان الرئيس بعد ان نجح في امتحان التمكين والهيمنة جراء التجربة والخبرة من تعزيز نقا ط القوة للحكومة ومقدرتها على التعاطي مع كل المتغيرات حيث لم تستطيع وزارة الداخلية وعلى كل الصعد من تنفيذ رؤية رئيس الحكومة في التعاطي مع الملفات الداخلية والامنية الصغيرة والكيبرة اذ لا تزال وزارة الداخلية والمحافظات المرتبطة بها تيسر وفق عالم آخر وزمن بعيد وفكر غريب خصوصاً في ظل غياب الطاقة والقدرة والتجديد في فكر وزير الداخلية الذي يحاول ان يبقى الداخلية وزارة سيادية امنية في زمن اصبحت وزارة الداخلية تقود الرأي العام وتصنع التنمية وترسخ الاستثمار وتكرس المصلحة الوطنية وحقوق الانسان وهذا للاسف غائب عن وزارة الداخلية والمحافظات التي لا يعنيها شيءً سوى توقيع الاقامات الجبرية والتوقيف الاداري والمشاركة في حفلات ومناسبات وطنية بالوقت الذي لدى الحكام الاداريين صلاحيات ومهام كبيرة وهامة الا ان وزارة الداخلية وللاسف لم تتعايش مع فرص التغيير وقيم التطوير وابجديات الحركة على كل الصعد لما يحقق تنمية للانسان ولذلك نجد ان دولة الرئيس يهتم بتغيير فكر الوزارة من خلال البحث عن وزير يستطيع ان "يشيل" الحِمل عن الحكومة لا ان يشكل عبءً اضافياً على دولة الرئيس الذي يسمع يومياً قصص وحكايات عن الداخلية في ظل مدرسة سمير مبيضين.


 
شريط الأخبار منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء انهاء خدمات رئيس سلطة اقليم البترا 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة الصبيحي يمطر ادارة الضمان الاجتماعي بـ 20 سؤالا الوزير الأسبق المعاني يسأل شركة الكهرباء... اين مخزوني المدور