اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لهذه الاسباب اراد الرئيس "عمر الرزاز" تغيير "سمير مبيضين" من وزارة الداخلية !!

لهذه الاسباب اراد الرئيس عمر الرزاز تغيير سمير مبيضين من وزارة الداخلية !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص 

لا شك ان وزارة الداخلية من الوزارات السيادية في اي بلد بما فيها بلدنا ولذلك كانت أسس ومعايير اختيار الوزير يخضع لانطباعات وتصورات وتوصيات امنية لها مصلحة في ان تكون العلاقة ما بين الحكومة ومؤسساتها الامنية من خلال شخص اقل ما يقال عنه انه ميسر لا معسر رجل تنفيذي اكثر منه قيادي والتجارب كثيرة والادلة اكثر كيف كانت تنهار المنظومة الامنية مع وزير صاحب قرار يمثل نفسه مرجعية.

نعلم تماماً ان دولة الرئيس لا يعرف وزير الداخلية سمير مبيضين وانما ورثه من الحكومة السابقة واستمر في الحكومة بتعديلاتها وتصليحاتها المتكررة كون مبيضين يحضى بدعم المظلة الامنية لاعتبارات عدة وعديدة لا نريد الخوض بها الان او شرح تفاصيلها الا ان الرئيس لم يكن قادراً للتصدي للمد الامني وتدخل حكومات الظل في تعيين مبيضين الذي عاش على تناقضات المرجعيات وتنافسها بعد ان قدم نفسه بانه ابن الداخلية وابن الطبقة الفقيرة على اساس الديموغرافية والجغرافيا والدعملوجيا حتى اكشف دولة الرئيس "رخاوة" و " طراوة" الداخلية وعدم مقدرتها على التكيف مع مشروع الحكومة ونهضتها وحتى فكرها السياسي والوطني والاجتماعي باعتبار ان الوزير محسوب على قوى محافظة وامنية ومرجعية قد انتهت ولم تعد تهتم بالدفاع عن المدرسة التي ينتمي لها المبيضين في المحافظة على توازن القوى الكلاسيكية والتقليدية على حساب القانون ورؤيته وفكره الامر الذي أحرج دولة الرئيس اكثر من مرة باعتباره عاجزاً عن التصدي لمدرسة مبيضين ومن يقف خلفها في اكثر من موقف اضافة الى ان الرئيس يريد ان يدافع عن حكومة كان على الاقل له رأي في اختيار اعضاء فريقها بالاضافة الى ان الرئيس بعد ان نجح في امتحان التمكين والهيمنة جراء التجربة والخبرة من تعزيز نقا ط القوة للحكومة ومقدرتها على التعاطي مع كل المتغيرات حيث لم تستطيع وزارة الداخلية وعلى كل الصعد من تنفيذ رؤية رئيس الحكومة في التعاطي مع الملفات الداخلية والامنية الصغيرة والكيبرة اذ لا تزال وزارة الداخلية والمحافظات المرتبطة بها تيسر وفق عالم آخر وزمن بعيد وفكر غريب خصوصاً في ظل غياب الطاقة والقدرة والتجديد في فكر وزير الداخلية الذي يحاول ان يبقى الداخلية وزارة سيادية امنية في زمن اصبحت وزارة الداخلية تقود الرأي العام وتصنع التنمية وترسخ الاستثمار وتكرس المصلحة الوطنية وحقوق الانسان وهذا للاسف غائب عن وزارة الداخلية والمحافظات التي لا يعنيها شيءً سوى توقيع الاقامات الجبرية والتوقيف الاداري والمشاركة في حفلات ومناسبات وطنية بالوقت الذي لدى الحكام الاداريين صلاحيات ومهام كبيرة وهامة الا ان وزارة الداخلية وللاسف لم تتعايش مع فرص التغيير وقيم التطوير وابجديات الحركة على كل الصعد لما يحقق تنمية للانسان ولذلك نجد ان دولة الرئيس يهتم بتغيير فكر الوزارة من خلال البحث عن وزير يستطيع ان "يشيل" الحِمل عن الحكومة لا ان يشكل عبءً اضافياً على دولة الرئيس الذي يسمع يومياً قصص وحكايات عن الداخلية في ظل مدرسة سمير مبيضين.


 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان