اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إدارة الدين العام الحاضر الغائب

إدارة الدين العام الحاضر الغائب
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


خالد الزبيدي


الإفصاح عن الدين العام ( الداخلي والخارجي ) وكذلك خدمته شاملة (الاقساط والفوائد )، هي مقدمة حقيقية للتعامل مع الدين العام ووضع خطط طويلة الاجل للتخفف من تداعياته والانتقال في مرحلة لاحقة لمعالجة الدين العام الذي يرهق الموازنة العامة، ويضعف جاذبية الاقتصاد على استقطاب استثمارات جديدة، بما يساهم في تعمق الاختلالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
قانون الدين العام وإدارته رقم 26 لعام 2001، حدد سقفا للاقتراض عند 60 % نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي، كما تنص المادة 21 .. لا يجوز ان يزيد صافي الرصيد القائم للدين العام الداخلي في أي وقت من الاوقات عن( 40 %) نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي بالاسعار الجارية للسنة الاخيرة التي تتوافر عنها البيانات.
اعتماد قانون الدين العام وإدارته كبح شهية الحكومات للاقتراض، وعندما تم تعطيل القانون ووضعه طي الادراج عندها تفاقم الدين العام واقترب من حاجز الـ 100 % نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي، وتفاقمت معه البطالة والفقر وتباطؤ النمو حيث ارهق الغلاء المتراكم السواد الاعظم من المواطنين خصوصا مستويات معيشة العامة التي تشهد تراجعا مستمرا، ويزيد الامور صعوبة ..ارتفاع اسعار سلع ارتكازية بنسب كبيرة مما الحق اضرارا كبيرة بواقع ومستقبل الاقتصاد الوطني.
اللافت للانتباه ان المراجعة الثانية لبعثات صندوق النقد الدولي حول اداء الاقتصاد الاردني والالتزام ببرنامج التصحيح الممتد 2016/ 2019 الذي يكتمل خلال شهر اب / اغسطس المقبل، يشجع الحكومة لمزيد من الاقتراض المحلي والخارجي، وهذا من شأنه ان يدفع الاقتصاد الوطني الى لا عودة، خصوصا وان الدين العام بلغ مستويات عالية وسط معدلات نمو سنوي متدنية، وفقر واسع وبطالة مرتفعة ربما الاعلى منذ عقود مضت.
وفي ضوء هذه المتغيرات لابد من العودة عن سياسة الاقتراض والتركيز على إدارة الدين العام، ورسم خطة تتراوح ما بين ( 10 – 15 ) سنة لمعالجة الدين العام اما بتخفيضه او على الاقل تخفيضه نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي، وهذا يستدعي وقف الاقتراض وتخفيض النفقات العامة لاسيما الجارية.
لا يمكن الحديث عن ضبط الدين العام بدون قانون لإدارة الدين العام والالتزام به، ولا يمكن رفع معدلات النمو الاقتصادي مع سياسات مالية ونقدية انكماشية وتشددية.. ان ترك الامور تسير وفق ما جرى خلال الشهور والسنوات الماضية لا يمكن ان يقود الى تحسن في الاداء الاقتصادي ولا يحقق اي نهوض ونمو مرغوب الذي يعتبر بمثابة طوق نجاتنا في هذه المرحلة.

 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان