اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لهذه الأسباب لن يعود (سلامة حماد) لوزارة الداخلية ...

لهذه الأسباب لن يعود (سلامة حماد) لوزارة الداخلية ...
أخبار البلد -  
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

 في التسريبات "المُبهمة" التي يتم تداولها على نطاق ضيق حيال عودة وزير الداخلية الاسبق سلامة حماد للواجهة الحكومية مجددا، ضمن التعديل "المفترض" على حكومة د. عمر الرزاز، فقد استبعد مراقبون سياسيون ولوج الجنرال حماد الى الواجهة الحكومية لأكثر من سبب، يجيئ اولها عدم مواءمة طبيعة الرجل القيادية للمرحلة الداخلية الراهنة، سيَما ونحن نتحدث عن مزاج شعبي يترصد اداء الحكومة بكل ما أوتي من قوة، فالشارع الذي تخيم عليه رياح الرفض وعدم الرضى على الاداء الحكومي، لن يكون بوسعه استيعاب رجل بنموذج حماد، وهو الوزير الذي دخل وخرج من حكومة عبدالله النسور الى حكومة هاني الملقي بكثير من الارباكات ولا نقول الاخفاقات.

حماد الذي يعتبره المحلل السياسي من "السيستم القديم"، بما يحمله هذا التوصيف من كلاسيكية في العمل العام بعيدا عن مفهوم "الدياتاليك" يتعارض وجوده مع متطلبات الدولة الشابة ومتغيراتها التي تتطلب اداء مغايرا عما سبقها.

المتحمسون او المروجون لفكرة عودة الرجل الى سدة "الداخلية"، يجهلون على ما يبدو حالة الاشتباك التي اسهمت بتأزيم العلاقة بين حماد ورئيس الوزرء الاسبق عبدالله النسور، حالة الاشتباك تلك كان مردها رغبة حماد بالتفرد بالقرار، بعيدا عن اي مصوغ او تبرير للسلطة التي تحولت في عرف حماد الى اداة تنفيذ، لا يسبقها حوار ولا يعقبها قرار، بعيدا عن قانون اللامركزية الذي طرحته الدولة ضمن حزمة الإصلاحات السياسية، فالرجل اذي عرف عنه الاستثئار بالقرار على الرغم مما يعنيه ذلك من اصطدام مع نظام الإدارة اللامركزية ، لم يكن معنبا بفكرة انتاج  قيادات صف ثاني وثالث في الصلاحيات ، وهو ما تحتاجه الحالة الاردنية كما هو حاصل، وكما برعت فيه "الداخلية" في الحقبة التي تلت خروج حماد، وعلى وجه التحديد ما تشهده وزارة الداخلية حاليا من ترتيب صفوفها وأولوياتها وبرنامجها ومهامها الاولى في صون هيبة الدولة بموازاة مكافحتها لكل اشكال الارهاب، والشواهد كثيرة.

الحالة الاردنية الداخلية تعيش سلاما ذاتيا غير مسبوق، يقودها رجل وطني من طراز الجنرال سمير المبيضين، الذي لا يمل ولا يكل من نهج التجديد والتغيير والتطوير، لحينما اصبح الاردن علما بارزا على الخارطة العالمية بأمنه وأمانه داخليا وحدوديا، وهي ذاتها الرسائل والتوجيهات الملكية التي ظلت وما تزال البوصلة والمرجعية الأولى لعمل "الداخلية" .
 
شريط الأخبار بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أدهم مخادمة يقود التحكيم العربي لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري وزارة الإدارة المحلية .. تفاصيل التكفين والدفن والتحنيط للمعاملات في دائرة التنظيم..الانتخابات في خبر كان 221 مليون دينار إنفاق البنوك العاملة في الأردن على التحول الرقمي 2025 شاورما "جيت بوئتك" تنفي تقديمها شكوى بحق نادي الحسين إربد في أسبوعين.. كم سفينة عبرت هرمز من المسار 2.544 مليار جيجابايت استهلكها الاردنيون في 3 أشهر مهم بشأن دوام المعلمين والطلبة بالعام الدراسي الجديد خلود إداري مرة أخرى ودولة الرئيس والمساعد وكرت الوزير الاستثنائي إقالة البكار .. "راحوا الإنجليز وظل ملحهم" .. هل جاء الدور على الأمين العام !! معلومات عبر السوشال ميديا تفيد بوجود شبكة تاجرت ب1000 تصريح عمل تتعلق بقطاع المواشي على خلفية تضارب المصالح.. البكار: سأعلن تفاصيل القضية بعد قبول استقالتي الأمن العام: القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في الموقر إطلاق أول عملية وطنية لقياس مؤشرات المراعي والرعاة ومربي الثروة الحيوانية %23.6 ارتفاع حركة الشحن البري خلال الربع الأول من العام الحالي بورصة عمّان تعتمد آلية جديدة لاحتساب سعر الإغلاق وتحدث نظام التداول الإلكتروني صدق او لا تصدق..شركة الكهرباء تستلف من مواطن دينار بسبب عدم وجود "فكة"!!