وبحسب ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن كريستينا بورتون، 29، التي استعانت بخبيرة تجميل لنفخ الشفاه داخل البيت، عانت أعراضا خطيرة فانتفخت شفتاها وصارتا تبدوان مثل قطعتي نقانق.
وذكر المصدر أن تقنية نفخ الشفاه التي استخدمتها المرأة، وهي ربة بيت وأم لطفلين، لا يتجاوز سعرها 75 جنيها إسترلينيا، وبعد الحقن غير الآمن، أحست انغلاقا في الحلق.
وأوضح أطباء أشرفوا على المرأة في مستشفى بمدينة مانشستر أن المريضة كانت في حاجة إلى مواد الأدرينالين والأوكسجين والستيروييد لأجل التخلص من التفاعلات المؤلمة في الشفتين.
وفي غضون لحظات، انتفخت الشفتان بصورة مخيفة وصارتا تسببان ألما لا يطاق بحسب المرأة، مما استدعى الاتصال بسيارةالإسعاف"لقد أخذتا تنتفخان حتى أني ظننت أنهما ستنفجران".
ومرت المرأة بهذه التجربة في العام الماضي، وقالت إنها قررت أن تخرج عن صمتها وتتحدث عما حصل حتى يعرف الناس المضاعفات التي قد تحصل عند الخضوع للإجراء التجميلي "البسيط".
