اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحيل طارق مصاروة

رحيل طارق مصاروة
أخبار البلد -   رحيل طارق مصاروة
حمادة فراعنة
ليس بالضرورة أن تتفق معه حتى تحبه، وليس بالضرورة أن تجاريه حتى تتصادق معه، فهو المهذب دائماً، المتدفق رغبة وفرحاً وإيماناً بما يرى أنه حق وصحيح.
إنه الفلسطيني بوعي، العربي بعمق، الأردني بعشق، والمسيحي الشهيد المصلوب على جدران التضحية والتفاني للوطن والحب، والاندفاع حتى الاندماج، إنه طارق مصاروة.
ما إن قالت له زوجته قبل أقل من أسبوع، في آخر زيارتي له وخاطبته: «حبيبك حمادة، جابلك العسل الذي تحبه» حتى فتح عينيه، وحرك شفتيه كأنه يريد أن يقول شيئاً ولم يتمكن.
صديقي طارق مصاروة رحل، كما كنا نتوقع، بين لحظة الحزن والأخرى، عطفاً عليه وعلى زوجته بعد أن وقع أسيراً للمرض، وكان يصمد ويتحدى، ونلتصق به وبالأمل، لعله يعود، وتعطلت عنده ولديه بعض الأجهزة، كان يتوجع وتتوجع معه زوجته المتفانية، ربما أكثر منه، كان يتألم وهو صامت، حتى رحل مسكوناً بالطمأنينة وراحة الضمير، ونقاء السريرة، والعطاء الذي لم يتوقف حتى الرحيل.
إنه من الكبار، وقد يكون آخرهم بعد أن ودعهم: جمعة حماد، عبدالرحيم عمر، إبراهيم سكجها، محمود الشريف، محمود الكايد، فهد الفانك، وربما آخرين، رحلوا وكان آخرهم من صناع الكلام والموقف، والانحياز إلى الوطن، رفاق الدرب والحرف والحبر، الكبار الذين رفعوا قيمة البلد، فرفعهم، وأدوا الأمانة، فأكرمهم، إنه الزمن الجميل الذي عاشوه، واندمجوا فيه، وأبدعوا وتفانوا وكسبوا.
رافقته في العديد من اللقاءات والزيارات، التقينا معاً مع الحسين وأبو عمار وصدام حسين، وعمر البشير، فكان الصحفي الذي لا يفقد البوصلة، والسؤال الذي ينتظر الجواب، والرغبة في الاستزادة لتقديم الرؤية والخلاصة، لمتابعيه وعشاق رشاقة قلمه، واختصار محتوياته، وعمق مفرداته، ورسائله الواضحة بلا خلل، ولا وجل، وبلا تردد، معبرة عن وطنيته الأردنية، وقوميته العربية، وفلسطينية تطلعاته، وإنسانية قيمه.
سنفتقد طارق مصاروة، كما افتقدنا من سبقوه من الكبار، وسنرحل من بعده كما رحل، ونحسده على عشاقه، ونتطلع لأن نكون بمستواه، صحفياً وكاتباً وإنساناً.
التقدير العالي لزوجته نبيلة التي ما انقطعت لحظة عن تقديم الدفء لشريكها وزوجها، وهي حقاً تستحق الكثير من الاحترام والتقدير، لما فعلت من وفاء وهي إلى جانبه حتى لحظة رحيله، مسكونة بالنُبل الذي تحمله .
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات