دوله الرئيس قلمي يحبك

دوله الرئيس قلمي يحبك
أخبار البلد -  

 

          دوله الرئيس قلمي يحبك

زيــــاد البطاينه

انا مثلك سيدي اتابع مايكتبون واكتب تارة عني وتاره عنهم   واقرا تاره  اتوقف عن الكتابة لاتعرف لهوية مايكتبون ولاقيم مايكتبون  واحلف بالقلم  وانه لقسم عظيم  ان لااعود اليه  ولكني اظل ا سيره  لااستطيع الابتعاد عنه كيف كيف لا ولم يبق لي سواه سندا ولاعونا ولارفيقا   وسرعان ماتعوداناملي لتحتضنه  خوفا وعشقا لاكتب  ... واتسائل دوما

ما الذي يجعلنا نقف على تخوم كلمات كانت تثير فينا براكين من الأمل أو الألم، أو الحب، أو.. واليوم ترانا نقرأ ونقرأ ونشيح بوجهنا عن دفء الكلمات، بل عذراً، عن رائحتها التي تشتم فيها عفونه الاحقاد والحسد والبغض   لا لشيء إلا لأن مطلق  الكلمات - يخاتل، يراوغ، يحاول أن يقدم لنا  صك براءة، يغسل آثامه وخطاياه بالكلمات.. يبرع في أشغال سكينه بلحم من وقعوا، سقطوا، وكان ضيفاً على ولائهم، بل دلالاً لهم في المحن

سيدي

 

تطرد الكلمات المنافقة الكلمة الطيبة، يتطهر الآثمون لقطف الثمار.. ولركوب موجة جديدة.. بعضهم يعزف  على ثلاثة أو أربعة أو خمسة اوتار.. ولا يرف له جفن وعلى مبدأ (حلال على الشاطر)واي شاطر

 أتابع بعضاً ممن عاثوا فساداً بالكلمة مبنى ومعنى، وسلوكاً وحين وضعتهم الظروف بأماكن تحكمهم  كانوا في الدرك الأسفل من ذبح الكلمة المبدعة النقية.. ولم يطهر حبر مطبوعاتهم - إن صحت التسمية - حتى الآن

 الكلمة مذبوحة، مذبوحة، مصلوبة، واليوم تحول إلى رماد تذروها ريح المصالح في كل حدب وصوب.‏ ، ركوب الموجة قد لا يقود إلى شاطىء الأمان.  والمخاض ليس طويلاً وإن كان الألم شديداً وكم أشعر بالحزن حين أقرأ لفاسد  لسارق يكتب عن الأمانة والشرف والانتماء والولاء والمحبة يكتب عن الامن والامان ، ولمتسلق يحاضر عن العصامية، وعن مصفقين له اليوم وشتامين له غداً ونتن الكلمة سلوك وليس إبداعاً وثمة نتنون مياه المحيطات وأملاحها لاتطهرهم ولا تعقمهم، بل ربما لوثوها.‏ ومع هذا يسمونهم ويوصفونهمويقومون لهمويفسحوا لهم بالمجالس وكاسك يابلد

ياسيدي

في البدء كانت الكلمة.. وللكلمة سحرها، وقعها، جمالها، نارها، اتقادها، مداها، لها الثقافات ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، تاريخ الكلمة هو تاريخ الإنجاز الحضاري،

وبما أن الثقافة هي الجانب الأرقى والأنقى في المنجز الحضاري تبقى خالدة حيث انبثقت تشع على الأماكن قريبة أو بعيدة، ومن لايدخل في ملكوتها ونسيجها لاتنتقل إليه.. الكلمة بالتأكيد تاج هذه الثقافة.. ولكن هل بقيت الكلمة إبداعاً، حواراً، تواصلاً، تعبيراً عن الذات.. هل بقيت نقية، شفافة تفعل فعلها..؟!‏      لا أظن أن الأمر كذلك.. فالتلوث غزاها، ولفّها، بل أصابها بصدأ جعلها تتهرأ وتفقد قدسيتها ومكانتها.. ولكن أليس قائلها، مبدعها، مطلقها، هو المسؤول عن ذلك..؟!‏

دعني اخاطبهم لاقول  أيها الذابحون.. الطاعنون براءة كل شيء، الغطاء ليس سميكاً ليس طبقات وطبقات... بل هو قشة رقيقة رقيقة خفيفة لا يحتاج الأمر إلا أن تهب نسمة لتزيح الغطاء إن اجتاح الأمر.. الصمت ملاذكم، ومنجيكم

 

قضايا الوطن لا تحتمل إلا معنيين اثنين، موقفين اثنين، معها، أو ضدها،

الوطن صفحة إبداعنا جميعاً تكتب عليها بمداد العيون والعطاء والوفاء، مداد العمل البناء، النقد البناء، صفحة الوطن ليست مناصب وادارات ومهام سفر عند البعض وفي أول حالة طارئة يكون ما يكون..‏ لا عذر لأحد، لا تسويغ لموقف، لا قيمة لحرف لا يكتب الآن للوطن..‏

الوطن الذي نقطف ثمار عطائه ونتلذذ بها ونحن في أحسن أحوالنا هدوءاً وراحة، هذا الوطن الذي يجرح وننسى ما فاض علينا من وافر عطائه يحق له أن يسألنا: لم البعض منكم عاقون.. لم أنتم هكذا..؟1‏

أسئلة لا تهدأ أبداً، وكل سؤال يولد آخر.. وبالتأكيد كل من يريد الاجابة لديه ما يقوله.. ولكن الإجابة الوحيدة التي أرى أنها أقرب إلى الصواب أن من يقف في المنطقة الرمادية قلة قليلة، وأن الوطن غال على الجميع، وأن حبر العيون ادخرناه لمثل هذه الأيام وأن جراح الوطن أكبر من أجسادنا، ولكنها ستشفى، وسيبقى ربيع وطني..‏

pressziad@yahoo.com

 

شريط الأخبار الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات